أملا في استيقاظها من غفلتها وارتداعها عن الذنب الذي تصر عليه فقد كان يوصف الشاب بأنه ذئب وكلب شوارع وفاسق وماجن ومتسكع وتوصف هي بالوردة البيضاء والضحية المسكينة !
في حين أن الله قدمها على الرجل لكونها هي المتسببة بإغوائه ! (الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك)
في حين أن الله قدمها على الرجل لكونها هي المتسببة بإغوائه ! (الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك)
وآيات الوعد بالجنة والوعيد بالعذاب لم تفرق بين الرجل والمرأة بل ساوت بينهما لكونهما عاقلان مكلفان
فحين تلاعب الصحويون بدين الله وبالخطاب السماوي وفرقوا بين المرأة والرجل فيه استمرت المشكلة بل وازدات حتى تجرأة المرأة وأصبحت تبتز الرجال لعلمها أنه سيستر عليها كونها ضحية !💔
فحين تلاعب الصحويون بدين الله وبالخطاب السماوي وفرقوا بين المرأة والرجل فيه استمرت المشكلة بل وازدات حتى تجرأة المرأة وأصبحت تبتز الرجال لعلمها أنه سيستر عليها كونها ضحية !💔
أرادو أن يجعلوها تقلع عن فعلها الذي بمحض إرادتها فجعلوها بخطابهم بلطجية متلاعبة ذات خبرة بالإطاحة بالرجل وتضييع مستقبلهم الوظيفي والاجتماعي
تأملوا الأشرطة والكتب والمحاضرات كلها
احذري
الذئاب
لاتكوني صحية
قصص لضحايا العلاقات
… الخ
تأملوا الأشرطة والكتب والمحاضرات كلها
احذري
الذئاب
لاتكوني صحية
قصص لضحايا العلاقات
… الخ
استمر هذا الأسلوب لعقود من الزمن حتى تبرمجن وتشبعهن بملائكيتهن واقتنعن واطمئنن بأن الدين والمجتمع في صفهن ورأين كيف يستر عليهن ويفضح الشاب الذي أغوته
فانفجرن اليوم كسلافع ونسويات يرفضن الدين ويسخرن بالنصوص الشرعية ويحاربن ويسخرن بذوي ذلكم الخطاب !
فانفجرن اليوم كسلافع ونسويات يرفضن الدين ويسخرن بالنصوص الشرعية ويحاربن ويسخرن بذوي ذلكم الخطاب !
لم تقلع عن ذنب العلاقات فحسب بل استمرت وأصبحت تروج لما هو أسوأ من ذلك
تمرد على الدولة وخروج عليها
تمرد على الأسرة
تمرد على الزوج
تمرد على الدين
… الخ
فلو كان الخطاب الدعوي سماويا كما أراد الله بمخاطبتها كمكلفة محاسبة ومسؤولة عن تصرفاتها لما حصلت هذه النتيجة العكسية !
تمرد على الدولة وخروج عليها
تمرد على الأسرة
تمرد على الزوج
تمرد على الدين
… الخ
فلو كان الخطاب الدعوي سماويا كما أراد الله بمخاطبتها كمكلفة محاسبة ومسؤولة عن تصرفاتها لما حصلت هذه النتيجة العكسية !
جاري تحميل الاقتراحات...