يبدأ التفكير الاستراتيجي بمهارات أساسية مع التركيز على استغلالها بالشكل الأمثل لتحقيق أقصى فائدة ممكنة، وضمان احتواء المنافسين.
تقدم القواعد الأربع الأساسية للتفكير الاستراتيجي إطاراً استراتيجياً منظماً وفعالاً. هذا الإطار يمكن أن يُستخدم كقاعدة لبناء قرارات فعالة فيما يخص التجارة والأعمال.
القاعدة الأولى: التطلع لما سوف يؤدي إليه أي قرار، وتحديد الجدوى القصوى التي يمكن تحقيقها منه من خلال تلك المعلومات.
القاعدة الثانية: تبنِّي استراتيجية حاكِمة تتخطى كل الاستراتيجيات الأخرى بغض النظر عن قرارات منافسك. في العديد من نماذج الأعمال، تتخذ الإجراءات بالتزامن مع بعضها البعض
القاعدة الثالثة: الاستراتيجية المُدارة تكون مساوِئها متساوية بالنسبة لطرفي اللعبة مقارنةً بالاستراتيجيات الأخرى المتبعة، ويتعين أن تُستبعد تِباعاً، لحين الوصول إلى حلٍ ما أو حتى تتضح قواعد اللعبة.
القاعدة الرابعة: بمجرد تطبيق كل الاستراتيجيات الحاكِمة واستبعاد الاستراتيجيات المُدارة، يكون ميدان اللعب متوازناً، وأي إجراء يتم اتخاذه من أحد الأطراف يتطلب اتخاذ إجراء مضاد من الطرف الآخر.
عند الوصول لنقطة التوازن، يقرر كل الأطراف بشكلٍ تلقائي أن الإبقاء على الوضع الراهن هو أفضل ما يمكن الطموح إليه. يقول باري ناليبوف أن التجارة هي لعبة عالية المخاطر وأن منهجك في العمل يمكن استنتاجه من خلال الأسلوب الذي قمنا بوصفه
جاري تحميل الاقتراحات...