🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

169 تغريدة 252 قراءة Jan 08, 2023
1
ذكر مكة في المصادر الأثرية و الكلاسيكية
1
اسم "عبد مكة" في بعض النقوش الثمودية
جاء في كتاب
Some Thamudic Inscriptions from the Hashemite Kingdom of Jordan
تأليف
Gerald Lankester Harding
ذكر نقش ثمودي وهو قولهم:
(ز)ن|عبد مكت =هذا عبد مكة
وقد تكلم عن هذا النقش أيضا الدكتور
2
يحيى عبابنة في كتابه "النحو العربي في ضوء اللغات السامية واللهجات العربية القديمة دراسات مقارنة" صحيفة 273.
2
التحقيق في كلام ديودوروس حول جزيرة العرب
ذكر المؤرخ الروماني ديودور الصقلي Diodorus of Sicily
المتوفى سنة 30 قبل الميلاد في كتابه "مَكْتَبَةُ التَّارِيخِ"
3
Βιβλιοθήκη ἱστορική
The Library of History” Book III,44:2, P.217
معبدا في جزيرة العرب يتعبد إليه كل العرب ويُقدِّسونه.
ولمحاولة فهم موقع ذلك المعبد، سنقوم بتقسيم كلام ديودوروس الصقلي إلى أجزاء لفهم ترتيب توصيفه لجزيرة العرب، اعتماد على كتاب "ديودوروس الصقلي و الجزيرة العربية"
4
ترجمة د. أحمد غانم:
1-الجزء الأول: جاء في فصل بعنوان: "الساحل الشمالي الغربي لبلاد العرب" في الصحيفة 86 قوله: "وبعد ان يبحر المرء تاركا تلك الأرض خلفه يأتي بعد ذلك خليج اللحيانيين
Gulf Laeanites
المحاط بكثير من القرى المأهولة بالعرب من السكان المعروفون باسم الأنباط".
5
ثم قال في الصحيفة 88 ما نصه: "ويوجد بعد تلك المناطق امتداد مستو من الأرض، وافر المياه، وينتج بفضل الينابيع التي تفيض في جميع ارجاءه عشبة النجيلة - ضرس الكلب- ونبات الفصفصة - البرسيم الحجازي-.....". انتهى
فنلاحظ هنا ان ديودور تكلم عن ارض اللحيانيين التي تقع شمال غرب
6
الجزيرة العربية وتمتد باتجاه الجنوب ان في ٱخر مناطقها يوجد نبات البرسيم الحجازي، وهذا ما يؤكد توجهه نحو الجنوب في عمق الجزيرة العربية، لا أنه يتوجه شرقا نحو تبوك وحسمى.
2-الجزء الثاني: بوّب المترجم لكتاب ديودورس في الصحيفة 89 بابا بعنوان "سكان بلاد العرب"، حيث قال ما نصه:
7
"وبعد تلك السهول يقابل المرء وهو يسير بمحاذاة الساحل خليج ذو طبيعة غير عادية. وهو يمتد كما يقولون إلى نقطة عميقة في البر ، تمتد الى مسافة يبلغ طولها خمسمائة إستاديون ، وهو مغلق بصخور ذات أحجام مذهلة ، أما فم الخليج فيوجد فيه التواء يصعب الخروج منه ؛ اذ أن الصخور التي تمتد داخل
8
البحر تعوق ​​مدخله ، وتجعل من المستحيل على اي سفينة ان تبحر داخل الخليج أو خارجه. واضافة الى ذلك فعندما تندفع تيارات المياه الى داخله وعندما يتغير اتجاه الرياح ، فإن الأمواج التي تضرب الشاطىء الصخري تهدر و تتلاطم على كل الصخور البارزة من المياه". انتهى
وهنا يتكلم ديودوروس
9
على ٱخر سواحل خليج العقبة، دخولا للبحر الأحمر.
3-الجزء الثالث: جاء بعد ذلك في كتاب ديودوروس و الجزيرة العربية قوله: "ويحصل سكان المنطقة المجاورة للخليج ، الذين يعرفون باسم البانيزوميين Banizomenes ، على طعامهم من طريق صيد الحيوانات البرية التي يقتاتون من لحومها. وقد بني معبد
10
هناك، له درجة عالية من القداسة والتوقير الشديد من العرب جميعا". انتهى
وأصل النص بالانقليزية من كتاب
The Library of History of Diodorus Siculus
المجلد الثاني، طبعة
the Loeb Classical Library edition, 1935
تحت الرابط التالي الذي قيل فيه:
l.facebook.com
11
والبانيزوميين هم، أبناء زمران، وهو أول أبناء النبي إبراهيم من زوجته قطورة التي تزوجها بعد وفاة زوجته الأولى سارة.
قال محقق كتاب ديديوروس والجزيرة العربية في هامش الصحيفة 90 فقال: " وقد ذكرهم أجاثارخيديس، والدخول إلى خليج بني زومين كان من المنطقة التي بين جزيرة تاران -تيران
12
الٱن و رأس القصبة". انتهى
وعليه فالدخول إلى خليج بنو زمين كان من بعد جزيرة تيران الواقعة في ٱخر خليج العقبة، بين شبه جزيرة سيناء و أقصى الشمال الغربي من أرض الحجاز، فهذا أول خليج بني زومين.
وقد تكلم اللاهوتي"آلبرت بارنز"
والترجمة: "لقد تم مقارنة زمران مع "زبرام" طبقا لسجل
13
المؤرخ الإغريقي "بطليموس"، و مكانه غرب مكة على البحر الأحمر، أما يقشان فقد تم ربطه بـ"قشاناتي" طبقا لبطليموس، و أيضا مع قبيلة "ياقش" من ضمن أهل "حمير" في جنوب الجزيرة العربية". انتهى
وجاء في قاموس "فاوسيتس Faussets":
والترجمة هو قوله:
"زمران" هو أكبر أبناء إبراهيم من زوجته
14
قطورة، استقر في شرق مدينة "زبرام" وهي مدينة قديمة بين مكة و المدينة". انتهى
وطبقا لدراسة نقدية قام بها عدد من الباحثين المرموقين و التي تم نشرها في "مجلة إدنبرة"
The Edinburgh Review, Or Critical Journal, Volume 50 - Page 165
،فقد تم تحديد مكان سكن بني زمران في مدينة جدة
15
الواقعة غرب مكة المكرمة ونص عبارته:
Two centuries later, however, we find Potlemy marking some positions which can be recognised :
Macorba
on the site of Mecca, Zabran on that of Jeddah
والترجمة هو قولهم:
بعد قرنين من الزمن بأي حال، نجد أن "بطليموس" يضع علامة على بعض الأمكنة
16
التي يمكن أن يتم التعرف عليها: "ماكوربا" في موقع مكة، و "زبران" في موقع جدة". انتهى
راجع الرابط التالي الذي قيل فيه:
books.google.com.ly...
اذن بنو زومين" قد سكنوا منطقه الحجاز قرب مكة وهم من احفاد النبي إبراهيم الذين سكنوا في الحجاز وكان لديهم معبد يقدسونه ويعظمونه جدا,
17
وهذا المعبد المقدس هو بالتأكيد " الكعبه المشرفة. وديودورس لما تكلم عنه لم يحدد مكانه بالضبط بل ذكره في معرض كلامه عن المناطق التي سكنها بنو زومين قرب ساحل البحر الأحمر.
وبالتالي فان ما ادعاه "أوجست ميلر" وغيره، إلى أن المعبد الذي ذكره "ديودور الصقلي يقع في "حسمى" في مكان سماه
18
"لويس موسل" باسم " معبد الروافة"، والذي بنته قبيلة ثمود، فيما بين عام 166، وبداية عام 169م، لا يصح.
وقد اتبعه أيضا الدكتور جواد علي
رغم انه قال في موضع ٱخر من مفصله: "جماعة من المستشرقين رأت إن مكة لم تعرف ولم تشتهر إلا في القرن
الأول قبل الميلاد، مستدلةً على ذلك بما ورد في
19
تأريخ "ديودورس الصقلي" من وجود معبد، ذكر عنه انه كان محجة لجميع العرب، وان الناس كانوا يحجون إليه من أماكن
مختلفة. ولم يذكر "ديودورس" اسم المعبد، ولكن هذه الجماعة من المستشرقين رأت إن هذا الوصف ينطبق على الكعبة كل الانطباق، وان "ديودورس" قصدها بالذات". انتهى
فقال جواد علي أن
20
المعبد الذي ذكره ديودور الصقلي من ارض قبيلة عربية مكان مقدس له حرمة وشهرة بين جميع العرب ليس مكة وهو موقع بحسمى في الروافة.
