التجربة عمومًا هي تعليم وخبرة وتنمية داخلية وخارجية للإنسان،فإذا ما سافرنا مثلًا الى بلدٍ ما بُغية التعلّم أو بحثًا عن وظيفة عمل أو استقرار ما،وبعد مضيّ وقت لم نصل إلى الهدف الذي تأمّلناه ورجوناه،فنحن مررنا بتجربة نافعة ولكن لم تكلّل بالتوفيق، بمعنى أن الاستفادة واقعة لا محالة!
فالمسافر الذي ترك وطنه وأهله بحثًا عن عمل، سيلتقي في سفره بأناسٍ جُدد، ويكتسب خبرات جديدة ومعارف جديدة، وستحصل معه أحداث جديدة، وسيحتكّ بأشخاص سيتركون في باله وحياته وقلبه أثرًا ما، وسيتعلّم الكثير من الأشياء التي كان يجهلها حين كان في بلده!
الحياة تُعلّمنا أن كلّ شيء يحصل فيها هو درس لنا مدى الحياة، والدين يُهذّبنا بالحكمة المختبئة خلف الأشياء التي قد يبدو ظاهرها سلبيًّا وسيئًا، ولكن يُخفي باطنها خيرًا كثيرًا وآفاقًا جمّة، وأبعادًا لا يمكن للعين القاصرة المحدودة العجولة أن تدركها..
فالإنسان بطبعه يميل الى الإستعجال في كل شيء،ويتمنّى أن تسخّر له الأمور بسحر ساحر، وأن تطوى له الجبال وتذلّل له الصعاب بطرفةِ عين!
ولكنّ الحياة مدارس وتجارب تعلّمنا وتزكّينا وتقوّينا كي نتغيّر ونتحسّن ونتطوّر ونرتفع ونسمو ونرتقي!
الخبرات المتراكمة من تجاربنا في الحياة دروس عظيمة.
ولكنّ الحياة مدارس وتجارب تعلّمنا وتزكّينا وتقوّينا كي نتغيّر ونتحسّن ونتطوّر ونرتفع ونسمو ونرتقي!
الخبرات المتراكمة من تجاربنا في الحياة دروس عظيمة.
إنّ التجارب التي لم نوفّق فيها هي واقعًا لوحات إرشاردية تخبرنا أن هذا الطريق الذي نسلكه الآن مغلق،وعلينا أن نسلك طريقًا آخرًا!
مثل الرحلات الجويّة التي قد تتغيّر فجأة بسبب عاصفة طارئة أو حدثٍ ما..
إنها خارطة الطريق للنجاح الأميز والأفضل والأصح .
المهم أن لا نفهم الأمر بشكل خاطئ.
مثل الرحلات الجويّة التي قد تتغيّر فجأة بسبب عاصفة طارئة أو حدثٍ ما..
إنها خارطة الطريق للنجاح الأميز والأفضل والأصح .
المهم أن لا نفهم الأمر بشكل خاطئ.
وفي ظني أنّه ليس هناك أشخاص فاشلون أيضًا بالمعنى الحقيقي للكلمة!
بل هناك أناسٌ توقفوا عن المحاولة والبحث عن طرقٍ أخرى يسلكونها، فظلّوا في منتصف الطريق معلّقين ومذبذبين!
لذا يجب علينا أن نتوخّى الحذر من الوقوع في مصيدةِ اليأس ، أو عدم الثقة بالنفس .
بل هناك أناسٌ توقفوا عن المحاولة والبحث عن طرقٍ أخرى يسلكونها، فظلّوا في منتصف الطريق معلّقين ومذبذبين!
لذا يجب علينا أن نتوخّى الحذر من الوقوع في مصيدةِ اليأس ، أو عدم الثقة بالنفس .
ومن ييأس من مواصلة الطريق أو ليس لديه الفطنة لتغيير الطريق غالبًا ما يكونون أولي عزمٍ قليل وصبرٍ ضعيف وهمةٍ مهلهلة تخبو مع أول مطبٍ في طريق الحياة.
أولئك يحتاجون الى دافع ووازع جديد،وقوّة أكبر تشدّهم نحو فهم الحكمة من الطرق المغلقة،والبحث من جديد عن أبواب مفتوحة في أماكن أخرى.
أولئك يحتاجون الى دافع ووازع جديد،وقوّة أكبر تشدّهم نحو فهم الحكمة من الطرق المغلقة،والبحث من جديد عن أبواب مفتوحة في أماكن أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...