عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 6 قراءة Jan 10, 2023
1. كان الإمام أبو حنيفة رحمه الله عازفاً عن المناصب الدنيوية، وبخاصة المناصب التي يكون فيها قريباً من السلطة، لذا لما عَرض عليه ابن هبيرة والي العراق أيام الأمويين منصب القضاء رفض، فهدّده ابن هبيرة بالضرب والسجن، وما زاده ذلك إلا إصراراً، فما كان منه إلا أن ضربه وجلَده دون جدوى.
2. ولما آل الحكم للعباسيين، دعا المنصورُ أبا حنيفة لمنصب القضاء - وهو يعلم أنه سيرفض لكنه أراد أن يختبر ولاءه - فرفض، ودار بينهما حوار غضب على إثره المنصور، فأقسم أيْماناً مغلّظة عليه أن يلي القضاء، فردّ أبو حنيفة بأيمان أن لا يلي القضاء، فتدخّل الربيع حاجب المنصور وهدّده بقوله:
3. ترى أمير المؤمنين يحلف وأنت تحلف؟! فردّ أبو حنيفة رحمه الله بهدوء العالِم ووقاره وفطنته: أمير المؤمنين على كفّارة يمينه أقدر مني.. فما كان من المنصور إلا أن يخيّره بين القضاء أو السجن، فأصرّ على موقفه الرافض، فأمر به إلى السجن وضيّق عليه، وكان رحمه الله وقتها على مشارف السبعين
4. وقد وهن جسمُه، وأنهكته دروس العلم وسؤالات الناس، لذا لم يصمد جسمه الواهن كثيراً، فتوفّي في سجنه عام 150 للهجرة.. رحمه الله رحمة واسعة.
= المنتظم.

جاري تحميل الاقتراحات...