فالرأي الذي ذكره جواد علي هنا لا يستند الى دليل مقبول او معقول ولا يتوافق مع توصيف ديودورس كما سيأتي.
4-الجزء الرابع: جاء بعد ذلك مباشرة في كتاب
21
ديودوروس و الجزيرة العربية قوله: "وبعد ذلك في مواجهة الساحل الذي وصفناه للتو ثلاث جزر تحتوي على موانىء متعددة، و اولى تلك الجزر كما يروي لنا التاريخ، مخصصة لعبادة المعبودة ايزيس، وهي غير معمورة بالسكان، وكانت بها اساسات حجرية لمستوطنات قديمة ولوحات حجرية stelae
منقوشة بحروف
22
بلغة أجنبية. أما الجزيرتان الاخريان فهما بالمثل غير معمورتين بالسكان. وجميع الجزر الثلاث تتمتع بوفرة من اشجار الزيتون التي تختلف في طبيعتها عن تلك الأشجار التي نعرفها نحن. يمتد بعد تلك الجزر، ساحل لنحو ألف إستاديون، ويتسم بكونه شديد الانحدار...." .
23
و هنا كلام ديودورس يحتمل أمرين:
-ديودورس عاد للكلام عن اول خليج بني زومين بعد ان ذكر معبدهم في سياق الكلام عنهم بدليل قوله: "وبعد ذلك في مواجهة الساحل الذي وصفناه للتو"، و تكون تلك الجزر كما ذكر أجاثارخيديس: ازيس و سوكابيا و سوليدو.
-هذه الجزر التي تكلم عنها ديودورس هي الجزر
24
المقابلة للساحل الممتد بين ينبع و جدة كجزيرة غُراب، وجزيرة أبو مرزوق، وجزيرة أم البل وغيرها من الجزر الكثيرة. وجدة كانت معروفة تاريخيا بغراسة الزيتون، وهذا الوصف الذي قاله ديودورس ينطبق عليها تماما.
5-الجزء الخامس: جاء بعد ذلك في كتاب ديودوروس الصقلي والجزيرة العربية في
25
الصحيفة 92 قوله عن ذلك الساحل: "وهذا الساحل يقطن فيه العرب المعروفون باسم الثموديين Thamudeni
ولكن الساحل المجاور له يحيط به خليج واسع تتناثر أمامه جزر تشبه في شاكلتها إلى حد كبير الجزر التي تعرف باسم الايخيناديس Echinades.
يتبع ..
26
وهنا وصف ديودوروس ذلك الساحل بأنه يقطن فيه الثموديين أيضا. ومعلوم أن الثموديين سكنوا الحجر وهي: مدائن صالح والعلا وددن، وجنوب منطقة إرم و غيرها من المناطق كما قال محقق الكتاب في هامش الصحيفة 93 : "انتشروا شمالا نحو الحجاز، وسكنوا يثرب و تيماء والطائف و الحجر و الجوف
27
والحائل و البتراء و جازان".
وقال صاحب كتاب "دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم" في معرض كلامه عن ثمود:" نجدهم منذ بداية القرن الأول الميلادي في الحجاز والجوف ووسط الجزيرة العربية ، وأنهم قد بقوا في هذه المناطق حتى نهاية القرن الثاني الميلادي ".
28
فسياق كلام ديودوروس انه يتكلم عن مناطق ساحلية توجد في خليج بنوزومين وسكنها أيضا الثموديون منذ خليج العقبة حتى وسط الجزيرة العربية، وهذا لا يتوافق بالمرة مع منطقة حسمى.
5-الجزء السادس: جاء بعد ذلك في كتاب ديودوروس الصقلي والجزيرة العربية ما نصه: "وبعد هذا الساحل تأتي كثبان
29
رملية تمتد غير متناهية سواء في طولها أو عرضها، وهي ذات لون أسود. وبعد تلك الكثبان يشاهد المرء مضيقا من الأرض وميناء يعد الأجمل من بين كل ما هو موجود في التاريخ، ويعرف باسم خارموثس/ خارميثاس Charmuthas." انتهى
وميناء خارميثاس هو من أقدم موانىء البحر الأحمر و يوجد بقرب سواحل جدة
30
فهذا التوصيف الذي ذكره ديودورس عن المناطق القريبة من المعبد المقدس ينطبق تماما على كعبة مكة و ليس معبد الروافة كما زعم بعضهم، بل لا يعرف معبد كان محجة للعرب جميعًا ويقع قريبا من سواحل البحر الأحمر، إلا الكعبة المشرفة.
وهذا ما أكده المؤرخ Edward Gibbon
في كتابه
31
Decline And Fall Of The Roman Empire, Volume V, Everyman's Library, London, pp. 223-224.
شهادة ديودور الصقلي Diodorus of Sicily
المتوفى سنة 30 قبل الميلاد على وجود الكعبة المشرفة
ديودور هو مؤرخ روماني ذكر بيتاً في جزيرة العرب يتعبد إليه العرب ويُقدِّسونه , وأنه يقعُ ما
32
بيْنَ الثموديين والسبئيين .. وقد ذهب العديد من المؤرخين لترجيح أن هذا البيْت هو الكعبة , فمعلوم أن الثموديين سكنوا شمال الحجاز في مدائِن صالِح (الحجر : تابعة حاليا لمحافظة المدينة المنورة) . ومعلوم أن السبأيين سكنوا في جنوب الحجاز , في بلاد اليمن في الجنوب الغربي من جزيرة
33
العرب .. فعليْهِ يكون هذا البيت الذي يُقدِّسُهُ العرب يقعُ في الحجاز غرب جزيرة العرب , في منتصفِ الطريق بين الشمال والجنوب , وهو موقِعُ الكعبة بيتُ الله الحرام الذي أجمَعَ على تقديسِها كل العرب. ونص ما كتبه ديودور الصقلي كالتالي "وساكنوا هذه الأرض قرب الخليج والمعروفين ببني
34
زومين, يحصلون على طعامهم عن طريق صيد حيوانات الارض ويأكلون لحمها. وهيكل أقيمَ هناك وهو مقدس جدًا ويوقره العرب إلى أقْصى حد"
3
ذكر مكة في حولية ترجع لسنة 692 ميلادي
جاء في كتاب
Christian-Muslim Relations: A Bibliographical History (600-900)
لجملة من المؤلفين منهم:
35
David Richard Thomas, Barbara Roggema, Juan Pedro Monferrer Sala
ذكر لمخطوطة سريانية ترجع لسنة 692 ميلادي لمؤلف مجهول بعنوان: The Edessene Apocalypse.
وفيها اسم مكة MKH
و يعتقد ان المخطوطة كُتبت في مدينة الرها من قبل راهب ارثذوكسي ، وهي تعتبر من أهم الوثائق التي تشير إلى حد
36
كبير إلى اضطراب ثورة عبد الله بن الزبير المعروفة ، والإصلاحات الذي قام به عبدالملك بن مروان في العراق.
كما تتحدث الوثيقة ايضاً عن رؤيا غريبة في نهايات الكتاب ، وهو انه سينطلق ملك الإغريق ضد أبناء هاجر من الغرب ، ويدعمه ابنه الذي سيشن حملة مماثلة من الجنوب ،
37
و انه سوف يهرب أعداؤهم منهم ويجتمعون في بابل ثم يتابعون إلى مدينة مكة (MKH كما نطقه) ، حيث يهزمهم ملك الإغريق. وتَحل بعدها السلام ، و تسود في إمبراطوريته وتستمر لمدة 208 سنة ، قبل أن يخرج يأجوج ومأجوج من وراء جبال أرمينيا ، وفي هذه إشارة إلى أن المسلمين سيقتلون من قبل الإغريق.
38
ذكر كعبة مكة في مقال لأنسطاسيوس السينائي
جاء في كتاب
THE CAMBRIDGE ANCIENT HISTORY
الجزء 14 صحيفة 803 ذكر ما قاله القس اليوناني أنسطاسيوس السينائي (630- 701 ميلادي )، وفيها ذكر كعبة مكة.
39
5
اشارة المبعوث البيزنطي نونسوس Nonnosus لبيت الله الحرام في مكة
ذكرت الدكتورة أمال الروبي - أستاذ مشارك في التاريخ اليوناني و الروماني - في كتابها " الرد على كتاب بتريشيا كرون، تجارة مكة و ظهور الاسلام" - قام بمراجعة الكتاب "محمد ابراهيم بكر، استاذ التاريخ القديم، في
40
صحيفة 55-58 اشارة المبعوث البيزنطي نونسوس Nonnosus لبيت الله الحرام في مكة، و نص عبارتها كما هو مذكور في الصفحات المرفقة:
41
6
بيت مكة ( E - Makh) في المصادر المسمارية
يرد ذكر مكة وبيتها الحرام في المصادر المسمارية بعدة صيغ منها لفظ (E- Makh ) بمعنى "بيت.مكه" .بيت مكة ( E - Makh) في المصادر المسماريةبيت مكة ( E - Makh) في المصادر المسمارية
يرد ذكر مكة وبيتها الحرام في المصادر المسمارية بعدة
42
صيغ منها لفظ (E- Makh ) بمعنى "بيت.مكه" .
