35 تغريدة 170 قراءة Jan 24, 2023
#ثريد تحليلي لصفحتي المعلومات مِن معرض توغاشي
تحذير: الثريد طويل وفيه تحليل كثير، مخصص للهنتراوية الجهابذة ⛔️
1⃣ سياق الصفحتين:
أولًا لا بد مِن وضع الصفحتين في إطارهما الصحيح حتى نجزم بإمكانية الرجوع لهما.
الصفحتان ليستا من توغاشي شخصيًا بل من قائمين على معرضه الفني الذي احتوى مساهمات عدة مِن أصدقاء توغاشي أو أشخاص تربطهم علاقة بالمانجا، أظنُّها بالضبط مساهمة من مساعديه...
لكنهم ذكروا أنهم جمعوا المعلومات من مفكرة توغاشي التي ربما يدون فيها التفاصيل التقنية للقصة
حسب ما رأيت من الصور المرفقة يبدو أنَّه فعلًا نفس الكلام المكتوب في المفكرة، وبالتالي يمكن القول أن هذه المعلومات فعلًا بنسبة كبيرة جدا مصدرها توغاشي نفسه وأصحاب الصفحة اكتفوا بترتيبها...
لماذا أشدِّد على هذا؟ لأني عرفت مؤخرًا معلومة صادمة، وهي أن داتابوك هنتر القديم ليس من توغاشي، بل من محرِّري المانجا!
هذا الداتابوك ما زال للآن المرجع الرسمي لبعض معلومات هنتر رغم أنّه مليء بالأغلاط والتناقضات، حرفيا يمكنني ملء ثريد كامل فقط من أخطائه المؤكّدة عن آل الزولديك!...
إذن مصداقية الصفحتين تفوق على الأقل الداتابوك القديم علاوة على أنهما أحدث
مثلا كون نوف مجسد وزينو وسيلفا محولان معلومات وردت في الداتابوك فقط، وربما مصدرها ليس توغاشي أصلًا بل فقط المحررين لاحظوا أن قدرة نوف تشبه التجسيد ونوع زينو وسيلفا شبَّهوه بكيلوا فتسببوا بذلك الغلط!...
وبما أنَّ هاتان الصفحتان الجديدتان من توغاشي تنصَّان الآن على أن نوف وزينو وسيلفا كلهم باعثين، فذلك ربَّما أقرب لأن يكون الحقيقة.
خصوصًا البعث عند نوف سيكون منطقي أكثر مع كلام نوبوناغا في الدفعة الأخيرة: قدرات النقل تخص الباعثين وليس المجسدين...
لكن هل هذا يعني أنَّ المعلومات مؤكدة 100%؟ كلا، لأن المصدر وإن كان مِن توغاشي فهو محض مسوَّدات وملحوظات شخصية.
ربما هي أفكاره الأولية وغيّر رأيه فيما بعد، أو ربَّما تخلَّى عن بعضها وقرر عدم إدراجها، خصوصًا أن بعض الأشياء كمستخدمي النين الذين بين نوعين لم يُذكَروا قط في المانجا...
الخلاصة: الصفحتان أصدق مِن الداتابوك القديم لكِن أقل مِن المانجا.
أنا شخصيًا كما سأبين لم أجد أي تناقض بينهما وبين ما ذكر في المانجا حتى الآن، لذا حاليًا سأعتبرهما canon وعلى هذا الأساس سيكون تحليلي.
2⃣ أنواع النين:
بداية الصفحة الأولى لم تأتي بإضافة، نعرف أنواع النين الستة وأنّ لكل شخص نوع عدا التخصص الذي يمكِن اكتسابه
رغم أن معلومة أن النوع يولَد مع الإنسان ولا يمكن تبديله لم تتأكد إلا مؤخرا على لسان مورينا، ومِن قبل كنا نظنه يتحدد حين اكتساب النين ليعكس شخصية المستخدم...
