رَوان
رَوان

@ra_76an

17 تغريدة 2 قراءة Mar 10, 2023
تحت هذه التغريدة بعض من أسماء الله الحسنى لنتأمَّل معانيه ونثني به عليه ونتقرَّب بهِ إليه ♥️:
- الصَّمد:
 
أي الرَّب الكامل والسَّيد العظيم، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتَّصف بها، ووصف بغايتها، وكمالها بحيث لا تحيط الخلائق ببعض تلك الصِّفات بقلوبهم، ولا تعبر عنها ألسنتهم وهو المصمود إليه، المقصود في جميع الحوائج والنَّوائب..
- الرَّحمن الرَّحيم:
 
اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرَّحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمَّت كل مخلوق، وكتب الرَّحمة الكاملة للمتَّقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرَّحمة المطلقة المتَّصلة بالسَّعادة الأبدية، ومن عداهم محروم من هذه الرَّحمة الكاملة..
- الظَّاهر:
يدل على عظمة صفاته، واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات وعلى علوه.
- الباطن:
يدل على اطَّلاعه على السَّرائر، والضَّمائر، والخبايا، والخفايا، ودقائق الأشياء، كما يدل على كمال قربه ودنوه، ولا يتنافى الظَّاهر، والباطن لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت فهو العلي في دنوه القريب في علوه.
- الخالق، الباري، المصوِّر:
 
الذي خلق جميع الموجودات وبرَّأها، وسوَّاها بحكمته، وصوَّرها بحمده وحكمته، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم.
- الجبَّار:
 
بمعنى العلي الأعلى، وبمعنى القهار، وبمعنى الرَّؤوف، الجبَّار للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به، ولجأ إليه.
سُبحانه ♥️♥️♥️!
- الجواد:
يعني أنه تعالى الجواد المطلق الذي عمَّ بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله، وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص بجوده السَّائلين بلسان المقال أو لسال الحال من بر، وفاجر، ومسلم، وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤاله، وأناله ما طلب فإنه البرّ الرحيم.
- الحفيظ:
 
الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات، ولطف بهم في الحركات، والسكنات، وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها.
- الحكم، العدل:
 
الذي يحكم بين عباده في الدنيا، والآخرة بعدله، وقسطه فلا يظلم مثقال ذرة، ولا يحمل أحدًا وزر أحد، ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه، ويؤدي الحقوق إلى أهلها، فلا يدع صاحب حق إلا وصل إليه حقه، وهو العدل في تدبيره وتقديره.
- الحليم:
 
الحليم الذي له الحلم الكامل، والذي وسع حلمه أهل الكفر، والفسوق، والعصيان، ومنع عقوبته أن تحل بأهل الظُّلم عاجلًا، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصرّوا، واستمرّوا في طغيانهم، ولم ينيبوا.
- العليم الخبير:
 
هو الذي أحاط علمه بالظَّواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، والواجبات، والمستحيلات، والممكنات، وبالعالم العلوي والسُّفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء.
- الرَّؤوف:
 
أي شديد الرَّأفة بعباده فمن رأفته ورحمته بهم أن يتم عليهم نعمته التي ابتدأهم بها.
- الرَّزاق:
 
الرَّزاق لجميع المخلوقات، فما من موجود في العالم العلوي والعالم السُّفلي إلا متمتِّع برزقه مغمور بكرمه!
- السَّميع:
 
الذي يسمع جميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، فالسِّر عنده علانية، البعيد عنده قريب، يالله!
- الغفور:
الذي لم يزل يغفر الذُّنوب ويتوب على كل من يتوب ففي الحديث: إن الله يقول يابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة.
- انتهى
المرجع تفسير السَّعدي.

جاري تحميل الاقتراحات...