والتي كانت الشركة حددتها لبناء مصفاة لتكرير النفط، ومن جانبها تعهدت الحكومة البريطانية بضمان موقع الشيخ السيادي والحفاظ عليه”.
سعت الإمبراطورية البريطانية لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات العديدة مع شيوخ القبائل والحكام المحليين في منطقةالخليج العربي، ومن بينهم الشيخ خزعل الكعبي.
ولكن رغم الدعم الكبير الذي قدمه الشيخ خزعل إلى بريطانيا في الحرب العالمية الأولى، لكن تآمر المملكة المتحدة ضد الدولة الكعبية، عبر اعطاء ضوء اخر لشاه طهران خان رضا شاه، لاحتلال الأحواز ووجد الشيخ خزعل نفسه ليس أمامه غير المقاومة والدفاع عن أرض ابائه واجداده.
وبعد احتلال الأحواز من قبل شاه طهران، لجأ العديد من أفراد عائلة الشيخ خزعل الكعبي، إلى دول الخليج و العراق ، وما يزال الكثير من أحفاده يعيشون هناك حتى يومنا هذا.
جاري تحميل الاقتراحات...