حقيقة من التاريخ
الحرية وهم كبير وليست مطلبا واقعيا..فلا يوجد بلد حر أو مجتمع حر، إنما هناك شعوب تمارس حريتها بنسب مختلفة..
كل من يدعوك للحرية (وكفى) هو يُعرّض أمنك وسلامة دولتك ومجتمعك للخطر، فالاستقلال السياسي والثقافي والفكري والمادي شئ مستحيل
الحرية حُلم يتحقق بأشكال ونِسب
الحرية وهم كبير وليست مطلبا واقعيا..فلا يوجد بلد حر أو مجتمع حر، إنما هناك شعوب تمارس حريتها بنسب مختلفة..
كل من يدعوك للحرية (وكفى) هو يُعرّض أمنك وسلامة دولتك ومجتمعك للخطر، فالاستقلال السياسي والثقافي والفكري والمادي شئ مستحيل
الحرية حُلم يتحقق بأشكال ونِسب
نموذج واحد (لوهم الحرية)
الدول التي يُضرب بها المثل في الحريات وهي (أوروبا الغربية) عمليا شعوبها ليست حرة بل أسيرة لرأس المال الأمريكي والدعايا الأمريكية، وبالتالي ثقافتها ليست مستقلة..أي نداء هنا بالحرية بمجرد استقلالهم السياسي يجب أن يكون واقعيا يؤمن فقط بالحرية الجزئية
الدول التي يُضرب بها المثل في الحريات وهي (أوروبا الغربية) عمليا شعوبها ليست حرة بل أسيرة لرأس المال الأمريكي والدعايا الأمريكية، وبالتالي ثقافتها ليست مستقلة..أي نداء هنا بالحرية بمجرد استقلالهم السياسي يجب أن يكون واقعيا يؤمن فقط بالحرية الجزئية
كوارث الربيع العربي التي أصابت دول الشرق الأوسط سببها رفع شعارات (الحرية المطلقة) دون فهم، أدى ذلك لسيطرة أكثر معتقداتها تخلفا وهو (العنف الديني الكامن في الوعي من رواسب ثقافتها وتاريخها) فالمسلم والعربي لم يدرك أن حريته مستحيلة، ولو تحققت في جانب ستفشل في جوانب ويصبح أكثر عبودية
حرية العربي والمسلم تبدأ من نقد ماضيه أولا، هذا شرط أساسي ناقشه الفلاسفة بالقرن العشرين بنظرية "التحدي والاستجابة" لأرنولد توينبي..
إذا تحرر المسلم والعربي من سطوة ماضيه وصار واقعيا وارتفع لديه منسوب العقل والأخلاق سيتمكن من إحداث نهضة كبرى هي المفتاح لتحقيق بعض حرياته المنشودة
إذا تحرر المسلم والعربي من سطوة ماضيه وصار واقعيا وارتفع لديه منسوب العقل والأخلاق سيتمكن من إحداث نهضة كبرى هي المفتاح لتحقيق بعض حرياته المنشودة
جاري تحميل الاقتراحات...