ويقرأ الاثاريون هذا الاسم ويسجلونه الينا بالعربية بلفظ " إي . ماخ" وليس بلفظ ( اي .مكه ) كما هو مكتوب وكما ينبغي أن يقرأ . .
الحرف "E" هو كلمة تنطق " إي" وهي باللغة التأليفية الرافدينية تعني "بيت" أو "معبد"، أما كلمة "ماخ" فيعتبرونها
43
لفظ اسم المكان الذي كان فيه البيت ونسب اليه وهو "Makh" "مكه" .
هذا اللفظ "Makh" سجله علماء الاثار الغربيون الأجانب بالأحرف اللاتينية في مؤلفاتهم وكتبهم باللغات الاوروبية هكذا Makh ، ولكن حين قام المترجمون بنقل الأبحاث الى اللغة العربية جعلوه بلفظ "ماخ" وهكذا شاع عند الدارسين
44
من العرب في مؤلفاتهم أو مترجماتهم أو بحوثهم بهذا اللفظ "ماخ" بناء على ما هو معروف في اللغة الانجليزية من أن اجتماع حرفي kh في الكلمة يعطي صوت حرف الخاء المعجمة.
والمتعارف عليه بشأن حروف الكتابات القديمة في اللغات السامية القديمة أو المتأخرة - ونظائرها التي تقابلها من اشكال
45
الحروف اللاتينية وهي كما هي مبينة في الصورة المرفقة بالمنشور ، وقد اتفقوا واصطلحوا على ذلك عند نقل الحروف للاتينية لكي لا تكون هناك حاجة الى استخدام حرفين مركبين مثل (kh) و (ch) ..فعلوا ذلك لكي يسهل عليهم نقل وفهم النصوص من لغتها السامية في كتابتها القديمة تلك كالمسندية أو
46
المسمارية.. إلى الاحرف اللاتينية.
فالاصوات في اللغات السامية تلك التي لا وجود لما يقابلها في اللغات اللاتينية رمزوا لها برموز اخرى لا توجد في الاشكال الكتابة اللاتينية أو باحرف لاتينية مقاربة لها في المخارج مع تعديل طفيف على شكل الحرف فمثلا حرف الهاء جعلوا له مقابله من
47
اللاتينية حرف الاتش ( h ) بدون اي زيادة أو علامة لأنه يعطي نفس النطق (هـ) أما حرف الخاء المعجمة (خ) الذي لا يوجد نطقه في الانجليزية وغيرها من اللغات اللاتينية - فقد جعلوا له نفس شكل حرف الاتش مع وضع خط أو تقويس صغير تحته هكذا ( ḫ ) فعلوا هكذا لتمييز حرف الخاء هذا وغيره بحرف
48
لاتيني - عن حرف الهاء،
وأيضا لتمييز حرف الهاء ( هـ h ) و الخاء ( خ ḫ ) - عن حرف الحاء المهملة ( ح ) ، جعلوا حرف الاتش نفسه لكن بوضع نقطة صغيرة تحته هكذا ( ḥ ).
في القائمة التي في الصورة المرفقة بالمنشور ستجد شكل الحرف في اللغة المسندية
والعربية و الشكل الذي يقابله من الحروف
49
اللاتينية. وهذه الاشكال هي التي صارت "المتعارف عليها" عند علماء اللغات والكتابات القديمة الغربيين وغيرهم ممن الفوا كتبهم أو كتبوا بحوثهم باللغة الانجليزية أو الالمانية أو اي لغة لاتينية، وسواء كان موضوع مؤلفاتهم حول نصوص بالكتابة المسمارية او بالمسندية أو بالعبرية أو بالارامية
50
أو الارامية.... الخ فالموضوع هو أصوات الحروف وما أصطلحوا عليه مما يقابلها من اشكال لاتينية ورموز لتلك الاصوات المفقودة في اللاتينية.
راجع القائمة المرفقة و التي توجد في الكثير من الكتب والمصادر الاجنبية أو المترجمة أو العربية - التي تتعلق بهذا المجال العلمي،
يتبع ..
51
توضع كدليل للقارئ لتسهيل قراءة وفهم محتوى الكتاب..
لكن ما جرى بشأن اسم "مكة" الذي يرد في الالواح المسمارية - أن المختصين الاجانب يسجلون الاسم في كتبهم بالأحرف اللاتينية بلفظ Makh بدون أي خط تحت حرف الاتش وهذا هو أصلها فعلاً فيجب أن تقرأ "ماكه" وأن تنقل الى العربية
52
بلفظ "مكة" .إلا أن المترجمين العرب لا ينتبهون الى أن هذا هو لفظ الاسم الأصلي ولا بأن أخر حرفين هما ( k + h ) ويقابلهما ( ك + هـ ) - فيقومون بنقلها إلى العربية بلفظ "ماخ" على أساس ما تعلموه في الانجليزية بأن اجتماع الحرفين (kh) يعطي لفظ حرف الخاء المعجمة ، وبهذا يتحول اسم "مكه"
53
الى لفظ "ماخ" .
حرف الخاء - لو كان موجوداً فعلا في الكلمة الاصلية في كلمة Makh - لكان حرف الاتش تحته خط أو تقويس صغير ( ḫ .) . فهكذا رمزوا لشكله عندهم .
يعني لو كان الاسم هو ماخ فعلا لكان تم تسجيله في كتب المختصين الاجانب وفي بحوثهم بهذا الشكل Maḫ أي بدون حرف k وانما بحرف
54
الاتش الذي تحته خط صغير وهو هذا ḫ لأن ذلك هو نطق حرف الخاء فلا حاجة ان يصعوا حرفي (kh) لاعطاء صوت حرف الخاء .
هذا وقد وردت في المصادر المسمارية لفظة ( Lu . Makh ) باعتبار اسم أو لقب لصاحب وظيفية دينية ولا شك أنها تعني "رجل مكه" ونستدل من ذلك أن هناك رجلاً كان يقوم بوظيفة
55
دينية متعلقة بهذا البيت في مكة يعني القائم على خدمة البيت الحرام فيها.
يرد ذكر مكة وبيتها الحرام في المصادر المسمارية بعدة صيغ منها لفظ (E- Makh ) بمعنى "بيت.مكه" .
ويقرأ الاثاريون هذا الاسم ويسجلونه الينا بالعربية بلفظ " إي . ماخ" وليس بلفظ ( اي .مكه ) كما هو مكتوب وكما
56
ينبغي أن يقرأ . .
الحرف "E" هو كلمة تنطق " إي" وهي باللغة التأليفية الرافدينية تعني "بيت" أو "معبد"، أما كلمة "ماخ" فيعتبرونها لفظ اسم المكان الذي كان فيه البيت ونسب اليه وهو "Makh" "مكه" .
هذا اللفظ "Makh" سجله علماء الاثار الغربيون الأجانب بالأحرف اللاتينية في مؤلفاتهم
57
وكتبهم باللغات الاوروبية هكذا Makh ، ولكن حين قام المترجمون بنقل الأبحاث الى اللغة العربية جعلوه بلفظ "ماخ" وهكذا شاع عند الدارسين من العرب في مؤلفاتهم أو مترجماتهم أو بحوثهم بهذا اللفظ "ماخ" بناء على ما هو معروف في اللغة الانجليزية من أن اجتماع حرفي kh في الكلمة يعطي صوت حرف
58
الخاء المعجمة.
والمتعارف عليه بشأن حروف الكتابات القديمة في اللغات السامية القديمة أو المتأخرة - ونظائرها التي تقابلها من اشكال الحروف اللاتينية وهي كما هي مبينة في الصورة المرفقة بالمنشور ، وقد اتفقوا واصطلحوا على ذلك عند نقل الحروف للاتينية لكي لا تكون هناك حاجة الى استخدام
59
حرفين مركبين مثل (kh) و (ch) ..فعلوا ذلك لكي يسهل عليهم نقل وفهم النصوص من لغتها السامية في كتابتها القديمة تلك كالمسندية أو المسمارية.. إلى الاحرف اللاتينية.
