الليالي القمرية في قوادح الشراكات المهنية
ثريد مبعثر عن الشركات المهنية(البعض لن يفهمه واخرين لن يلتفتوا إليه وقلة سيتنبهون له)
يا جماعة لست متشائمًا لكني ضمدت جراحات متنوعة في هذا الباب!!
احفظوها يا سادة وتذكروها بعد حين!!!
ثريد مبعثر عن الشركات المهنية(البعض لن يفهمه واخرين لن يلتفتوا إليه وقلة سيتنبهون له)
يا جماعة لست متشائمًا لكني ضمدت جراحات متنوعة في هذا الباب!!
احفظوها يا سادة وتذكروها بعد حين!!!
١-والشريك في دخوله لا يخلو من ثلاث أحوال إيجابًا:
١-دخوله لأجل جودة الشركاء وهذا هو السائد.
٢-دخوله لأجل سمعة الشركة وهذا نادر باعتبار ندرة استقالا سمعة الشركة عن الشركاء.
٣-دخوله لأجل انعدام المقدرة المالية وهذا له حيز واسع.
١-دخوله لأجل جودة الشركاء وهذا هو السائد.
٢-دخوله لأجل سمعة الشركة وهذا نادر باعتبار ندرة استقالا سمعة الشركة عن الشركاء.
٣-دخوله لأجل انعدام المقدرة المالية وهذا له حيز واسع.
٢-ويلحق بها سلبًا دخولا:
١-مجاملة وكسلا في البحث عن الاجود.
٢-دخول المتدرب مع اعضاء منشأته (مع الخيل يا شقراء)
٣-انعدام الشخصية وارتباطه باسم محاميه!!
ولا ريب بأن وجع الشراكة لا يكون الا بعد حين!
١-مجاملة وكسلا في البحث عن الاجود.
٢-دخول المتدرب مع اعضاء منشأته (مع الخيل يا شقراء)
٣-انعدام الشخصية وارتباطه باسم محاميه!!
ولا ريب بأن وجع الشراكة لا يكون الا بعد حين!
٣- والفقهاء عمومًا حذروا من الشراكة لعسرها في التوازن ،و رتبوا أحكامًا للشركاء وتفاصيل مدونة في كتب الفقهاء ، بل أن المنظم ناقشها ورتب عليها اعتبارات قانونية واسعة !
كل ذلك لأن الشراكة ليست سهلة للكل!
كل ذلك لأن الشراكة ليست سهلة للكل!
٤-ويرى أسيف وهو يترجل في طرائق الشراكات المهنية أن ثمة قصور ملخصه في اعتبارين أساسيين(ملكية الشريك)و(ملكية الشركة) واثارهما!
فمهموم الملكية لم يحرر على الوجه الصحيح الحسن!
فمهموم الملكية لم يحرر على الوجه الصحيح الحسن!
٥-كما أن من قوادحها اختلاف التصورات وتعذر الاتحاد!
ويترتب على ذلك تنافر في بناء هوية الشركة!
ويشير سعادته أن الشركاء بين طرفي نقيض:شريك على الصبغة القديمة لا يعرف عن حراك المهنة شيء!
وطرف مغرم بالممارسة الاجنبية ناقل لها بحلوها ومرها الى التضاريس المهنية المحلية بدون تجويد!
ويترتب على ذلك تنافر في بناء هوية الشركة!
ويشير سعادته أن الشركاء بين طرفي نقيض:شريك على الصبغة القديمة لا يعرف عن حراك المهنة شيء!
وطرف مغرم بالممارسة الاجنبية ناقل لها بحلوها ومرها الى التضاريس المهنية المحلية بدون تجويد!
٦- ومن القوادح دخول الشريك لذات الشريك لا للكيان!
فتجد أن شراكته قائمة على الشريك الفلاني!
يدور معه وجودا وعدمًا .
والأصل أن تكون ذات الشريك الاخر تبعًا لا اصالة!
فتجد أن شراكته قائمة على الشريك الفلاني!
يدور معه وجودا وعدمًا .
والأصل أن تكون ذات الشريك الاخر تبعًا لا اصالة!
