31 تغريدة 48 قراءة Jan 09, 2023
رعب من قصص حقيقية
تحذير صور حساسة للبعض⚠️
-تعطلت سيارتهم في منطقة مهجورة وما واجههم كان كابوسا مرعبا
-بيت جدتي كان يصدر اصوات انين من وراء الجدار
-جدي كان يخفي شيئا مرعبا في القبو
اربطو الاحزمة ولننطلق الثريد كبيييييير
القصة الاولى
لما كنت طفله كنت اسكن في قريه صغيره في الضواحي
الصراحه أهلي كانوا دائما مشغولين علشان كذا كانوا يخلوني مع جدي، و الي كان دايم يعتبر مشغول في غرفته في القبو، ما عرفت هو كان ايش يسوي تحت و عمري ما أهتميت ، لاني كنت طفله حينها، و وقتي كله كنت اقضيه في اللعب مع اصحابي
خصوصا صاحبتي المقربه مني أنجيلا
انا و أنجيلا كنا قريبين من بعض جدا لدرجة إننا قررنا نصير إخوات نسوي كل شي مع بعض و بنلعب مع بعض
لغاية اليوم المرعب الي اختفت فيه انجيلا
الصراحه هي مو لوحدها الي إختفت، لان من قريتنا إختفى حوالي 4 اطفال من قبلها بدون أي اثر و بدون أي دليل.
ومهما الشرطه والأهالي بحثوا ما في أي فايده أنجيلا و باقي الاطفال أختفوا بدون رجعة
حتى ما قدرت اودعها قبل ما تختفي و كل ما اتذكر الموضوع نفسيتي تتعب فقررت أنساه
مرت سنوات و كبرت و نسيت الموضوع، لغاية اليوم الي توفي في جدي وورثت فيه بيته و لإني كنت اعيش في شقه قررت انتقل للبيت
بعد اسبوعين بالضبط من موته و الصراحه لغاية الحين مو قادره أحدد هل كان قرار صح ولا غلط أول ما انتقلت للبيت بدأت احس بشيء غريب
جو البيت كئيب مو زي ما توقعت واتذكره وانا صغيره
روحه مخيفه و مقبضه والشيء المرعب هو أصوات الأنين الي كنت اسمعها طوال الليل و مو قادره احدد مصدرها
إستمرت فتره طويله لغاية لما قررت اشوف المصد
و هنا كانت الصدمه إن أول مكان ابحث فيه كان القبو و يطلع هو مصدر الانين. القبو كان بشع كان مرعب عباره عن سرائر مرتبه
ورائحة نتنة ومنظر يسحب الروح من الجسد وجثث اطفال وهياكل عظمية
واعضاء بشريه في اوعية زجاجية
أما مصدر الانين نفسه كان طفل طفل جسمه عباره عن هيكل عظمي و يإن من الألم وهو علي شفا المو-ت اتصلت بالنجده بسرعه و انقذناه
افراد الشرطه نفسهم صدموا من مشهد القبو
لكن الي دمرني حرفيا ما كان إدراك إن جدي يتاجر في أعضاء الاطفال
الي دمرني إني وجدت شريط لاصق صغير مكتوب عليه إسم أنجيلا
الشرطة اخذت الطفل، و فهمت منهم إنهم استطاعوا ان يحددوا هویته و يرجعوه لأهله
لكن بسبب جرائم جدي غالبا البيت الشرطة بتصادره
ورجعت شقتي مره ثانيه
لكن عندي مشكلة للحين ان أصوات الأنين ما توقف، و معظم الوقت بالليل اسمه صوت أنجيلا بتغني من ورا الجدار وكأنها تعاتبني بسبب جدي الي قطعها لاجزاء وباعها
القصة الثانية
-امي كانت دائما تحكي لي عن اشياء غريبة تحدث معها لما كانت حامل فى اخوي الصغير، قالت إنها كانت كل ليلة تصحي بعد الساعة 1 من النوم علشان تشوف ظلال بشعة واقفة امامها في غرفة النوم، والظلال تقرب منها و وتصارخ فيها تقول لها "نحن جئنا علشانه "
الموضوع كان يتكرر معها كتير لدرجة إنها ما كانت قادرة تميز هو كابوس ولا ،واقع و ما كانت فاهمة قصدهم ايش بإنهم جايين علشانه و علشان مين بالضبط، الدكاترة النفسيين قالوا لها إنه عادى وقت الحمل تحس بالخطر على طفلها و بالتالي عقلها يخلها تشوف اشياء تمثل الخطر ذا .
