4 تغريدة 1 قراءة Jan 17, 2023
أعظم تضحية من أجل الحب
من الحوادث المدهشة التي تدل علي قيمة الحب ، ما حدث في غرق سفينة الفرانسيس ماري
يوم 5 فبراير عام 1826 ... تعطلت السفينه فرانسيس ماري في وسط البحر بعد مواجهة عنيفه مع العواصف و الأمواج
و بما إنها سفينة صغيره نسبيا فكان عدد الركاب 21 شخص فقط
لكن للإسف الطعام والشراب نفذوا و الركاب بدأوا يعانوا من الجوع
بعد كم يوم تقريبا أول راكب ما—ت وحينها الركاب لا احد منهم فكر في أكل لحم بشري
لكن لما ثاني راكب ما-ت كان مر علي حالة الجوع المستمرة عشر أيام و من هنا و بسبب اليأس بدأ باقي الركاب يقطعوا لحمه و يطبخوه و يأكلوه
و إستمر الوضع بقي وما—ت شخص ورا شخص و ناس تم اكلها لغاية لما جاء الدور لطباخ و في وسط إحتضاره والناس منتظرة إنه يمو-ت علشان ياكلوه
خرجت زوجته آن ساندور بكل قوة بينهم و بدلا من ان تدافع عنه ... أعلنت إنها أحق منهم كلهم بلحم زوجها
و بالفعل في واحدة من أسمي صور الحب ... أخذت الزوجة النصيب الأكبر من لحم زوجها
و لما وصل الإنقاذ كان متبقي حينها على السفينة 6 ركاب فقط منهم الزوجة التي اعطت درس في التضحية لأجل من تحب
تلك الزوجة طبقت المعنى الحرفي لمقولة
"باكلك من حبي لك"😇

جاري تحميل الاقتراحات...