٧- وقد تقرر الأصل أن الشريك لا يتشارك إلا مع من له قيمة اضافية!
لكنه في ذات السياق يغفل عن أثر انعدام هذه القيمة وما يترتب عليها من خلل!!
وهذا قادح لا يدركه عامة الشركاء إلا بعد استواء قيمته بقيمة ذاك الشريك!!
لكنه في ذات السياق يغفل عن أثر انعدام هذه القيمة وما يترتب عليها من خلل!!
وهذا قادح لا يدركه عامة الشركاء إلا بعد استواء قيمته بقيمة ذاك الشريك!!
٨-مفهوم الملكية لم يُحرّر بعدُ عند الشركاء ، والملكية لا تعني السيادة المطلقة ، فهي متناولة في أصول الحوكمة!
وهنا تحدي اخر في اتساق الشركاء مع ذلك!
لأن الورق يكذبه الواقع!!🤦🏻♂️
وهنا تحدي اخر في اتساق الشركاء مع ذلك!
لأن الورق يكذبه الواقع!!🤦🏻♂️
٩- لا استغرب انفكاك كثير من الشراكات المهنية من عمالقة المهنة ،لأن طبيعة هذه المهنة مبنية على وجل!
فصيانة المصالح فيها ذا خطورة فائقة!
ولا يحصنه إلا مخافة الله أولا واخرا ولو حوكمت من جزيرة بالي إلى شواطئ الارجنتين!!
فصيانة المصالح فيها ذا خطورة فائقة!
ولا يحصنه إلا مخافة الله أولا واخرا ولو حوكمت من جزيرة بالي إلى شواطئ الارجنتين!!
١٠-ويشير أسيف أن من مواطن الخلل عدم التفريق بين بقاء الشركة ككيان وبين بقاء الشركة كأفراد.
والتلازم بينهما غير وجيه،ففلسفة الترابط يجب أن يكون للشركة لا الشركاء ، بمعنى لو غادر أحد الشركاء لا تتغير الشركة بذهابه!
وهذا صعب التحصين!!
والتلازم بينهما غير وجيه،ففلسفة الترابط يجب أن يكون للشركة لا الشركاء ، بمعنى لو غادر أحد الشركاء لا تتغير الشركة بذهابه!
وهذا صعب التحصين!!
١١- والقيم الداعية للشراكة مع الاخرين هي:
١-سمعته وشهرته المهنية.
٢-فهمه وجودة كتابته.
٣-علاقاته المتوقعة للعملاء.
٤-سلامة تصرفاته من الحيف.
وكلها لا تخلو من نازغ!!
والنزغ يتجدد وتعالجه الارادة المنصوصة في الاثر(ما لم يخن)
١-سمعته وشهرته المهنية.
٢-فهمه وجودة كتابته.
٣-علاقاته المتوقعة للعملاء.
٤-سلامة تصرفاته من الحيف.
وكلها لا تخلو من نازغ!!
والنزغ يتجدد وتعالجه الارادة المنصوصة في الاثر(ما لم يخن)
١٢- معية الله حاضرة مع الشركاء ما لم يحصل الموجب لقدحها!
فالخيانة المهنية أشد الجروح ألمًا (لأنها تتناول القلب والعقل والمال على السواء )
وبحكم اطلاع السيد أسيف على كثير من دماء الشراكات وأحوالها فإن الأصل في الشراكات وجود الجروح!
فالخيانة المهنية أشد الجروح ألمًا (لأنها تتناول القلب والعقل والمال على السواء )
وبحكم اطلاع السيد أسيف على كثير من دماء الشراكات وأحوالها فإن الأصل في الشراكات وجود الجروح!
١٣-ولا يقولن قائل بأن هذا الكلام سلبا ويعتريه التشائم ، فمن لمس الجراح صاح!
وقد وقفت على أكثر من مائة شركة مهنية في الثلاث سنوات الماضية لم أجد استقرارا إلا في الضيق النادر!
والنادر لا عموم له!
وقد وقفت على أكثر من مائة شركة مهنية في الثلاث سنوات الماضية لم أجد استقرارا إلا في الضيق النادر!
والنادر لا عموم له!
