جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 7 قراءة Jan 11, 2023
ملخص مقال جيفري أرونسون، ناشونال_انترست
تتجه أمريكا وإيران نحو وضع (اتفاق)
جديد؟ هناك سبب وجيه لعدم الخوف
من اختراق نووي إيراني في أعقاب
زوال اتفاق_أوباما، لان هناك بالفعل
"إتفاق_جديد" في طور التكوين
(من صنع ماكرون)
لم يكن بايدن يفشي سرا، عندما قال
إن الاتفاق"مات".
#إيران
اقترح الرئيس الفرنسي ماكرون
في نوفمبر، "إطار عمل جديد"،
أصبح حجر الزاوية للدبلوماسية النووية
الأمريكية_الإيرانية الجديدة، وهو تبني
متبادل لمفهوم "الغموض_النووي"
يعتمد على المصلحة الإيرانية_الأمريكية
المشتركة للحفاظ على حالة من عدم
اليقين فيما يتعلق بقدرات
إيران_النووية.
في المقابل ، يتجاهل "الغموض_النووي"
كما تمارسه إسرائيل، والآن إيران بشكل
متزايد ، مسألة تخصيب اليورانيوم التي
كانت في قلب اتفاق_أوباما ، وبدلا من
ذلك تركز على القرار "المتعمد" بعدم
إعلان وجود قدرات أسلحة نووية،
سواء كرادع أو كسلاح.
إن سياسة "عدم اليقين المتعمد" بشأن
قدرات إيران النووية ، تساعد على نزع
فتيل الضغط من قبل المجتمع الدولي
لنزع سلاح إيران،
وعلى النقيض من ذلك ، فإن الإقرار
علانية بوجود أسلحة نووية يمكن أن
يحرض على الصراع المسلح (مثل تعهد
السعودية بامتلاك سلاح نووي إذا
فعلت إيران)
ظهرت ملامح الصفقة الكبرى الجديدة
بين طهران وواشنطن لأول مرة في
الصيف الماضي،
من المفيد الانتباه، إلى اللغة غير العادية
التي تستخدمها إدارة_بايدن لوصف
سياستها الجديدة ، إنها لا تحذر إيران
من تخصيب اليورانيوم ، بل تنصحها
بمخاطر غير مسبوقة إذا اختارت
الحصول على "القنبلة".
التمييز مهم ، لأنه يدعو إيران إلى تبني
سياسة الغموض_النووي بعيدا عن
الاستحواذ كوسيلة، لتجنب هجوم
نووي وقائي أو استباقي أمريكي،
يبدو أنها استوعبت الخط الجديد،
عندما أقر كمال خرازي، أحد كبار
مساعدي خامنئي،"بأن إيران لديها
القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكنها
تختار عدم القيام بذلك"
( خلاصة المقال، إنه سمح لإيران بأن
تكون دولة "عتبة_نووية" تمتلك كل
البنية التحتية والتقنيات لصنع سلاح
نووي، إذا هذا الكلام صحيح؟!
السؤال الان، ماهو موقف إسرائيل،
وهل ستسعي السعودية لتكون
دولة_عتبة نووية مثل إيران؟ )

جاري تحميل الاقتراحات...