أويس بابر29
أويس بابر29

@Ouaisbabir1

4 تغريدة 36 قراءة Jan 11, 2023
روي أنـ رجلا قال: لن أتزوج حتى أشاور مئة رجل متزوج. فشاور تسعا وتسعين وبقي عليه واحد فعزم أن يسأل أول من يلقاه من الغد، ويعمل برأيه، حين أصبح خرج من منزله لقي مجنونا راكبا قصبة فاغتم لذلك، لكن ماذا يفعل فقد قطع على نفسه عهدا. ولم يجد بدا من الرجوع عنه، فتقدم إليه
فقال له المجنون احذر فرسي كي لا يضربك.
قال له الرجل؛: احبس فرسك لأسألك عن شيء، فأوقفه،
فقال له اني عاهدت الله أن أسأل مئة رجل وانت تمام المائة .
وإني أريد أن أتزوج فكيف أتزوج؟
فقال المجنون:
النساء ثلاث، واحدة لك، وواحدة عليك وواحدة لا لك ولا عليك،
ثم قال احذر الفرس ومضى
لكن الرجل لحق به وطلب منه حبس فرسه وسأله عنـ تفسير ماقاله.
فقال المجنون فأما التي لك فهي البكر، فقلبها وحبها لك ولا تعرف أحدا غيرك إن أحسنت إليها قالت هكذا الرجال، وإن أسأت قالت هكذا الرجال.
والتي عليك هي الثيب بالولد تأخذ منك وتعطي ولدها وتأكل مالك وتبكي على الزوج الاول.
وأما التي لاعليك ولا لك فهي الثيب بدون ولد ان أحسنت إليها قالت هذا خير وإن أسأت قالت ذاك خير من هذا، فإن كنت خيرامن الاول فهي لك وإلا فعليك.
فقال له الرجل ويحك قد تكلمت بكلام الحكماء.
فقال :
ياهذا ان قومي أرادوا أن يجعلوني قاضيا فأبيت فألحوا علي فجعلت نفسي مجنونا حتي نجوت.

جاري تحميل الاقتراحات...