(الملا حسن)ゅぅゃ
(الملا حسن)ゅぅゃ

@surveygsd

18 تغريدة 57 قراءة Jan 06, 2023
إصدارٌ حَملَ اسم الآية: "فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ" بعُنوان: "ما حِدنا ولا نسينا"
أطلَّت علينا العراق بإصدارٍ رهيبٍ سنويٍّ جمعَ عدَّة عمليَّات مِن مُختلف الولايـ ات وكان لضياغم كركوك وديالىٰ صدارة المَشاهد فيه، تنوعَّت ضرباتهم بين الاقتـ حام والكمْن والإغارة اللَّيليَّة واستنزاف الإقتصاد وزعزعة الأمن،
مُعيدين للذاكرة أعوام 2012م و 2013م علىٰ إمارة الإمام ابن عوَّاد -عليه رحمة اللّٰه-، وحملَ رسائلَ كثيرةٍ إلىٰ مُختلف الفِرق فكان جامعًا مُرجِعًا لِما سَلف .
-أوَّلُ رسالةٍ وأحسبها الأهمُّ وُجود أميرٍ شاميٍّ في العراق لتستمرَّ خيرُ أرضٍ بإمداد الرَّافدين بخِيرة رجالاتها، وهي إشارةٌ أنَّ المُسلمين لا تُفرِّقهم أرضٌ ولا حُدودٌ مُصطنعة، في وقتٍ كَثُرت فيه النَّزعات العُنصريَّة .
-الاستمرار علىٰ نهج الأوائل مِن أبـي مُصعب إلىٰ أبـي عُمر إلىٰ ابن عوَّاد، واضعين فيه مُقتطفاتٍ للعدنانيِّ وأبـي الحسن وأبـي حمزة -عليهم رحمة اللّٰه أجمعيـن- .
-لا ينفكُّون عن دعوة أهل السُّنَّة عامَّةً في كُلِّ مُناسبة، وتذكيرهم باللّٰه وبخُطورة الحال الَّذي هُم فيه وما سيؤول إليه الوضع أكثر، ووعيـ دٌ لمَن لحقَ بالكـ فـ رة مِنهم ودلَّ علىٰ عورات المُسلمين .
-حـ ربٌ شاملةٌ علىٰ الرَّافـ ضـ ة بالطَّريقة الزَّرقـ اويَّـ ة، الَّتي ذاقوا مِنها الويلات علىٰ عهده رحمه اللّٰه، وتذكيرٌ لهم أنَّهم يرون ويسمعون ما يصدر عنهم مِن وُقوعٍ في الصَّحابة -رضي اللّٰه عنهم- .
-بيانُ أنَّ العملَ لا يقتصر علىٰ العُبوَّات، بل الاقتـ حمـ ات أنجع أفجع، ورأينا كيف يركضون إلىٰ المنايا، وفيه ردٌّ علىٰ تحدِّي وزير دفـ اع الكـ فـ رة المُـ رتـ دُّ جُمعة الجُبوري بالجُلوس في الثَّكنات، وعلىٰ الاستخبارات بالمُواجهة وجهًا لوجهٍ في وضح النَّهار.
-إعـ دام الأسـ رىٰ الَّذين أطلقت لأجلهم حُكومة الرَّفـ ض الحَملات، علىٰ رأسهم ضابط جوازات الأعظميَّة العقيد ياسر الجوراني، وبعضُ عُيون الرَّافـ ضـ ة في مُحيط الأنبار وقُرىٰ كركوك وديالىٰ .
-استمرار الاستنزاف الاقتصادي لأموال الطَّواغـ يـ ت وأعوانهم، يشملُ المحاصيل الزِّراعيَّة والبُيوت والمركبات وقطع الطُّرق السَّريعة والأبراج الكهربائيَّة والكاميرات ذات الكُلفة العالية وغيرها .
-استخدامُ المعدَّات الثَّقيلة في الإغارة بوديان الأنبار، وذا حدثٌ قلَّما نُظِر في السَّنوات السَّابقة مُنذ الانحياز مِن العراق، وهو خيرٌ وبُشرىٰ إنْ شاء اللّٰه؛ أنَّ المُوحِّديـ ن يمتلكون ما حاولوا مَنعهم مِن استخدامه .
-ذِكرُ تكفـ يـ ر جماعة الإخوان، وربطُ كُـ فـ رهم بشِركـ هـ م في الحاكميَّة، وهو الأمرُ الَّذي نشروه بين الأُمَّة فأضلُّوها به، واستـ تهادٌ بالشَّيخ حمد بن عتيق -عليه رحمة اللّٰه- أحد أئمَّة الدَّعوة النَّجديَّة، مُثبتين دائمًا أنَّهم علىٰ مُعتقَد مَن سبقهم مِن الأعلام .
-إظهارُ المودَّة والرَّحمة بين المُؤمنين المُجاهـ ديـ ن، بوُقوفهم صفًّا واحدًا والتَّقدُّم والرُّجوع بنفس الوقت، وبالمُصافحة المُذهِبة عن النُّفوس الأحقاد والضَّغائن .
-رسالة إلىٰ أبـي الحُسين الحُسيني خليـ فـ ة المُسلمين بأنَّ له في العراق جُنـ ودٌ لا ينامون علىٰ الضَّيم، لا ينسون الثَّـ أر ولا مَن وقع بهم وبإخوانهم .
-وأخيرًا وليس آخرًا الأقصىٰ الحبيبة، يُذكِّرون المرء بقول شيخ الزَّرقاء -عليه رحمة اللّٰه- إذ قال: "نحنُ نقاتـ ل في العراق لذاته ولغيره، نُقاتـ ل في العراق وعُيوننا علىٰ بيت المَقدس، نُقاتـ ل في العراق وعُيوننا علىٰ مكَّة والمدينة"
كما أشير أن العودة للديار حتمية لا مناص عنها، فكأن بأبـي مهند آخرَ يدخلُ الباب علىٰ بني كسـ رىٰ فيُرجِع الأنبار مَنارة، وبيلاوي آخرَ يضع الخُطَّة لاستعادة العاصمة، وأبـي وُهيِّب آخر يُلحِق الغـ ارة بالغـ ارة، وكأن بابن عوَّاد وأبـي المُعتزٍّ يقودان الجُيـ وش ليعيدا الخـ لافـة
وكأني بأبـي الحسين بفرسان عرب يقود الكتائـ ب لأخذ الثـ أر لجده من أدعياء موالاته، باعثا إلىٰ الشام بخِيرة العساكـ ر لينتقـ موا لأهل السُّنَّة مِن النُّصيـ ريَّـ ة، ضاربًا مُلوك العجم بمُلوك العرب وقادة المُشـ ركيـ ن بغطارفة المُوحِّدين، وما ذاك علىٰ مَن سلَّم أمره للّٰه بالبعيد.

جاري تحميل الاقتراحات...