2. إذا جاء إلى مكة للحج من كل عام، ثم يبتدئون من أول العام بعقد جديد، ودام التعامل بينهما زمناً طويلاً، وكان الشيخ أحمد بن عيسى يأتي بالأقساط في موعدها المحدد لا يتخلف عنه ولا يماطل، في أداء حقه، فقال له التلمساني: إنّي عاملتُ الناس أكثر من 40 عاماً فما وجدتُ أحسن من التعامل معك
3. – يا وهابي – فيظهر أن ما يشاع عنكم يا أهل نجد مبالغ فيه من خصومكم السياسيين، فقال الشيخ أحمد: ما هذه الشائعات؟! قال التلمساني: إنهم يقولون إنكم لا تصلون على النبي ﷺ ولا تحبونه، فأجابه الشيخ أحمد بقوله: سبحانك هذا بهتان عظيم! إن عقيدتنا ومذهبنا أنّ من لم يُصلِّ على النبي ﷺ
4. في التشهد الأخير فصلاته باطلة، ومن لا يحبّه فهو كافر، وإنّما الذي ننكره نحن – أهل نجد – هو الغلو الذي نهى النبي ﷺ عنه، كما ننكر الاستعانة والاستغاثة بالأموات، ونصرفُ ذلك لله وحده..
يقول الشيخ التلمساني: فاستمر النقاش بيني وبينه في توحيد العبادة ثلاثة أيام حتى شرح الله صدري
يقول الشيخ التلمساني: فاستمر النقاش بيني وبينه في توحيد العبادة ثلاثة أيام حتى شرح الله صدري
5. للعقيدة السلفية، وأما توحيد الأسماء والصفات الذي قرأتُه في الجامع الأزهر فهو عقيدة الأشاعرة وكتب الكلام مثل: السنوسية وأم البراهين وشرح الجوهرة وغيرها، فلهذا دام النقاش فيه بيني وبين الشيخ ابن عيسى خمسة عشر يوماً، بعدها اعتنقت مذهب السلف، فعلمتُ أنّ مذهب السلف أسلم وأعلم وأحكم
جاري تحميل الاقتراحات...