قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
وفي أيام الشتاء تغيم السماء كثيرًا فيخرج بعض الناس ، ويتمشى ، ولا يتأثر بهذا الغيم ، ولاشك أن هذا من قسوة القلب ، يعني : الآن الرياح تعصف ، والرعود تقصف ، والغيوم تتكاثف وتسوّد ، والقلب قاسٍ ، بل إن بعض الناس لا ينسب هذا إلى الله عز وجل
وفي أيام الشتاء تغيم السماء كثيرًا فيخرج بعض الناس ، ويتمشى ، ولا يتأثر بهذا الغيم ، ولاشك أن هذا من قسوة القلب ، يعني : الآن الرياح تعصف ، والرعود تقصف ، والغيوم تتكاثف وتسوّد ، والقلب قاسٍ ، بل إن بعض الناس لا ينسب هذا إلى الله عز وجل
ويقول : هذا من العوامل الطبيعية ، وهذه كوارث طبيعية ، وما أشبه ذلك ، لكننا نتبرأ إلى الله من هؤلاء . كان يقال : " من كان بالله أعرف كان منه أخوف " فالنبي - - إذا كان يوم الريح والغيم خاف ، وخشي أن يكون عذابا ، وعرف ذلك في وجهه ، وصار يقبل ويدبر كالخائف الوجل !
وعليه فينبغي للإنسان إذا رأى الغيم ولا سيما الغيم الذي يخرج عن العادة إما بجهمته وسواده وثقله ، وإما بقصف رعده ، وكذلك الريح ، فينبغي أن يخاف منه ، لأنه قد يكون غضبا . ولكن من كان قلبه ميتا فإنه إذا رأى كشفا من الشماء ساقطا يقول : هذا سحاب مركوم ، وهذا ليس بشيء .
( التعليق على صحيح مسلم ) ( ٤ / ٦١٦ )
جاري تحميل الاقتراحات...