توزيع الشخصيات على الأنواع أيضًا كنا نعرف معظمه لكنه حمل بعض الجديد:
- كما أشرت مِن قبل تم تصحيح (أو تعديل) أنواع بعض الشخصيات مِن الداتابوك، مثل نوف وسيلفا وزينو صاروا باعثين
- معلومة إضافية بسيطة ظهرت هي أنَّ كايت مثل غون فقد القدرة على استخدام النين بعد إعادة ولادته...
- شخصيات جديدة تحدد نوعها كتسوبوني (مجسدة)، هانزو (محول) وميريوم (باعث)، هذا الأخير بالذات صدمة لأننا كنا نعتقده متخصص، لكن ربما ببساطة يجمع بين الاثنين، خير مثال كورابيكا الذي يُصنّف مجسّد رغم أنه يستخدم التخصص (نعم كورابيكا حالة خاصة بسبب عينيه لكن ميريوم لا يقل خصوصية!)...
3⃣ مستخدمو النين بين نوعين:
أكبر إضافة ربما في الصفحتين هي مستخدمو النين المصنفون بين نوعين
لكِن يجب التدقيق في المصطلحات حتى نفهم أنها (غالبا) لا تغير فهمنا عن النين ولا تحمل (بنظري) تناقضات مع ما ورد في المانجا من قبل، وإنما كما قال كاتب الصفحة توسّع جديد إضافي في عالم النين...
أولًا يجب دائمًا تذكر النصف الأول من الصفحة الذي هو معلومة مؤكدة في المانجا: كل شخصية تولد بنوع نين ثابت لا يتغير.
إذن لا نتحدث هنا عن شخصيات بنوعين، ولا عن "أنواع مزدوجة" بل ببساطة عن فهم أكبر لاختلافات مستخدمي النين داخل نفس النوع...
أظن أن الفكرة التي صححتها هذه الصفحة هي اعتقادنا أن أنواع النين نقط ثابتة على المضلّع السداسي، أي إذا كانت الشخصية معززة نضعها بالضبط في مركز التعزيز ولا تختلف عن أي شخصية ثانية معززة
فتوغاشي بهذه الملحوظات يقول لا، الأنواع عبارة عن نطاقات ممتدة spectrum فيها نفسها اختلافات...
إذا أخذنا مثال كيلوا الذي بين التحويل والتعزيز، فهو يظل محول كما عرفناه من قبل، لكنه الآن محول يميل للتعزيز، صار يختلف عن هانزو الذي هو محول يميل للتجسيد أو هيسوكا الذي هو محول واختصاصي في التحويل.
هذه "الميول" على ما يبدو ليست فطرية مثل نوع النين بل مكتسبة مع الوقت...
إذن فالمستخدم يولد على فطرته بنوع واحد، ربما حتى في دائرة النوع بالضبط، لكن بعدها قد يبقى في دائرة النوع (وينتقل لمرحلة الاختصاص التي ستشرحها الصفحة الموالية)، أو قد يمر بظروف تغير نفسيته، خصوصًا بعد إيقاظ النين، فقد تعجبه أو يجد نفسه يتدرب ويجيد قدرة من نوع آخر فيحيد ويميل له...
أعود لكيلوا الذي أعتبره مثال جيد
بالعودة للفصول السابقة نجده فعلا منذ أيقظ النين تدريبه وقتالاته مع غون كانت تركز على القوة الجسدية، الكهرباء لم يوقظها إلا مؤخرًا وحتى الآن استخدامه الرئيسي لها تعزيز سرعة جسده! قارنوه بهيسوكا الاختصاصي في التحويل وطريقة اعتماده على البانجي غام...
إذن أعتقد أن وجوده بين التعزيز والتحويل سببه الرئيس تأثير غون عليه، فهو كان وكأنه فقط يرافق غون في تدريباته إلى أن انتبهت بيسكيت لذلك وطلبت منه الموازنة بين تدريباته حسب نوعه.
