6 تغريدة 20 قراءة Jan 11, 2023
📚#من_جرائم_الروافض
📝قتل الشيخ البرقعي:
لعل كثيرا من الإخوة لا يعرف من هو الشيخ البرقعي؟
فهو العالم المجاهد السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه في الحوزة العلمية في (قم) بإيران، ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثني عشري، له مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث
والرسائل، هداه الله تعالى إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، وألف عدة كتب يرد فيها على الشيعة الإمامية، ومنها كتابه القيم النفيس "كسر الصنم" الذي هو أشهر من نار على علم، وقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي اغتياله بالرصاص الحي في قعر داره، وأثناء صلاته أطلقت عليه أعيرة نارية
فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه، علما بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى تجاوز الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقله للعلاج صدرت الأوامر للأطباء بعدم معالجته،
فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أنملة وبعدها
تم اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن "أوين" الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية في "إيران" من حيث طرق التعذيب فيه، حيث أمضى في غياهبه قرابة السنة ثم تم نفيه إلى "مدينة يزد"، ثم أعيد إلى السجن مرة أخرى حيث جاءت الأخبار بوفاته رحمه الله تعالى في عام 1992م.
وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)، قال قلت: "من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان
ثم قال: (لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء). أي: من الفارسيين.

جاري تحميل الاقتراحات...