فالاصوات في اللغات السامية تلك التي لا وجود لما يقابلها في اللغات اللاتينية رمزوا لها برموز اخرى لا توجد في الاشكال
60
الكتابة اللاتينية أو باحرف لاتينية مقاربة لها في المخارج مع تعديل طفيف على شكل الحرف فمثلا حرف الهاء جعلوا له مقابله من اللاتينية حرف الاتش ( h ) بدون اي زيادة أو علامة لأنه يعطي نفس النطق (هـ) أما حرف الخاء المعجمة (خ) الذي لا يوجد نطقه في الانجليزية وغيرها من اللغات
61
اللاتينية - فقد جعلوا له نفس شكل حرف الاتش مع وضع خط أو تقويس صغير تحته هكذا ( ḫ ) فعلوا هكذا لتمييز حرف الخاء هذا وغيره بحرف لاتيني - عن حرف الهاء،
وأيضا لتمييز حرف الهاء ( هـ h ) و الخاء ( خ ḫ ) - عن حرف الحاء المهملة ( ح ) ، جعلوا حرف الاتش نفسه لكن بوضع نقطة صغيرة تحته
62
هكذا ( ḥ ).
في القائمة التي في الصورة المرفقة بالمنشور ستجد شكل الحرف في اللغة المسندية
والعربية و الشكل الذي يقابله من الحروف اللاتينية. وهذه الاشكال هي التي صارت "المتعارف عليها" عند علماء اللغات والكتابات القديمة الغربيين وغيرهم ممن الفوا كتبهم أو كتبوا بحوثهم باللغة
63
الانجليزية أو الالمانية أو اي لغة لاتينية، وسواء كان موضوع مؤلفاتهم حول نصوص بالكتابة المسمارية او بالمسندية أو بالعبرية أو بالارامية أو الارامية.... الخ فالموضوع هو أصوات الحروف وما أصطلحوا عليه مما يقابلها من اشكال لاتينية ورموز لتلك الاصوات المفقودة في اللاتينية.
64
راجع القائمة المرفقة و التي توجد في الكثير من الكتب والمصادر الاجنبية أو المترجمة أو العربية - التي تتعلق بهذا المجال العلمي، توضع كدليل للقارئ لتسهيل قراءة وفهم محتوى الكتاب..
لكن ما جرى بشأن اسم "مكة" الذي يرد في الالواح المسمارية - أن المختصين الاجانب يسجلون الاسم في
65
كتبهم بالأحرف اللاتينية بلفظ Makh بدون أي خط تحت حرف الاتش وهذا هو أصلها فعلاً فيجب أن تقرأ "ماكه" وأن تنقل الى العربية بلفظ "مكة" .إلا أن المترجمين العرب لا ينتبهون الى أن هذا هو لفظ الاسم الأصلي ولا بأن أخر حرفين هما ( k + h ) ويقابلهما ( ك + هـ ) - فيقومون بنقلها إلى
66
العربية بلفظ "ماخ" على أساس ما تعلموه في الانجليزية بأن اجتماع الحرفين (kh) يعطي لفظ حرف الخاء المعجمة ، وبهذا يتحول اسم "مكه" الى لفظ "ماخ".
حرف الخاء - لو كان موجوداً فعلا في الكلمة الاصلية في كلمة Makh - لكان حرف الاتش تحته خط أو تقويس صغير ( ḫ .) فهكذا رمزوا لشكله عندهم
67
يعني لو كان الاسم هو ماخ فعلا لكان تم تسجيله في كتب المختصين الاجانب وفي بحوثهم بهذا الشكل Maḫ أي بدون حرف k وانما بحرف الاتش الذي تحته خط صغير وهو هذا ḫ لأن ذلك هو نطق حرف الخاء فلا حاجة ان يصعوا حرفي (kh) لاعطاء صوت حرف الخاء .
هذا وقد وردت في المصادر المسمارية لفظة
68
( Lu . Makh ) باعتبار اسم أو لقب لصاحب وظيفية دينية ولا شك أنها تعني "رجل مكه" ونستدل من ذلك أن هناك رجلاً كان يقوم بوظيفة دينية متعلقة بهذا البيت في مكة يعني القائم على خدمة البيت الحرام فيها.
ويقرأ الاثاريون هذا الاسم ويسجلونه الينا بالعربية بلفظ " إي . ماخ" وليس بلفظ
69
( اي .مكه ) كما هو مكتوب وكما ينبغي أن يقرأ . .
الحرف "E" هو كلمة تنطق " إي" وهي باللغة التأليفية الرافدينية تعني "بيت" أو "معبد"، أما كلمة "ماخ" فيعتبرونها لفظ اسم المكان الذي كان فيه البيت ونسب اليه وهو "Makh" "مكه" .
هذا اللفظ "Makh" سجله علماء الاثار الغربيون الأجانب
70
بالأحرف اللاتينية في مؤلفاتهم وكتبهم باللغات الاوروبية هكذا Makh ، ولكن حين قام المترجمون بنقل الأبحاث الى اللغة العربية جعلوه بلفظ "ماخ" وهكذا شاع عند الدارسين من العرب في مؤلفاتهم أو مترجماتهم أو بحوثهم بهذا اللفظ "ماخ" بناء على ما هو معروف في اللغة الانجليزية من أن اجتماع
71
حرفي kh في الكلمة يعطي صوت حرف الخاء المعجمة.
والمتعارف عليه بشأن حروف الكتابات القديمة في اللغات السامية القديمة أو المتأخرة - ونظائرها التي تقابلها من اشكال الحروف اللاتينية وهي كما هي مبينة في الصورة المرفقة بالمنشور ، وقد اتفقوا واصطلحوا على ذلك عند نقل الحروف للاتينية لكي
72
لا تكون هناك حاجة الى استخدام حرفين مركبين مثل (kh) و (ch) ..فعلوا ذلك لكي يسهل عليهم نقل وفهم النصوص من لغتها السامية في كتابتها القديمة تلك كالمسندية أو المسمارية.. إلى الاحرف اللاتينية.
فالاصوات في اللغات السامية تلك التي لا وجود لما يقابلها في اللغات اللاتينية رمزوا لها
73
برموز اخرى لا توجد في الاشكال الكتابة اللاتينية أو باحرف لاتينية مقاربة لها في المخارج مع تعديل طفيف على شكل الحرف فمثلا حرف الهاء جعلوا له مقابله من اللاتينية حرف الاتش ( h ) بدون اي زيادة أو علامة لأنه يعطي نفس النطق (هـ) أما حرف الخاء المعجمة (خ) الذي لا يوجد نطقه في
74
الانجليزية وغيرها من اللغات اللاتينية - فقد جعلوا له نفس شكل حرف الاتش مع وضع خط أو تقويس صغير تحته هكذا ( ḫ ) فعلوا هكذا لتمييز حرف الخاء هذا وغيره بحرف لاتيني - عن حرف الهاء،
وأيضا لتمييز حرف الهاء ( هـ h ) و الخاء ( خ ḫ ) - عن حرف الحاء المهملة ( ح ) ، جعلوا حرف الاتش
75
نفسه لكن بوضع نقطة صغيرة تحته هكذا ( ḥ ).
في القائمة التي في الصورة المرفقة بالمنشور ستجد شكل الحرف في اللغة المسندية
والعربية و الشكل الذي يقابله من الحروف اللاتينية. وهذه الاشكال هي التي صارت "المتعارف عليها" عند علماء اللغات والكتابات القديمة الغربيين وغيرهم
يتبع ...
76
ممن الفوا كتبهم أو كتبوا بحوثهم باللغة الانجليزية أو الالمانية أو اي لغة لاتينية، وسواء كان موضوع مؤلفاتهم حول نصوص بالكتابة المسمارية او بالمسندية أو بالعبرية أو بالارامية أو الارامية.... الخ فالموضوع هو أصوات الحروف وما أصطلحوا عليه مما يقابلها من اشكال لاتينية ورموز لتلك
77
الاصوات المفقودة في اللاتينية.
راجع القائمة المرفقة و التي توجد في الكثير من الكتب والمصادر الاجنبية أو المترجمة أو العربية - التي تتعلق بهذا المجال العلمي، توضع كدليل للقارئ لتسهيل قراءة وفهم محتوى الكتاب..
لكن ما جرى بشأن اسم "مكة" الذي يرد في الالواح المسمارية
78
- أن المختصين الاجانب يسجلون الاسم في كتبهم بالأحرف اللاتينية بلفظ Makh بدون أي خط تحت حرف الاتش وهذا هو أصلها فعلاً فيجب أن تقرأ "ماكه" وأن تنقل الى العربية بلفظ "مكة" .إلا أن المترجمين العرب لا ينتبهون الى أن هذا هو لفظ الاسم الأصلي ولا بأن أخر حرفين هما ( k + h ) ويقابلهما
79
( ك + هـ ) - فيقومون بنقلها إلى العربية بلفظ "ماخ" على أساس ما تعلموه في الانجليزية بأن اجتماع الحرفين (kh) يعطي لفظ حرف الخاء المعجمة ، وبهذا يتحول اسم "مكه" الى لفظ "ماخ" .