ومَن يدري؟ بعد أن افترق مع غون ربما نراه يعود للتركيز على التحويل...
كملحوظة أخيرة في هذه النقطة هناك شيئَان مطروح عليهما استفهام بعد هذه الصفحة:
1- هل الميل يقتصر على الأنواع المحاذية أم يمكن أن يمتد لأنواع بعيدة؟ الصفحة لا تعرض مثال لأحد يميل لنوع بعيد فغالبا لا يمكن. لكن هل تعرفون ما قد يعني ذلك؟ يعني أن الشكل السداسي قد يصير ثلاثي الأبعاد!!...
2- السؤال الثاني ربما أهم وكان فيه نقاش، هو هل هذه المعلومات تناقض ما ورد مِن قبل عن قانون النسب المئوية؟
هل المجسد الذي يميل للتحويل يمكنه استخدام 100% تحويل؟ لأن ذلك حينها سيحمل نوع من التناقض مع ما ذُكِر مِن قبل، الصفحتان ذكرتا مصطلح "فعالية كبيرة" ولكن لم تذكرا كم النسبة...
برأيي لا تناقض والقاعدة تنطبق. عندي مثال جميل: كالناس التي تستخدم كلتا يديها! الأعسر مثلًا يُولَد بيد يسرى مهيمنة (100%)، لكن قد يتعلم توظيف اليمنى (إذا كان مسلم مثلا، فظرفه هذا يدفعه للأكل باليمنى) وقد يفضل أو يتعود على فعل أشياء بها ولو كانت أقل فعالية من تعلمها باليسرى (80%).
3⃣ دائرة الاختصاص:
ننتقل الآن للصفحة الموالية، والبداية ربطها بالصفحة التي قبلها فهما وجهان لعملة واحدة
الصفحة الأولى تصف ما يحدث إذا مال المستخدم عن نوعه الفطري، أما هذه فتتطرق لسؤال: ماذا إذا بقي في دائرة نوعه وركَّز عليه؟ الجواب: يصير اختصاصي في ذلك النوع ويبدأ رحلة إتقانه...
قبل كل شيء أتمنى ألا يخلط أحد بين المصطلحين:
- اختصاص/اختصاصي مِن اختصَّ: مصطلح جديد يصف المستخدمين المركِّزين على نوع واحد
- تخصُّص/متخصِّص مِن تخصَّصَ: نوع نين، وربما فيه أيضًا اختصاصيون بمراحل متفاوتة
الكلمتان اليابانياتان مختلفتان لكن صدف أني لم أجد كلمة أفضل لترجمتها...
إذن عرفنا الآن أن دائرة النوع في الشكل السداسي نفسها فيها طبقات ودرجات تستند لتقدير يدعى "تقييم الإتقان":
- التفوق
- التميز
- العبقرية
- التقييم الأقصى
فيما يلي 3 ملحوظات محورية عن هذه الدائرة يجب فهمها وأرى أنها سببت سوء فهم عند الكثيرين:
1- الإتقان ودائرة الاختصاص لا يعكسان ولا علاقة لهما بالقوة، بل هو مقياس فردي يختلف حسب ما يمكنكم اعتباره "حدود قدرات مستخدم النين"، وفقط في ذلك النوع.
أي أن باعث متفوق ذو نين قوي ربما يكون أكثر قوة من باعث عبقري ذو نين ضعيف، لأن "متفوق" و"عبقري" نسبية لحدود الموهبة الشخصية...
لهذا قيل أنها آنية تخضع للتغير وتعتمد على موهبة المستخدم ومجهوده لتحرير تلك الموهبة وإيصالها لأقصى حد، الأمثلة كثيرة:
أبينغان وبيسكيت وصلوا للدرجة القصوى في إتقان نوعهم، لكن هذا لا يعني أنهم أقوى من سيلفا العبقري في البعث، بل فقط أن الدرجة "الأقصى" لسيلفا أكبر من أقصاهما...
