مشكلة بعض المستثمرين الأزلية،أنّه لا يستثمر إلّا إذا ظهرت مؤشرات إيجابية ويغض الطرف عن خصم المخاطر من سعر السهم فيضيع الفرص
ويستثمر في قمم بعد أن تستوعب أسعار الأسهم الإيجابيات ظنّاً منه أنّ هذا مطمئن فيتعلّق ويحقق خسائر حادّة عندما تظهر عوامل سلبية
(أسعار الأسهم تسبق التوقعات)
ويستثمر في قمم بعد أن تستوعب أسعار الأسهم الإيجابيات ظنّاً منه أنّ هذا مطمئن فيتعلّق ويحقق خسائر حادّة عندما تظهر عوامل سلبية
(أسعار الأسهم تسبق التوقعات)
لاحظ كيف أسعار كثير من الأسهم في #تاسي ارتدّت من قيعانها الأخيرة بين 10٪ و 30٪ وأكثر في معظم الأسهم رغم أنّ كل الظروف السلبية التي أدّت لتهاويها لازالت موجودة!
هي نفسها من مخاوف ركود ورفع لأسعار الفائدة والنتائج السلبية لقطاع البتروكيماويات ..
هي نفسها من مخاوف ركود ورفع لأسعار الفائدة والنتائج السلبية لقطاع البتروكيماويات ..
لماذا حصل هذا الارتداد ؟
1- لأنني أقول دائماً إذا كانت أسعار الأسهم في مناطق قيعان فردّة فعلها قوية تجاه أي مؤثّر إيجابي والعكس في القمم.
2- لأنّ أسعار النفط ارتدّت
3- لأنّ مخاوف الركود انحسرت عقب بيانات الأجور الأخيرة بأمريكا والتي تنبئ بأن الفيدرالي قد يخفف من حدّة التشديد..
1- لأنني أقول دائماً إذا كانت أسعار الأسهم في مناطق قيعان فردّة فعلها قوية تجاه أي مؤثّر إيجابي والعكس في القمم.
2- لأنّ أسعار النفط ارتدّت
3- لأنّ مخاوف الركود انحسرت عقب بيانات الأجور الأخيرة بأمريكا والتي تنبئ بأن الفيدرالي قد يخفف من حدّة التشديد..
4-لأن الصين مؤثّر كبير في الاقتصاد العالمي، لاحظ سهم التموين كيف هبط مع ارتفاع حالات كورونا في الصين وكيف ارتد مع إعلان فتح الإغلاق والسماح للوافدين بالدخول وهذا إشارة فهمها معظم المستثمرين بالعالم أنّ الوضع مطمئن والصين هي المستهلك الأكبر للنفط، أي تباطؤ يصيبها يؤثر على العالم.
لا أريدك أن تفهم من هذا الثريد أنّ السوق سيواصل ارتداده بقوّة أو أنّ الهبوط مرّة أخرى مستبعد، بقدر ما أريد أن أقول، أنّ الظروف تتغيّر بشكلٍ يومي وأسعار الأسهم والأسواق المالية مرونتها عالية مع التغيرات وتترجم ذلك فوراً على الأسعار وتتغيّر نفسيّات المتعاملين وينعكس على قرارتهم..
جاري تحميل الاقتراحات...