حرف الخاء - لو كان موجوداً فعلا في الكلمة الاصلية في كلمة Makh - لكان حرف الاتش تحته خط أو تقويس صغير
80
( ḫ .) . فهكذا رمزوا لشكله عندهم .
يعني لو كان الاسم هو ماخ فعلا لكان تم تسجيله في كتب المختصين الاجانب وفي بحوثهم بهذا الشكل Maḫ أي بدون حرف k وانما بحرف الاتش الذي تحته خط صغير وهو هذا ḫ لأن ذلك هو نطق حرف الخاء فلا حاجة ان يصعوا حرفي (kh) لاعطاء صوت حرف الخاء .
81
هذا وقد وردت في المصادر المسمارية لفظة ( Lu . Makh ) باعتبار اسم أو لقب لصاحب وظيفية دينية ولا شك أنها تعني "رجل مكه" ونستدل من ذلك أن هناك رجلاً كان يقوم بوظيفة دينية متعلقة بهذا البيت في مكة يعني القائم على خدمة البيت الحرام فيها.
82
7
مكة و خريطة بطليموس Claudius Ptolemy
المؤرخ اليوناني بطليموس الذي عاش أواخر القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي، قام برسم خرائط للعالم القديم في كتابه " الجغرافيا" ومن ضمنه الجزيرة العربية، ووضع المدن التالية تحت بعضها في الحجاز :
1- ثيما: تيماء:
2-لاثريب: يثرب
83
3-نجارا: نجران
راجع الصورة مرفقة
بخصوص يثرب، قال إيان موريس IAN D. MORRIS - أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة سان أندرو- في مقال له بعنوان
MECCA BEFORE ISLAM: 2) MACORABA
تحت الرابط التالي الذي قال فيه
iandavidmorris.com
ما نصه:
و الترجمة كالتالي: " بعض الأماكن التي ذكرها
84
بطليموس في العربية معروفة لنا مثل " يثرب" (لاثريبا) , وهي حاليا المدينة". انتهى
وهذا موافق للمعلومات التي نقلها المسلمون، وبقي الشك يحوم حول قرية "مكورابا" التي ذكرها هل هي مكة أم لا؟
مكتبة العالم الرقمية التابعة لمكتبة الكونجرس قامت بنشر خريطة آسيا السادسة التي تضم الجزيرة
85
العربية فيليكس ، كارمانيا ، والخليج الفارسي من كتاب الجغرافيا لبطليموس
Sixth Map of Asia: Which Includes Arabia Felix, Carmania, and the Persian Gulf
حيث ذكرت المكتبة في موقع ما نصه:
This map from Ptolemy’s Geographia was published in 1578 and reprinted on many occasions
86
between 1584 and 1704. It is much more finely engraved than maps in previous Ptolemy editions.
والترجمة هي قولهم:
نُشرت هذه الخريطة من جغرافية بطليموس في عام 1578 وأعيد طبعها في العديد من المناسبات بين عامي 1584 و 1704. وهي محفورة بدقة أكثر بكثير من الخرائط في طبعات
87
بطليموس السابقة.
وقد جاء في الخريطة مطابقة موقع مكورابا لموقع مكة على الخريطة مع هامش خطإ ضئيل. قال إيان موريس IAN D. MORRIS في نفس المقال:
هذا وقد أفرد أستاذ التاريخ الإسلامي والشرق الأوسط في جامعة نيويورك: فرانسيز إداورد بيترز Francis Edward Peters، في كتابه:
88
" العرب والعربية عشية الإسلام"
"The Arabs and Arabia on the Eve of Islam edited by F.E. Peters"
قسما خاصا للطرق التجارية عبر الجزيرة العربية قبل الإسلام , وذكر منها ما سماه "القسم الثاني" والذي عنونه بعنوان :
القسم الثاني : القسم الأوسط ,يضم الطرق من إجرة إلى مكورابا/ مكة
89
Group II - The middle section, comprising routes leading from Egra to Macoraba/Mecca.
The Arabs and Arabia on the Eve of Islam edited by F.E. Peters.,pg71
ثم قدم جدولا وضع فيه اسماء البلدان التجارية على اليسار ثم تعريفا لها على اليمين , فذكر مكورابا Macoraba ثم وضع تعريفها
90
" مكة Mecca ".
وقال المستشرق الهولندي جاكوب فان جول Jacob van Gool - وهو أستاذ بجامعة ليدن - في تعليقه على كتاب " موجز الفرغاني في الفلك
al-Farghani’s Compendium of Astronomy " :
ما نصه: مكة : بلدة تقع في وادي عند خطي 21 و40 حيث يضع بطليموس مكورابا.
والنص الأصلي هو قوله:
91
وقال تشارلز فورستر في كتابه الجغرافية التاريخية لبلاد العرب : يرى أن ماكورابا هي تحديداً, مكة , بل يؤكد ويستمر في كتابه لإثبات أن اصل التسمية كان "ماكورابا بمعنى : مدينة الحرب" وأن مكة ماهي إلا اختِصار لهذه التسْمِية.
وقال مؤرخ تاريخ العرب قبل الاسلام " جواد علي"
92
في المفصل ما نصه: " وإذا صح رأينا في أن موضع "Macoraba" هو مكة، دل على أنها كانت قد اشتهرت بين العرب في القرن الثاني بعد الميلاد, وأنها كانت مدينة مقدسة يقصدها الناس من مواضع بعيدة من حضر ومن بادين، وبفضل هذه القدسية والمكانة بلغ اسمها مسامع هذا العالم الجغرافي اليوناني البعيد
93
ودل أيضا على أنها كانت موجودة ومعروفة قبل أيام "بطلميوس"؛ إذ لا يعقل أن يلمع اسمها وتنال هذه الشهرة بصورة مفاجئة بلغت مسامع ذلك العالم الساكن في موضع بعيد, ما لم يكن لها عهد سابق لهذا العهد." انتهى
فهل من المصادفة أن تتواجد مدينة بنفس المواصفات الإسلامية في هذا المكان ويبدأ
94
اسمها بنفس الحرفين ثم تكون أخرى غير مكة ؟ هذه ستكون صدفة غريبة.
ومن أوضح الأدلة أن مكة كانت في منطقة قاحلة تماما كما هو مبين في الخريطة ما جاء في القرآن الكريم ان النبي إبراهيم قال: "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ..
95
الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ" - سورة إبراهيم : 37 -
ولم يجئ في أي نص من التراث الاسلامي أن مكة كانت فيها حدائق بل النص القرآني يشير إلى أنه تجيء إليها الثمرات يعني أنها ليست في نفسها فيها ثمرات متنوعة.
8
ميناء مكو أرباي
كان بليني (23 أو 24 – 79 م) غالبًا ما
96
يتحدث عن شمال الجزيرة العربية وجنوبها، من وصف جغرافي وقوائم عديدة لأسماء الأماكن، وكذا وصفه المطول للنباتات العـطرة فـي بلاد العربية الجنوبية.. وغيرها من المعلومات.
ولعل ورود الإشارة إلى مكة كان عند حديثه عن إقليم ذو بني قرش (Dabanegoirs region) و المقصود هنا قريشًا والمعروف
97
أن هذا الإسم كثيرًا ما يتردد مقرونًا بمكة، ويأتي ذكر هذا الإقليم عـند بـليني فـي سياق حديثة عن الموقع PortusMochorbae
ميناء مكو أرباي، الذي يعني ميناء أرض مكة باللغة اللاتينية، الذي ذكره أيضًا في سياق وصفه الساحل من خاراكس (Charax)
وما يـليه، ثم ما يليه جرها (Gerrha)
98
إلى عمانا والشواطئ الأخرى الواقعة على الخليج الفارسي (العربي) (الفصل السادس الفقرة 174 – 149)،
ثم وصل إلى العـربـية الجنوبية (السادس – الفقرة 154)، ومن البديهي إذن أن بليني عندما وصل في حديثه إلى الشواطئ الخليج الفارسي (في الفقرة 149) يتحدث عن مكة قبل أن يتحدث عن
99
العربية الـجنوبية فــي (الفقرة 154) مما يدل على معرفته بها، الأمر الذي يرجح أن ميناء موكو أرباي كان يقع فـي الساحل قرب مكة -وهو الأمر الذي ترجحه آمال الروبي وترفضه باتريشيا كرون-، وعــلى هذا الأساس فإن الأرجح أيــضًـا أن اسم الميناء مشتق من اسم مكورابا (Macoraba)
100
الــذي ذكره بطليموس فيما بعد.
