13 تغريدة 13 قراءة Jan 08, 2023
كتاب”مهمة إلى وطني”، والذي يقر فيه الشاه بصراحة ويقول إن الشيخ خزعل بن جابر كان حاكما مستقلا على مملكة عربستان وان استقلاله كان مكفولا من قبل بريطانيا وان تبعيته لبلاد فارس كانت اسمية فقط.
كان لدى شركة النفط الأنجلو- فارسية (التي عُرفت فيما بعد باسم شركة النفط الأنجلو-إيرانية ثم شركة البترول البريطانية) خطط فورية لتكرير النفط وتصديره إلى الأسواق العالمية. ولكن قبل أن يتمكنوا من بناء المصفاة ومحطة التحميل اللازمة
ولكن قبل أن يتمكنوا من بناء المصفاة ومحطة التحميل اللازمة ، كان لا بد من التفاوض وحل المشكلة مع شيخ المحمرة (خرمشهر) الذي يدين بالولاء اسميًا للحكومة الفارسية. لكنه كانت لديه مملكة مستقلة داخل حدودنا، كان (الشيخ خزعل)يحكم مملكته بنفسه دون أي تدخل من قبل الحكومة الفارسية في طهران.
لقد أبرمت الحكومة البريطانية حينها معاهدة مع الشيخ اعترفت به كحاكم لدولة مستقلة ذات سيادة.بموجب هذه المعاهدة ، ومقابل اعتبارات مالية ، وافق (الشيخ خزعل) على اتخاذ موقف مساعد تجاه الشركة ، وإعطاء مساحة ميل مربع واحد على أرض طينية غير مأهولة تقريبًا تُعرف باسم جزيرة عبادان .
والتي كانت الشركة حددتها لبناء مصفاة لتكرير النفط، ومن جانبها تعهدت الحكومة البريطانية بضمان موقع الشيخ السيادي والحفاظ عليه”.
وأوضحت وثيقة،أشاد بها الملك جورج الخامس ملك بريطانيا العظمى، في رسال إلى أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، في 1912، بالأمن في دولة الأحواز العربية، والتعامل مع الأجانب خاصة الرعايا الإنجليز في إمارة الأحواز.
ففى عام 1920م اتفقت بريطانيا مع إيران على إقصاء أَمير الأحواز «عربستان» وضم الإقليم إلى إيران، حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير «خزغل الكعبى، وبعدها أصبحت الأحواز محل نزاع إقليمى بين العراق وإيران .
سعت الإمبراطورية البريطانية لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات العديدة مع شيوخ القبائل والحكام المحليين في منطقةالخليج العربي، ومن بينهم الشيخ خزعل الكعبي.
وبعد اكتشاف النفط في الأحواز سنة ١٩٠٨ على يد شركة النفط الأنجلو-الخزعلية (التي أصبحت بريتيش بتروليوم فيما بعد)، عزز البريطانيون علاقتهم بالشيخ خزعل.
وفي ١٩١٠ منحت المملكة المتحدة وسام الإمبراطورية الهندية بدرجة قائد فرسان للأمير خزعل .
ولكن رغم الدعم الكبير الذي قدمه الشيخ خزعل إلى بريطانيا في الحرب العالمية الأولى، لكن تآمر المملكة المتحدة ضد الدولة الكعبية، عبر اعطاء ضوء اخر لشاه طهران خان رضا شاه، لاحتلال الأحواز ووجد الشيخ خزعل نفسه ليس أمامه غير المقاومة والدفاع عن أرض ابائه واجداده.
وبعد أن قاد الشيخ خزعل انتفاضةً قوية ضد الجيش الفارسي رضا خان ولكن بعد قتال شرس ضد جيش الاحتلال، أُسر الشيخ خزعل  و ولي عهده  الشيخ عبد الحميد.
واستشهد الشيخ خزعل عام 1937، بعد ما قُتل داخل قصره في طهران، حيث أن الأمير خزعل كان محتجزا به، ودفن في طهران ولم يقبل الاحتلال تسليم جثته في وقتها حيث بقى مدفون في طهران لمدة عشر سنوات وفي عام 1947، تم نقل جثمان الأمير خزعل إلى العراق ودفن في النجف.
وبعد احتلال الأحواز من قبل شاه طهران، لجأ العديد من أفراد عائلة الشيخ خزعل الكعبي، إلى دول الخليج و العراق ، وما يزال الكثير من أحفاده يعيشون هناك حتى يومنا هذا.

جاري تحميل الاقتراحات...