١٤--والقيمة لها عمر افتراضي فمتى زالت وانتهت حصلت النقمة في الشراكة!
لظهور العين الناقدة وغلبتها على عين الرضا!
وقد ينازع البعض في بعض ملفوظي لكني اتركه للزمن حتى يجيبه بما يستحقه!
لظهور العين الناقدة وغلبتها على عين الرضا!
وقد ينازع البعض في بعض ملفوظي لكني اتركه للزمن حتى يجيبه بما يستحقه!
١٥- ويرى أسيف أنه لا ينصح في الشراكات المهنية وجود شريك قريب في الدم!
باعتبار حضور المجاملة أو وقوع الملاسنة!
وكلاهما مضر!
فان فسدت الشراكة المهنية فسدت تباعا تلك الشراكة ، ولا يزعم البعض عدم ضرورة ذلك ، بدليل سطوة المال وقوة تاثيرها على صلحاء البشر ،وآمل ألا يحدث!
باعتبار حضور المجاملة أو وقوع الملاسنة!
وكلاهما مضر!
فان فسدت الشراكة المهنية فسدت تباعا تلك الشراكة ، ولا يزعم البعض عدم ضرورة ذلك ، بدليل سطوة المال وقوة تاثيرها على صلحاء البشر ،وآمل ألا يحدث!
١٦-ومن القوادح تفاوت الشركاء في معيار التطوير ، فخالد يتطور ونايف يتعثر!
فكيف حينئذ تحصل الاستدامة للشركة على اعتبار رفع قيمة الشركة كشركة!
فكيف حينئذ تحصل الاستدامة للشركة على اعتبار رفع قيمة الشركة كشركة!
١٧-عموما السوق المهني مكشوف قلما تجد شراكة متسقة مع ما ورد في نظام الشركات المهنية (سابقا )والشركات الجديد (حالا) إلا ما كان مستثنى!
١٨-وصفات الشريك من وجهة نظر أسيف:
١-حسن الطباع
٢-سليم السجية
٣-معطاء
٤-كريم
٥-صبور
٦-حسن الظن
٧-خبرة مهنية
٨-متفائل
٩-عفيف النفس.
١٠-متطور.
١-حسن الطباع
٢-سليم السجية
٣-معطاء
٤-كريم
٥-صبور
٦-حسن الظن
٧-خبرة مهنية
٨-متفائل
٩-عفيف النفس.
١٠-متطور.
١٩-وينصح أسيف بالتدرج في الشراكة ،فتبدأ معه في القضايا ثم المشاريع ثم التحالفات ثم الكيانات ،وتدرس كل مرحلة على حدة!
٢٠-والشراكة يجب أن تتحصن بثلاث اعتبارات:
١-مخافة الله
٢-وفاء الشريك بالشركاء
٣-حياؤه من ضميره
كقصة المرأة الغائب عنها زوجها وتاقت له ،فقالت أبياتها المشهورة!
لقد طال هذا الليل وأسود جانبه!
فإن غاب الأول وُجد الثاني وإذا انهار الثاني كان الثالث!
١-مخافة الله
٢-وفاء الشريك بالشركاء
٣-حياؤه من ضميره
كقصة المرأة الغائب عنها زوجها وتاقت له ،فقالت أبياتها المشهورة!
لقد طال هذا الليل وأسود جانبه!
فإن غاب الأول وُجد الثاني وإذا انهار الثاني كان الثالث!
٢١-والنية الصالحة هي السبب الرئيس في دوام الشراكة مع غض الطرف وجمايل حسن الظن وقمع الخواطر الداخلية الرديئة والدوران مع مفردة(ما لم يخن)!!
٢٢-وختامًا لا يحق لاحد مطلق ملكية الحقيقة في هذا النزاع!
فلا توجد شركة بالمعنى النظامي تتجاوز العشر سنوات.
فبالتالي صفة المنازِع محدودة لتقادم وجود الشركات المهنية!
فلا توجد شركة بالمعنى النظامي تتجاوز العشر سنوات.
فبالتالي صفة المنازِع محدودة لتقادم وجود الشركات المهنية!
كل الدعاء للمهنيين الموجعين من اثار الشراكة❤️
جاري تحميل الاقتراحات...