🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

13 تغريدة 31 قراءة Jan 08, 2023
1
توصيف السفير الروماني Nonnosos
(القرن الخامس ميلادي) لمكة المكرمة
نونوسوس هو مبعوث الإمبراطور البيزنطي يوستنيان الأول الى مملكة كندة و اليمن و الحبشة
ذكر في احدى كتاباته مكانا مقدسا في بلاد العرب للاجتماع و هو مكرس لعبادة الأصنام، يجتمعون فيه مرتين في السنة ,
2
الاولى مدة شهر و الثانية مدة شهرين، و خلال هذه الاجتماعات يسود السلام ليس فيما بين العرب فقط بل مع الجميع بما في ذلك الحيوانات".
كتاب نونوسوس الأصلي لم يتم العثور عليه لكن اقتبس منه بطريرك القسطنطينية البيزنطي Photius
من القرن 9 ميلادي في كتابه المعنون ب (Bibliotheca).
ترجمه
3
إلى الإنجليزية R Henry
و نُشر في باريس على عدة أجزاء من سنة 1959 إلى 1974
النص عبارة عن ترجمة إنجليزية للغة الأصلية للكتاب (الإغريقية) صفحة 19 قيل فيه:
"NONNOSUS
Phoenicon as well as beyond it and the Taurenian mountains/
have a sacred meeting-place consecrated to one of the
4
gods, where they assemble twice a year. One of these meetings lasts a whole month, almost to the middle of spring, when the sun enters Taurus ; the other lasts two months, and is held after the summer solstice. During these meetings complete peace prevails, not only amongst
5
themselves, but also with all the natives ; even the animals are at peace both with them-selves and with human beings. Other strange, more or less
fabulous information is also given. "
و في هذه الشهادة الرومانية القيمة اشارة الى نقاط مهمة تدل على مكة و هي:
أولا:
6
اجتماع العرب اليها و يقصد بذلك حج العرب قبل الإسلام
ثانيا:
حرمة و أمان ذلك المكان حيث جاء في الاية 57 من سورة القصص :
"وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ ..
7
رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ"
و قد ذكر البيت الحرام و المسجد الحرام في القران في اكثر من مناسبة
ثالثا:
امتناعهم عن القتال خلال فترة الحج و يقصد بذلك الاشهر الحرم
رابعا:
امتناعهم عن التعرض الى الحيوانات اثناء الاجتماع و يقصد بذلك حرمة
8
الصيد وقت الحج
جاء في سورة المائدة الأية 2 :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ..
9
وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا"
و في سورة المائدة الآية 97
"جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ"
و في سورة البقرة الآية 217
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ ..
10
قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ
و يمكن إضافة الوصف القراني لمكة إلى هذه الشهادات التاريخية حيث جاء في سورة إبراهيم الآية 37 علي لسان نبيه ابراهيم:
11
"رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ"
نفهم من هذه الآية ان إبراهيم أسكن ذريته في واد غير ذي زرع اي قاحل
و قد اشار النص القراني ان الثمرات يأتي اليها عن طريق التجارة
12
(رحلة الشتاء و الصيف) مما يدل على خلو أو قلة الثمرات المحلية.
و نفهم نفس الشيء في سورة الإسراء عندما قال المعترضون على محمد
"وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا* أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ...
13
الأنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا*
و نفهم من هذه الآيات ان مكة لم تكن إطلاقا أرض زراعية خصبة بها عنب و حدائق غناء لذلك طلب المشركون على النبي محمد ﷺ ان يأتيهم بما ليس عندهم إطلاقا و يقصد بذلك العنب او عندهم القليل منه و يقصد به النخيل و ذلك لتعجيز الرسول .
انتهى
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...