9
معنى مكورابا
بطليموس هو مؤرخ كتب في الفترة من (121 – 151 م) و يـنتمي إلى علماء جامعة الإسكندرية القديمة بمصر.
وقد ذكر بطليموس لفظة مكربة أو مكورابا (Macoraba) وهي لفظة عربية جنوبية أصابها بـعـض التحريف ليناسب النطق اليوناني،
يتبع ...
101
أصلها (مكرب) ولعل أصلها (مقرب) أي التقرب إلــى الإلـه، وأن الحكام في بلاد العربية الجنوبية، ومنهم حكام مملكة سبأ وحضرموت وغيرهم قد أطلقوا على أنفسهم هذا اللقب عندما كانوا يجمعون بين السلطتين الدينية والدنيوية، أي الجمع بين الكهانة والمُلك.
كذلك لفظة (مكرب) في لغة النقوش
102
العربية الجنوبية تعني: معبد، بيعة، كنـيــس يهود، دار ندوة، وفي هذه المعاني جاء لفظ (مكربة) لأنها مقربة من الآلهة، وهي أيــضًـا مكان مقدس و(حرام). فاللفظة ليست علمًا لمكة، وإنما هي نعت لها.
ويدعم بروكلمان ذلك إذ يرى أن الذي دعاه بطليموس (ماكورابا) مرده إلى كـلــمــة (مقرّب)
103
العربية الجنوبية، ومعناها (الهيكل)
راجع كتابه: تاريخ الشعوب الإسلامية، تعريب نبيه أمين فارس ومنير البعلبكي، ط 8، دار العلم للملايين، بيروت، 1979م، صحيفة 31.
وهناك من يعرض تفسيرًا آخر يراه أصحابه ألصق بالحقيقة، لقد سمي القرآن الكريم مكة (مكة وبكة)، وبكة هي الوادي ومكة لغة
104
(صيغة) أخرى، ومنه البقاع وبعلبك (وادي بعل). وهذا أدل على مركز مكة، لأن مكة في وادٍ غير ذي زرع كما وصفها القرآن، ثم أن (ماكورابا) (أو على الأصح ماكارابا-حسب اللهجة الآراميـة الشرقية لا السريانية الغربية، يصح أن تعني الوادي العظيم أو وادي الرب. ولعل بطليموس أخــذ هذا الاسم عن
105
طريق الآراميين، بينما يذكر آخرون أنها قد تكون مشتقة من (مك) في البابليـة بمعنى البيت.
وفي هذا الصدد يبدو أن كلمة ماكورابا مطابقة لمكة، وقريبة من مكرب وهذه لفظة عربيـة جنوبية، وتعبر عن لقب يحمله الكهنة، ولعلها تعني (المقرب إلى الله)، لذلك لا يستبعد أن يكـون أهل مكة القدامى من
106
أصل عربي جنوبي في القديم. والمعروف أن أهل العربية الجنوبية (الــيمــن القديم) قد سيطروا على جزء كبير من (طريق البخور) الطريق التجاري الممتد إلى أعــالــي الحجاز، وخاصة مملكة معين في عصرها الذهبي في حوالي أواسط القرن الرابع ق. م، حــيـث أسسوا الجاليات أو المستوطنات على
107
الطريق الممتدة من اليمن القديم إلى أعالي الحجاز بشــمـالــي الجزيرة العربية.
قال G E von Grunebaum :
في كتابه
Classical Islam: A History 600-1258, George Allen & Unwin
Limited, 1970, p. 19
مانصه:
Mecca is mentioned by Ptolemy, and the name he gives it allows us to identify
108
it as a South Arabian foundation created around a sanctuary.
والترجمة هي قوله :
تم ذكر مكة من قبل بطليموس ، ويسمح لنا الاسم الذي أطلقه عليها بتعريفها على أنها قاعدة عربية جنوبية تم إنشاؤها حول مكان مقدس (الكعبة).
109
9
ذكر مكة في كتابات المؤرخ الروماني Ammianus Marcellenius
ذكرت الدكتورة أمال الروبي - أستاذ مشارك في التاريخ اليوناني و الروماني - في كتابها " الرد على كتاب بتريشيا كرون، تجارة مكة و ظهور الاسلام" - قام بمراجعة الكتاب "محمد ابراهيم بكر، استاذ التاريخ القديم، في صحيفة 31-32
110
ما نقله المؤرخ الروماني Ammianus Marcellenius عن مكة و نص عبارتها كما هو مذكور في الصفحات المرفقة:
111
10
حملة آليوس جاليوس على الجزيرة العربية
The Campaign of Ælius Gallus in Arabia
ذكر شبرجر A. Sprenger في كتابه عن حملة القائد الروماني آليوس جاليوس على الجزيرة العربية التي وقعت تقريبا سنة 18 قبل الميلاد تقرير سترابو Strabo
عن تلك الحملة، وكان شاهد عيان، و فيه ذكر لأسماء
112
مدن و قبائل sعربي مثل قبيلة باهله وبني عامر وبني وائل وخثعم وبني الياس وذكر ايضا مدن وقرى مثل مكة.
10
ذكر مكة وجبل عرفات في كتب التراث السامري بين التأكيد و التشكيك
كتاب الأساطير The Asatir هو كتاب من التراث السامري قام بترجمته "موسي غاستر" M. Gaster. وقد صدرت الطبعة
113
الأولى من الكتاب عام 1927 بالاعتماد على مخطوطات تم العثور عليها في مدينة نابلس.
وهذا الكِتابُ عند يهود السامِرة يُوازي تماما كتاب المدراش أو التلمود اليهودي عند العبرانيين في أهميته وفي نسْبتِهِ إلى موسى بزعمهم. وبالرغمِ أنه لم يحْظى عندهم بنفس أهمية الكُتُب الخمسة المنسوبة
114
لموسى، إلا أن كل حقيقةٍ ذُكِرَت فيه مهما صغُرت فهي صحيحةٌ وموثوقٌ فيها عِنْدَهُم. - راجع كتاب الأساطير صحيفة 6 -
وهذا الكتاب فيه نص صريح على ذكر مكة كما في الجزء الثامن من الكتاب، تحت عنوان "ميلاد موسى"، حيث قالوا أن إسماعيل عليه السلام و أبناؤه عاشوا في أماكن تمتد من النيل
115
إلى الفرات، ثم حكم "نبايوت" ابن إسماعيل بعد أبيه، ثم قاموا ببناء "مكة".
لكن المؤرخين و الباحثين اختلفوا في تاريخية مخطوطات كتاب الأساطير على ثلاثة أقسام:
- القسم الأول ذكر أن المخطوطات سابقة للبعثة المحمدية
- القسم الثاني ذكر أن المخطوطات ظهرت بعد الدعوة المحمدية
116
- القسم الثالث تأول محتوى النص
فأما القسم الأول فإنهم قالوا أن تاريخ كتابة تلك المخطوطات يعود لمنتصَفِ القرن الثالِثِ قبل الميلاد. ومن هؤلاء "موسي غاستر" الذي أكد أن مخطوطات هذا الكِتاب هي أقدم المخطوطات الموجودة على الإطلاق بين جميع الكُتُب اليهودية والعبرانية بعْد التوراة
117
وهذا الأصوب في رأينا لأن غاستر قام بالاطلاع بنفسه على تلك المخطوطات و معاينتها مباشرة.
القسم الثاني زعموا أن المخطوطات تعود إلى مابين القرن الثامن و الاثني عشر ميلادي ومنهم Christophe Bonnard و Ze’ev Ben-Ḥayyim
كما نقل ذلك عنه Jonathan Cohen في كتابه المسمى
118
The Origins and Evolution of the Moses Nativity Story
وأيضا الباحث IAN D. MORRIS الذي حاول التشكيك في زمن كتابة المخطوطات بدعوى اشابه بعض الألفاظ مع العربية، وذلك في مقال له تحت الرابط التالي :
iandavidmorris.com
حيث قال:
All told, Gaster proffered a date of no
119
later than 200 BCE. If this dating were correct, the Asāṭīr would be a remarkably early case of biblical exegesis, centuries before the familiar midrashic texts of Late Antiquity. Gaster’s dating is however untenable. The Asāṭīr must be considerably later than he thought.
