𝐌𝐨𝐨𝐫𝐢𝐬𝐡 𝐓𝐚𝐦𝐠𝐡𝐚𝐫𝐭
𝐌𝐨𝐨𝐫𝐢𝐬𝐡 𝐓𝐚𝐦𝐠𝐡𝐚𝐫𝐭

@moorishtamghart

7 تغريدة 183 قراءة Mar 19, 2023
أم الحسن المكناسية...الفقيهة المغربية التي داع صيتها في الأندلس، والصالحة الزاهدة التي توفيت بمكة خلال الحج✨️🇲🇦
#مغربيات_عبر_الزمن ⵣ🇲🇦
هي︎ أم الحسن بنت أبي لواء سليمان بن أصبغ بن عبد الله بن وانسوس بن يربوع المكناسي، من قبيلة مكناسة الأمازيغية.
نشأت في بيت اشتهر بالعلم وحسن الأدب والأخلاق بالأندلس، وهو بيت بني وانسوس المكناسيين الذين هاجروا من المغرب الأقصى، و عن نساءهن يقول الإمام الرازي:
”كان لبني وانسوس نساء متقدمات في الخير والفضل والورع والنسك حج منهن ست نسوة وهن: أم الحسن بنت لواء، وكليبة زوج أصبغ بن عبد الله بن وانسوس، وأمة الرحمن، وأمة الرحيم ابنتا أصبغ هذا، ورقية ابنة محمد بن أصبغ، وعائشة ابنة عمر بن محمد بن أصبغ“.
سكنت أم الحسن قرطبة وروت الحديث عن بقي بن مخلد، سماعا منه، وقراءة عليه، وصَحِبَتْه، وكان لها منه يوم في الجمعة تنفرد به لأخذ العلم في داره، ومما قرأت عليه بلفظها كتاب الدهور، وحضر ذلك ابنه أبو القاسم أحمد بن بقي وهو يمسك عليها كتاب الشيخ.
شهد لها مجموعة من العلماء بالصلاح، وقال ابن الآبار في حقها:
”كانت امرأة صالحة زاهدة فاضلة عاقلة“.
كما وقع ذكرها في كتاب فضائل بقي بن مخلد.
حجَّت وسَمِعت هنالك الحديثَ والفقهَ وعادت إلى الأندَلُس، ثم حَجَّت ثانيةً، وتوفِّيت بمكّةَ شرَّفَها الله، ودُفِنت هنالك، ولم تشر المصادر إلى تاريخ وفاتها إلا أنها من أهل القرن الثالث الهجري لأن بقي بن مخلد توفي سنة 276هـ/889م.
✅️ المصادر:
▪︎ كتاب ”التكملة لكتاب الصلة ت: الهراس“، الجزء 4، ص 244 و 245.
▪︎ كتاب ”الذيل و التكملة لكتابي الموصول والصلة“، ابن عبد الملك المراكشي، الجزء 5، ص 410 و 411.

جاري تحميل الاقتراحات...