بعدين امي وضعت اخوي، لكنه للأسف كان مولود بدرى ب8 أسابيع و ما-ت، و رغم كونه كان مزال يتنفس على جهاز دعم الحياة امي و ابوي اخذوا قرار رحمة علشان يرتاح و فصلوه عن الجهاز
و بعد وفاته بيومين بالضبط امي صحيت في نص الليل على نفس الكابوس بس المرة هذه الظلال كانت بتقول "خلاص اخذناه منك "
القصة الثالثة
بيت جدتي كان دايم حظه سيء جدا، مرة مجموعة شباب إقتحموه بالليل علشان يسرقوه و مرة ثانيه إكتشفنا متشرد عايش في القبو
و بما إن جدتى عايشة لوحدها و بعد الموقفين ذولي خفنا عليها، قررنا نركب لها نظام مراقبة و إنذار علشان لو تحد قرر يقتحم البيت مرة ثانية.
النظام الامني كان عظيم جدا الحقيقة، كانت الكاميرات حساسة للحركة و تلتقط صورة لأي حركة تلاحظها
المهم في يوم وانا في الشغل جدتي إتصلت بي و قالت إن النظام لاحظ شي غريب و كل شوي يعطيها إشعار على الجوال و مو فاهمة منه شي.
طلعت من الشغل و رحت لها البيت
النظام بالفعل إلتقط حركة و يقول إن في شخص إقتحم المنزل، لكن بعد بحث مرهق ما كان في أي احد في البيت، فقررت أشوف الصورة الي التقطها النظام و هي الصورة الي امامكم. لكم بقى أن تتخيلوا ردة فعلها لما شافت اختها الميىّه في الصورة وهو تزحف على ارضيه البيت.
جدتي وقتها انهارت في البكاء بسبب انها تذكرت اختها والحادثة الي توفيت فيها مع اطفالها في حريق قبل 10 سنوات
ومن حينها وجدتي تقريبا عقلها ذهب ولم يعد بسبب الصدمه والحزن
القصة الرابعة والاقوى والاهم بالثريد بتنزل تحت هذه التغريدة
من 10 سنوات والدي كان عنده شركة تأجير سيارات دفع رباعي للأجانب الي يحبوا يستكشفوا برية جنوب أفريقيا
السيارات هذه كانت قوية و مصممة للطرق الوعرة و نادرا ما كانت تتعطل، لكن لسوء الحظ واحدة تعطلت على جانب طريق، وهكذا كان من المفترض إن والدي يروح للمكان الي تعطلت فيه علشان يصلحها
وهذا شيء مو غريب عليه لان سواها كثير قبل اكثر من مرة لكن للأسف السيارة تعطلت في مكان إسمه ناميبيا و علشان نوصله بالسيارة نستغرق حوالي عشرين ساعة.