بل العكس، شخصية مثل "مورال" صرت أراها الآن مخيفة أكثر، لأنَّه رغم كل ما أظهر من قوة، لم يصل إلا للتميُّز في التحويل، فأمامه مساحة تطور كبيرة كيف لو تدرب ووصل للإتقان الأقصى؟
ليس مثل نيتيرو أو زينو أو حتى ميريوم الذين هم جبابرة لكنهم وصلوا لأقصى قوتهم ولا يمكن أن يرتفعوا أكثر...
2- هذه التقييمات لا تنطبق أصلًا على كل المستخدمين، بل فقط على الذين يركزون على نوعهم بشكل أساسي، لاحظوا أن أول تقييم في الدائرة هو "متفوِِّق" يعني بمجرد "دخولك" لدائرة الاختصاص أنت أصلا متفوق في ذلك النوع عن الذين مالوا عنه...
ليوريو مثلا بين البعث والتعزيز، ولهذا ليس في دائرة الاختصاص، عليه التركيز على البعث لمدة حتى يعود للدائرة.
ولكن ذلك ليس ضروريا، لأن الاختصاص مجددًا ليس معيار للقوة، لأن الذين خارج دائرة التخصص مصدر قوتهم مختلف هو تنويعهم وتمكنهم من أكثر من نوع وربما يهزمون الاختصاصيين الأقصى...
وأيضًا قيل أن الذين يصلون نقطة المنتصف بالضبط بين نوعين أيضًا يملكون تقييم أقصى إذا تدربوا عليهما معا لكن لا نعرف بعد كيف ذلم، هل النقطة الحمراء أيضًا فيها دائرة تخصص أم يشاركون في دائرة كلا النوعين؟ على العموم هذا يبين أن النين منصِف والذين بين نوعين ليسوا مظلومين...
3- يبدو أنَّ هذه التقييمات ذاتية ولا تستند لمحدِّدات موضوعية أو دقيقة، ولا أعرف مَن يصدِرها بالضبط؟ هل يضعها توغاشي (الراوي) نفسه، أم مثلًا تقدير مِن جمعية الصيادين؟ سبب كلامي هو هذا السطر الذي في الصورة، تمعنوه جيدًا وسأشرح ماذا يعني...
هذا السطر يشرح طريقة إصدار التقييم: مثلًا نجلب سيلفا، ونبدأ: ما مستواه الحالي؟ كم نتوقع أن يعيش؟ ما سرعة تعلمه؟ كيف هي صحته؟ ما درجة قوته النفسية والجسدية؟ كم يمكن أن يتدرب في حياته؟
وعلى هذا نحدد كم الأقصى الذي يمكنه الوصول له في حياته، وما تقييمها الآن نسبةً لذلك المستوى؟...
كل هذا الكلام يحيلني لغون عندما صار بالغ، البعض استغرب لماذا حوله النين لبالغ؟ لماذا لم يعطه القوة في جسده الصغير؟ هو أصلا أظهر من قبل قوة تفوق جسده.
حسب هذه الصفحة ما فعله النين هو أنه انتقل به لـ"أقصى" نين كان يمكنه تحقيقه في حياته، وربما معه حول جسده لأنه كان سيصل له في كبره!
المهم هنا ينتهي الثريد الذي جمعت فيه كل ما فهمت من الصفحتين
إذا وصل أحد لهذه النهاية أشكرك على حسن القراءة.
وإذا احتجت حبة أسبرين فأضفها على حساب توغاشي 🤭
4⃣ إضافة خفيفة: قلت إن المستخدمين بين نوعين لم يُذكَروا من قبل في المانجا لكن بعد المراجعة تبيَّن أن السينسي مجددًا لا يغفل عن شيء وتلميحاته في كل مكان
المشهد مِن الفصل 148 🙂
الجدير أن تقدير بيسكيت كان خاطئ لأن غون في دائرة الاختصاص لكن من يدري ربما فعلا لديه ميل بسيط للبعث.

جاري تحميل الاقتراحات...