( تساؤلات غير بريئة ) :
على الرغم من امتلاء العالم بالديانات لماذا لا تحدث ضجة "التهنئة بالأعياد الكفرية" إلا في مواسم أعياد النصارى؟
ماذا عن أعياد اليهود والبوذيين والهندوس والمجوس والديانات الأخرى في هذا العالم الواسع؟
أم أن التنازل عن العقيدة عفواً اقصد "التسامح"معهم فقط؟
على الرغم من امتلاء العالم بالديانات لماذا لا تحدث ضجة "التهنئة بالأعياد الكفرية" إلا في مواسم أعياد النصارى؟
ماذا عن أعياد اليهود والبوذيين والهندوس والمجوس والديانات الأخرى في هذا العالم الواسع؟
أم أن التنازل عن العقيدة عفواً اقصد "التسامح"معهم فقط؟
حتى في تهنئة النصارى لماذا لا تكون الضجة إلا في أعياد الميلاد بالنسبة "للكاثوليك والبروتستانت" في أواخر ديسمبر وتحديداً ٢٥- ١٢ ؟
بينما لا تكاد تسمع تلك الأصوات في يوم العيد بالنسبة للأرثوذكس ( ٧ - ١ ) مع أن غالب نصارى الشرق من عرب وغيرهم منهم ؟
بينما لا تكاد تسمع تلك الأصوات في يوم العيد بالنسبة للأرثوذكس ( ٧ - ١ ) مع أن غالب نصارى الشرق من عرب وغيرهم منهم ؟
إذا تأملت هذا ستفهم أن المسألة "بالنسبة للكثير" ليست مسألة مبدأ وليست قناعة حقيقية بفكرة التعايش مع الآخر بقدر ما هي مراسيم تؤكد خضوع المغلوب للغالب والتابع للسيد .
يبدو أن بوصلة الانحراف تم توجيهها ناحية الغرب فقط .
يبدو أن بوصلة الانحراف تم توجيهها ناحية الغرب فقط .
جاري تحميل الاقتراحات...