اسم الله "القدير"
القدير سبحانه هو المُصلح للخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه أحدٌ إلا هو، وهو الذي عظمت قدرته على خلق أعظم المخلوقات، وما من شيء تسمع به أو تراه أو تشعر بوجوده إلا والله هو الذي خلقه فقدَّره تقديرًا.
القدير سبحانه هو المُصلح للخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه أحدٌ إلا هو، وهو الذي عظمت قدرته على خلق أعظم المخلوقات، وما من شيء تسمع به أو تراه أو تشعر بوجوده إلا والله هو الذي خلقه فقدَّره تقديرًا.
يقول الشيخ السعدي: «القدير»: كامل القدرة، بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء ويريد.
هو سبحانه العليم الذي لا يخفى عليه شيء، وهو العزيز الفعال لما يريد، الذي لا يغلبه شيء، ولا يقهر إرادته شيء، وهو القدير الذي لا يعجزه شيء، يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء، ويحيي العظام وهي رميم.
من تفكر في خلق النبات والشجر ، والبحر والنهر ، وطاف عقله في الكائنات ونظر : أدرك على صفحاتها قدرة القدير العظيم المقتدر .
إن اسم الله القدير يملأ النفس ثقة بنصر الله عز وجل، وأمانًا معه وطمأنينةً وأُنسًا به وتعظيمًا له؛ فإذا كان الله معك فمن عليك؟! وإذا كان عليك فمن معك؟! وصدق من قال: "يا رب! ماذا فقَد مَن وجدك؟ وماذا وجد مَن فقدك؟"
جاري تحميل الاقتراحات...