120
Perhaps unsurprisingly, there are times when the text is knowingly archaic, influenced by much earlier Samaritan writings; but elsewhere the language echoes Late Antique exegesis (midrashim) and even medieval liturgy (piyyuṭim). On close examination, there are several
121
calques and loanwords from Arabic, suggesting that the authors lived sometime under Muslim rule; this is no “pure Aramaic”. In fact there is reason to believe the Asāṭīr was in conversation with Muslim as well as Jewish scholarship. Besides Mecca, there are other place-names
122
in the text that reflect the knowledge circulated by Arabic geographers; and a few of the legends have parallels in Muslim tradition, but not in the earliest Samaritan writings.
وقال:
It is altogether impossible to see the Asāṭīr as a pre-Islamic work. No secure date has
123
been proposed, but specialists – most notably Ze’ev Ben-Ḥayyim and Christophe Bonnard – propose a range from the late tenth century to the end of the eleventh.
وأما القسم الثالث ممن تأول محتوى الكتاب فمنهم المستشرقة التنقيحية بتريشيا كرون التي قالت في كتابها الهاجرون ترجمة
124
المدعو "نبيل فياض" ما نصه: "فثمة مصدر غير مؤكّد التاريخ، ألا وهو النص الآرامي السامري المعروف باسم الأساطير، والذي يوحي بأن الاسم بكة قد يكون بقية مرحلة مهجورة من البحث عن حرم هاجري. وبحسب هذا النص، فإن أبناء نبايوت بنوا مكة، كما هو مكتوب: «وأنت آت (بكه) نحوآشور. وكان قد نزل
125
قبالة جميع أخوته» (سفر التكوين 25: 18) . البكه b’kh في هذه الآية، التي تصبح باكا baka في العبرية السامرية، هي إشارة واضحة إلى المكان الذي نعرفه في القرآن باسم بكّه، وسياق الآية يربطه باحكام مع موت اسمعيل.".
يتبع ...
126
ومن المهم هنا ذكر النص الذي أشار لمكة، لكن ينبغي التنبيه أولا إلى أنه رغم ذكر مكة بالإسْم في كتاب الأساطير ، فإن التفسير الخاص به "Pitron " يذْكُرُها بإسْم " بكة" , " Bakh " ..
كما يُحيل كتاب الأساطير القراء إلى نص سفر التكوين 25: 18 .. حيْثُ ذُكِرَت "بكة" باللقظ العبري
127
"באכה" لكن المترجمين قاموا بترجمتها إلى " أن تجيء" , وفيها يسْتشهد بها لنسبة بكة إلى الإسْماعيليين.
وفي ما يلي النص الأصلي من كِتاب الأساطير وهو قولهم
w-kul bnayū d-Neba’ot mlakū… m-nahr Meṣrēm ‘ad nahr Frāt wa-bnū Makah
أ) و أما الترجمة الانقليزية هي قولهم:
128
Chapter VIII. [Birth of Moses.]
1. And after the death of Abraham, Ishmaelreigned twenty seven years.
2. And all the children of Nebaot ruled for one year in the lifetime of Ishmael,
3. And for thirty years after his death from theriver of Egypt to the river Euphrates; and
129
they built Mecca.
4. For thus it is said "As thou goest towardsAshur before all his brethren he lay."
والترجمة العربية هي قولهم:
1- وبعد موت ابراهيم, حكم اسماعيل 27 سنة
2- وجميع أبناء نبايوت حكموا عاماً في حياة إسْماعيل
3- ولثلاثين عامً بعد وفاتِه من نهر مصر إلى نهر الفرات,
130
وبنوا مكة.
4- ولِذا فإنه قيلَ : " عندما تجيء نحو اشور أمام جميع اخوته سكن".
ب)و أما نص الكتاب العربي "Pitron " لتفسير الأساطيرالمكتوب باللغة العربية , ففيهِ إقرار السامِريين , بان إسْماعيل عليْهِ السلام هو باني بكة (مكة):
حيث قالوا:
(1) And it came to pass after the death
131
of our masterAbraham on whom be peace that Ishmael reigned asking for twenty seven years.
(2) And all the children ofIshmael, who are of the seed of his first born, Nebut, ruled one year in IshmaeFs lifetime
(3) and for thirty years after his death; (and they ruled) from the
132
river of Egypt to the great river, the river Euphrates. And theybuilt Bakh;
(4) and therefore it is said in Genesis 25. 1 8, "As thou goest toward Assyria: he abode in the presence of all his brethren."
والترجمة هي قولهم:
(1) وحدث أنه بعد وفاة سيدنا ابراهيم عليه السلام ,
133
أن اسماعيل حكم كملِك لمدة سبع وعشرين سنة.
(2) وجميع ابناء اسماعيل , والذين من بذرة ابنه البكر نبايوت, حكموا لمدة عام في حياة اسماعيل.
(3) ولمدة ثلاثين عاماً بعد موته ( وحكموا ) من نهر مصر إلى النهر العظيم, نهر الفرات, وبنوا بكة.
(4) ولِذا فإنه قد قيل في التكوين (25/18) "
134
عندما تجيء نحو اشور أمام جميع اخوته سكن"
كما جاء جبل عرفات في كتاب الأساطير وهو قولهم:
15 وأحبت حواء قين ولكن آدم أحب هابيل.
16وعندما رأت أن قين لم يأت نهضت حواء مع آدم وذهبوا إليه ومعهم هابيل
17. ووجدته انتقل إلى مكان آخر الذي كان يسمى بعد عرفات.
يشير مؤلف الكتاب الى ان موقع
135
عرفات في منطقة فاران، وقد ورد في معجم لسان العرب أن فاران اسم عبراني لجبال مكة شرفها الله، اما قصة ابني ادم فقد ذكرت في التوراة المحرف وفي القرأن.
فقد جاء في سفر التكوين المحرف قولهم :
4: 2 كان هابيل راعيا للغنم و كان قايين عاملا في الارض
4: 3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم
136
من اثمار الارض قربانا للرب
4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه فنظر الرب الى هابيل و قربانه
4: 5 و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا
فيتلخص مما تقدم أن ابناء ادم عاشوا بجوار جبل عرفات وهذا يؤكد ان اول بيت وضع للناس بمكة اي المذبح المقدس حيث قدم ابني ادم قربان
137
للخالق. وسبب ذلك أن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل التي كانت أجمل من أخت هابيل لكن قابيل أراد أن يستأثر بها، فأمره ءادم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قربانًا وهو ما يتقرب به إلى الله تعالى. فقرَّب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم، وأما قابيل فقرب حزمة من زرع
138
رديء وكان صاحب زرع، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب قابيل غضبًا شديدًا، وقال لأخيه هابيل: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي فقال له: إنما يتقبل الله من المتقين.
11
ذكر مكة في نقش نبطي
في ما يلي توثيق لأحد اسماء مكة المكرمة في النقوش النبطية، موجود في منطقة تبوك
139
شمال أرض الحجاز، وهو نقش نبطي يعود للقرن الاول ميلادي.
وهذا النقش منشور في كتاب "مدونة النقوش النبطية المجلد الثاني" للأستاذ سليمان بن عبدالرحمن بن محمد الذييب
ونصه :
لصعبو بر سودتو عوفرا
الزحمي
معناه :
لصعب بن سودة العفار (المزارع)
الزحمي .
قال اللغوي ابن المنظور في
140
لسان العرب : "و زُحْمٌ: من أَسماء مكة، شرفها الله تعالى وحرسها؛ حكاها ثعلب؛ قال ابن سيده: والمعروف رُحْم.". انتهى
وهذا النقش دليل على صحة الكثير من الروايات الاسلامية التي ينقلها الاخباريون بأسانيدهم.
نلاحظ في النقش انه استعمل اداة التعريف العربية «ال» في »الزحمي» ب
141
دل اداة التعريف النبطية «ا»
ملاحظة: قال جواد علي في كتابه " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام": "وقد عرفنا من الكتابات الثمودية أسماء رجال عرفوا ب "مكي". ولم تشر تلك الكتابات إلى سبب تسمية أولئك الرجال ب "مكي". فلا ندرى اليوم، إذا كان أولئك الرجال من "مكة" أو من موضع آخر،
142
أو من عشيرة عرفت ب "مكت" "مكة". لذلك لا نستطيع أن نقول إن لهذه التسمية صلة بمكة". انتهى
وقال: ولفظة "مكربة" "Macoraba"، لفظة عربية أصابها بعض التحريف ليناسب النطق اليوناني، أصلها "مكربة" أي "مقربة" من التقريب. وقد رأينا في أثناء كلامنا على حكومة "سبأ" القديمة، أن حكامها
143
كانوا كهاناً، أي رجال دين، حكموا الناس باسم آلهتهم. وقد كان الواحد منهم يلقب نفسه بلقب "مكرب" أي "مقرب" في لهجتنا".انتهى
ثم قال: "ولا أستبعد وجود صلة بين لفظة مكة ولفظة "مكربة" التي عرفنا معناها.