كانت أجازة المدرسة بدأت ووالدي قرر ياخذني معه وبالمره نعتبرها رحلة، وقتها كان عمري 16 سنة وما كنت اخاف بسهولة
ولا كنت اصدق أبدا بقصص الأشباح، ولحسن الحظ رحلتنا تسير بكل سهولة ويسر و نوصل لمكان السيارة و ونربطها بسيارتنا و نبدأ رحلة العودة وكل شئ تمام لغاية لما الظلام حل علينا وعلشان تعرفوا ناميبيا مشهورة بالقصص الغريبة جدا
لكن كلها كانت مجرد خيالات بالنسبة لي
وعلشان كذا سلمت نفسي للنوم لغاية لما الساعة جت 2 و نص صباحا
والدي صحاني من النوم بعصبية و خوف ملحوظ في صوته و حرکته، طلب مني انظر في المراية الأمامية و أتأكد من الي أنا شايفه و قلت له إني شايف مصدرين للضوء من ورانا يتبعونا ببطء
قال لي " كويس لان كنت بدأت أفكر أن عيوني تخدعني، الأضواء هذه تتبعنا من فترة" نظرت حولنا والمحيط فعلا كان مرعب تلال مظلمة بلا نهاية و أشجار ميىّه و السما مغطاة بالسحب بدون ضوء للنجوم، سألت والدي عن المكان ذا وكانت إجابته ببساطة إنه ما يعرف و إنه كان يتبع الجي بي إس
ومن المفروض إننا نمر ببلدة قريبة، وبعدين اشار على المراية الأمامية مرة ثانيه و قال لي شوف و بدأ يقود السيارة في نص الطريق و يحركها يمين و يسار و الأضواء تتبعنا بدون تردد أو تأخير، فقلت لوالدي ممكن يكون يريد العبور ويتخطانا ؟"
فقرر والدي ان يخفض السرعة ل 60 كيلومتر في الساعة وحاول يمشى على جانب الطريق علشان يسمح للشاحنة بالعبور لكن الشاحنة أبطئت سرعتها معنا و بقيت ورانا، فقرر يخض السرعة ل40 كيلومتر في الساعة، ونفس النتيجة الشاحنة خفضت سرعتها ورانا أكثر، وبعدين قرر يخفض السرعة ل20 كيلومتر في الساعة
المرة هذه الشاحنة بدأت تتخطانا. الشاحنة بدأت تمر جمبنا ببطء شديد، لغاية لما صارت بمحاذاتنا
كانت شاحنة ضخمة من الي تسحب طابقين محملين بسيارات محطمة، و من هنا الموضوع بدأ يصير مرعب فعلا. كابينة السائق كانت فارغة، حاولت أنا و والدي نشوف بشكل اوضح و نمیزه بداخلها
لكن فعلا الكابينة كانت فارغة و كإن ما في احد يقود الشاحنه، و الرعب الحقيقي ظهر لما الشاحنة بدأت تتخطانا و أضواء شاحنتنا تكشف السيارات المحملة ورآها كلها كانت سيارات محطمة بشكل بشع و من بين التوائتها صرنا نشوف أطراف بشرية ملونة بلون الدم و العفن الأسود
والشاحنة كان يتساقط منها اطراف بشرية على طوال الطريق
قبل ما تقرر الشاحنة ان تسبقنا بكل سرعتها و تختفي وسط ظلام الطريق.
أنا و والدي كنا في حالة من الصدمة عاجزين تماما عن فهم ما حدث و الي شفناه وبعد ما الشاحنة إختفت بحوالي ساعة وصلنا لأوّل بلدة و أول محطة وقود
هناك قررنا نرتاح شوي. المحطة كانت فارغة إلا من عامل واحد كانت يدخن سجائر في المحطة وقفنا بجانبه علشان نسأله عن الطريق
العامل كان عجوز للغاية وكان أعور و إبتسامته كانت غريبة لما شافنا
والدي سأله و العامل وصف له الطريق بالتفاصيل المملة،
وقبل ما نمشي قال لنا جملة غريبة . انتبهوا و إنتو ماشيين في الظلام ، محد يعرف ايش ممكن تلاقونه الحين في ساعات الليل المتأخرة الطريق يكون كيان مرعب يحصد الأرواح و ما اظن إنكم تحبوا تصادفوه على الطريق
والدي بعدها تجاهل الراجل بصمت و کمل قيادة
لحسن حظنا ما قابلنا أى شىء غريب على الطريق بعدها لغاية لما وصلنا المدينة و الشمس اشرقت وطلع معها النهار"
انتهى
القصص الي بالثريد رواها اشخاص على الانترنت على اساس انها حقيقية وصارت معهم
انا قمت بترجمتها فقط ، لذلك خذوها ع اساس المتعة فقط وليس بالضروره ان تصدقوها
واحلام سعيده

جاري تحميل الاقتراحات...