#كلمات_أعجبتني 🤝👋
تدور عجلةُ الحياة بالقِسط، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى، فمن زرَع الخير يجني ثماره، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره، ومَن أحسَن يُحسَن إليه، ومَن أساء يُسَاء إليه، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإنّ طابَت طابَ الحال، وإن ساءَت ساءَ المآل ..
تدور عجلةُ الحياة بالقِسط، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى، فمن زرَع الخير يجني ثماره، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره، ومَن أحسَن يُحسَن إليه، ومَن أساء يُسَاء إليه، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإنّ طابَت طابَ الحال، وإن ساءَت ساءَ المآل ..
ستمضي بك الحياة، وإن كُنت واعِيًا مُوَفّقًا ستتعَلّم أن لا تسمع (عنهم) بل تسمع (منهم)، وأن لا تُرخِي أذنك لمن يتحدّث في ظهر غائب، فالناس قد يكذبون، يُحرّفون، يُبالغون أو يجحدون، حسب أمزجتهم، ودوافعهم، ومصالحهم، وإنّ تعاملك المباشر، وتجربتك الشخصيّة؛ هي الفيصل ..
إن لم تكُن معول بناء، فلا تكُن معول هدم، وإن لم تكُن مُعِينًا للخير وإليه، فلا تكُن مُعِينًا للشَرّ وعليه، وإن لم تمتَدّ يدك للعطاء، فلا تكُن سببًا للمَنع؛ فإنّ الحياة تزدهر وتنمو بالأرواح التي ترنو للبناء، والنماء، والارتقاء، نسألُ الله أن يُكَثِّر منها، ويجزيها خير الجزاء ..
تبقى وتستَقِرّ وتترك أثرًا راسِخًا؛ تلك الأفعال التي تكون دوافعها نقيّة، وتلك اللحظات التي تستدعي اتّخاذ موقف مُعيّن ولم تخيب الظنون فيها، وتلك الإجابات الوافية التي تقرأ الأسئلة في الملامِح قبل البَوْح بها، وكل لحظة غُلِّفَت بالصِدق والإخلاص والصفاء ..
استَعِذ بالله من نفسٍ خاوية، تعصف الرياح بنوافذها كُلّما هَبّت، وليس لها ثبات وارتكاز واستقرار، واسألهُ أن يمنحك نفسًا مُمتلئة، تمتَدّ جذورها في عُمق الرسوخ، تتغَذّى على المعاني القَيِّمَة، وترتوي من الينابيع الثمينة، ولا يشدّها أيّ بريق لامِع، أو مَوْرِد عابِر ..
الشُحّ لا يرتبط بإمساك المال فحسب، بل هناك الشُحّ بالخُلق الحسن، والشُحّ بالقول الطيّب، والشُحّ في بشاشة المُحيّا، والشُحّ باللِين في التعامُل، فإنّ ذلك من أشَدّ أنواع البُخل وأعظمه، فاسأل الله أن يُباعِد بينك وبين هذه الصفات وأصحابها؛ "ومَن يُوقَ شُحَّ نفسه فأولئك هُم المُفلحون"
النبل الحقيقي يظهر جليًا في المواقف واللحظات التي لا يعلم عنها أحد، بينك وبين نفسك، عندما يكون إحسانك خفيا وعطاؤك نقيًا، عندما تبذل بصمت، وتسعى بالخير لأحدهم دون علمه وتشيد أسوارا من العطاء بعيدا عن الأضواء، ففي مثل تلك الأوقات تتباين الشخصيّات ..
ثمّة أوراق ذابلة، تُثقلك، وتسلب رَوْنقك، لا قيمة لها في شجرة حياتك، إن لم تنفضها عنك، ستهبّ رياح الزمن لتأخذها بعيدًا عنك، فلا شيء مثل عواصف الدهر في هبوبها تُبدِي ثبات الجذور الراسخة، من الأوراق الهَشّة، وعندما تتطايَر بعيدًا؛ لا تأسَف عليها، فقد منحَتك حيّزًا لما يستحقّ ..
إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، وإنّ الحياة بكل ما فيها في حركة مُستمرّة، ومُتغيّرة، ومُتجدّدة ..
كُن عزيز النَفس، لا تُعِد طَرق بابٍ لم يُفتَح لك، ولا تمضِ في دَربٍ لم يُرَحِّب بخطواتك، ولا تشرب من نَبعٍ ماؤُهُ ليس لك، ولا تكن ممن يُلقِي نفسهُ في كل طريق بلا دليل وهُدَى، فإنّ الإنسان يكتسب الاحترام بقَدر احترامه لذاته، وتقديرها، وحفظ نفسه عن الدنايا ..
بصورة أو بأخرى، تصرُّفات الإنسان تكون رهينة لأفكاره وتصوُّراته، فإنّ نظَر إلى أمر كبير من مُنطلَق التصغير قد يقع في فخّ التقصير، وإن نظَر إلى أمر يسير من منظور التكبير قد يجرّهُ ذلك إلى التعسير، والحكمة تكمن في النظَر إلى الأشياء كما هي بمقياس الاتّزان والاعتدال ..
كنتُ ولا زلتُ أشعرُ بأنّ الصباح رفيقٌ للنفوس الطموحة، الساعية للإنجاز بلا كَلَل، التي مهما خابت ظنونها شحنَت نفسها من جديد بالأمل، وتشرّبَت الفأل الحسَن توقُّعًا ليومٍ أفضل، وغَدٍ أجمل، فهي تتنفّس الحياة برئة جديدة مع بداية كل يوم مُستشعرةً معنى "والصُبح إذا تنفّس" ..
لا يزال في هذه الأرض ثُلّةٌ من أصحاب النفوس النديّة، والقلوب النقيّة، الذين مهما توَشّح هذا العالم بالظلام أشرقوا بقناديل أرواحهم، وكأنّما يُخبرونك بأنّ الخير باقٍ رغمًا عن كل شيء، وبأنّ الطُهر هو مُتّكأ الصادقين، وبأنّ الحياة تُعانِق الأفئدة الفيّاضة بالعطاء ..
عندما يمضي بك الزمن، وتأخذ الحياة معك سُنّة الله السائرة في البشر والخليقة أجمعين، لن تُذكَر باسمك، ولا بلقبك، ولا بمنصبك، ولا بمالك، ولا بجاهك، ولا بتلك القشور التي ستغدو -حينها- هباء وكأنّها لم تكُن يومًا، إنّما ستُذكَر بخُلُقك، وفِعلك، وتعاملك، وعطائك، وأثرك ..
انتهى .. منقول
جاري تحميل الاقتراحات...