12
أسوار مكة المكرمة
في ما يلي مقتطف من كتاب "قافلة الحبر" تأليف
144
سمير عطا الله ذكر ما حصل لتشارلز داوتي قرب أسوار مكة.
145
13
في ما يلي مقتطف من كتاب "ترحال في الجزيرة العربية الجزء الاول" للمستشرق السويسري جون لويس بوركهات
Jean Louis Burckhardt
المتوفى سنة 1817 ميلادي
يصف فيه أسوار مكة وانها كانت موجودة في القرن الثامن عشر ميلادي.
146
14
نقش مبكر من مكة المكرمة
نقش مبكر من النصف الأول للقرن الأول الهجري، اكتشفته بعثة أثارية عام 1976 على جبل الخشنّة الواقع على درب زُبيدة، شمال مكة مؤرخ سنة 52 هجرية أي زمن حكم معاوية بن أبي سفيان.
نص النقش حسب قراءة الباحث أحمد وسام شاكر
1- اللهم اغفر لحكيم
147
2- بن علي بن هبيرة و
3- كتب لسنة ثنتين وخمسين.
15
نقش اسلامي مبكر من مكة المكرمة
1- نقش وادي الشامية بمكة مؤرخ 40 هجري/ 660 ميلادي تم اكتشافه سنة 1970
راجع كتاب:
A. H. Sharafaddin, "Some Islamic Inscriptions Discovered On The Darb Zubayda", Atlal (The Journal
148
Of Saudi Arabian Archaeology), 1977, Volume 1, pp. 69-70, Plate 49.
جاء في هذا النقش ذكر عبد الرحمن بن خالد بن العاص. وأبوه خالد بن العاص بن هِشَام المخزومي و اخوته هم: عمرَ، وعبدَ الله، والوليدَ، وحفصةَ، وأمهم ضُبَاعَةُ بنت الكهف بن عامِر.
149
2- نقش الخشنة مؤرخ سنة 56 هجري مكتوب بخط حجازي
150
16
شاهد قبر مولاة عثمان بن عفان
في ما يلي أثر اركيولوجي من مكة المكرمة وهو عبارة عن شاهد من مقبرة المعلاة التي تبعد على الكعبة مسافة 3 كيلومتر .
و مقبرة المعلاة هي اقدم مقبرة في مكة المكرمة و قد صنع هذا الشاهد من حجر البازلت غير منتظم الشكل حالته جيدة
يتبع ..
151
عدد اسطره ستة كما هو موضح في الصورة كتب عليه بالخط الكوفي الغائر المشتمل على زخارف بسيطة لبعض حروفه ما نصه :
بسم الله الرحمن
الرحيم اللهم صلي - الأصوب أن يقال اللهم صل -
على محمد النبي وا
جعل عيشه بنت عطا
مولات عثمان بن عفا
ن من ورثة جنات النعيم
152
المتوفاة كما يذكر الشاهد هي مولاة عثمان بن عفان يعني انها احدى خدمه مما يشكل دليلا قاطعا انها عاصرت عثمان بن عفان المتوفى سنة 35 هـ / 656 م .
153
17
قطع أثرية تم اكتشافها بمكة المكرمة تعود لسنة 687 هجري
كشفت أمانة مكة المكرمة على موقعها الرسمي على الإنترنت بتاريخ 29 ديسمبر 2019 عن اكتشاف قبر وقطع فخارية أثرية بجوار مقبرة المعلا Al-Maala
في مكة المكرمة .
وقالت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني (SCTH) إن شواهد القبور
154
تعود إلى عام 687 هجريًا ، مشيرة إلى أن القطع الأثرية التي تم العثور عليها بجوار مقبرة المعلا في مكة ترجع إلى العصر الأموي.
وقال الدكتور نايف القنور Dr. Nayef Al-Qanoor
، مدير عام إدارة تسجيل وحماية الآثار بالهيئة: "يتم تسليم القطع الأثرية إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث
155
الوطني حتى يتمكن الخبراء من فحصها ودراستها بدقة".
راجع الرابط التالي الذي قيل فيه
arabnews.pk
156
18
الحاخام اليهودي سعديا الفيومي يذكر مكة المكرمة في ترجمته العربية للتوراة
157
19
ذكر بعض العلماء الذين أكدوا أن مكة كانت منطقة تجارية
قال الباحث Ian D. Morris من جامعة University of Amsterdam
في مقال له بعنوان Mecca and Macoraba
ورد في مجلة
THE JOURNAL OF MIDDLE EAST MEDIEVALISTS
N°26 -2018-
صحيفة 37 و 38 ما نصه:
158
Mikhail D. Bukharin argued that the classical trade in spice and incense endured through Late Antiquity, passing through the immediate environs of Mecca itself. Although “one cannot speak of a Meccan supremacy in the perfume trade,” Bukharin inferred that Mecca was a market
159
town in the peninsular network. He reiterated that Macoraba was the name by which Mecca was known to outsiders.
وأحال للرابط التالي:
“Mecca on the Caravan Routes in Pre-Islamic Antiquity,” in Angelika Neuwirth et al. (eds.), The Qurʾān in Context: Historical and Literary
160
Investigations into the Qurʾānic Milieu (Leiden: Brill, 2010), 115–134, 131
والترجمة العربية هي قوله: يؤكد ميخائيل د. بوخارين بأن التجارة الكلاسيكية للتوابل والبخور استمرت خلال العصور القديمة المتأخرة ، مروراً بالمناطق المباشرة لمكة نفسها. على الرغم من أنه "لا يمكن للمرء أن
161
يتحدث عن تفوق مكة في تجارة العطور" ، استنتج بوخارين أن مكة كانت مدينة تجارية في شبكة شبه الجزيرة. وكرر أن ماكورابا هو الاسم الذي عرفت به مكة عند الغرباء. انتهى
ثم قال Ian D. Morris:
Following Bukharin came G.W. Bowersock in his monograph The Crucible of Islam (2017).
162
Bowersock agreed that Mecca was a “natural destination” for traffic on the caravan route; and if the scale of trade has been “exaggerated” in the past, it was still greater than Crone has allowed. To highlight Mecca’s reputation within the trade network, he affirmed that
163
Macoraba was Mecca. He cited Bukharin to that end; and like Bukharin, he was unconvinced by mkrb and its Ethiopic cognate, reasoning that the Kaʿbah was a shrine for pilgrimage as opposed to a temple for congregation.
Bowersock preferred the older derivation from “great Mecca
164
” Again he drew the comparison with Rabbath-Moab, declaring that the foreign element rabbah could have “easily seeped into the local language through the Jews we know to have been in Yathrib and elsewhere.” Crone was wrong to demand an Arabic derivation “despite the absence
165
of Arabic toponyms in this period,” and if there was no “great Mecca” in later Arabic sources, there was at least a “correlative, reverential adjective” in the term Makkah al-mukarramah, “noble Mecca.”
والترجمة العربية هي قوله:
بعد بوخارين جاء GW. Bowersock
166
في كتابه 2017 The Crucible of Islam
ووافق باورسوك على أن مكة كانت "وجهة طبيعية" لحركة المرور على طريق القوافل. وإذا كان "حجم التجارة" مبالغاً فيه في الماضي ، فإنه لا يزال أكبر مما ذكرته كرون . ولإبراز مكانة مكة داخل الشبكة التجارية ، أكد أن مكورابا هي مكة. واستشهد ببوخارين
167
لهذا الغرض ؛ ومثل بوخارين ، لم يقتنع بالجذر "مكرب" وأنها كلمة حبشية ، مبررًا أن الكعبة كانت مزارًا للحج بدلاً من معبد للجماعة.
فضل باورشوك الاشتقاق الأقدم من "مكة العظيمة". مرة أخرى ، وجه المقارنة مع الكلمة Rabbath-Moab ،
معلنا أن الكلمة الأجنبية rabbah
168
يمكن أن "تتسلل بسهولة إلى اللغة المحلية من خلال اليهود الذين نعرف أنهم كانوا في يثرب وأماكن أخرى." كانت كرون مخطئًئة عندما طلبت اشتقاقًا عربيًا "على الرغم من عدم وجود أسماء علمية عربية في تلك الفترة" ، وإذا لم يكن هناك "مكة الكبرى" في المصادر العربية اللاحقة ،
168
كان هناك على الأقل "صفة مترابطة ومبجلة" في مصطلح مكة المكرمة.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...