ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

31 تغريدة 6 قراءة Apr 22, 2023
🔴 عقل الرجل صناديق، وعقل المرأة شبكة!
قبل البدء في رحلة هذه المقالة إسمحو لي أن أبدأ بنكتة بسيطة لها علاقة بالموضوع.
إحتاجت عائلة أن تشتري (مخ) لأحد أفرادها.
تواصلت العائلة مع الطبيب المختص. قال الطبيب: نعم عندي مخ لرجل سعره ٩٠٠ دولار، ومخ امرأة يبلغ سعره ٦٠٠ دولار.
هنا بدأ رجال العائلة يضحكون متهكمين من رخص ثمن مخ المرأة مقارنة بمخ الرجل، فيما بدأت نساء العائلة تتذمرن احتجاجا على هذا التمييز.
ولكن الطبيب المختص بادر العائلة بالقول: سبب تفاوت الأسعار بين المخين هو أن المخ الأرخص ثمنا قد تم استخدامه، فيما الأغلى لم يستخدم مطلقا
😂😂
حسنا،
الموضوع عبارة عن تحليل رائع قرأته قبل مدة وأعجبني.
لم أجد له دليلا علميا لكن عندما أقارن طريقة عمل عقلي (كرجل) بطريقة عمل عقل بعض النساء اللواتي صادفتهن (زوجتي وإبنتي وأخريات)، أكاد أقتنع بهذا التحليل.
الخلافات التي قد تحدث أحياناً ماهي إلا جهلاً بطبيعة عمل عقل الآخر.
تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل، تماما كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كامرأة.
من الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق كالخطأ بأن ننكر على أطفالنا بأن يتصرفو كأطفال، أو أن ننكر على كبار السن بأن يتصرفو ككبار سن، أو أن ننكر على الزعماء بأن يتصرفو كزعماء.
قصة عقلين!!
عقل الرجل صناديق، وعقل المرأة شبكة وهذا هو الفارق الأساسى بينهما.
عقل الرجل مكون من صناديق محكمة الإغلاق غير مختلطة.
هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى الخ..
فإذا أراد الرجل شيئاً، فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه.
وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه.
وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا.
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد.
وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه.
وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق،
أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول..
عقل المرأة شئ آخر:
إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً..
كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.
فهى يمكن أن تطبخ وتتحدث فى الهاتف وتشاهد المسلسل فى وقت واحد.
ويستحيل على الرجل -عادة- فعل ذلك..
كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ويبدو هذا واضحاً فى حديثها
فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد وعدد البيضات فى الكيك فى مكالمة هاتفية واحدة.
أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية وبدون أى إرهاق عقلي.
وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافا وتدريبا.
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم.
ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل..
المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوقا إسمه "صندوق اللاشيء"،
فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفى فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه.
يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات بفم مفتوح وهو فى الحقيقة يصنع لا شيء.
يمكنه فعل الشيء نفسه أمام الإنترنت.
يمكنه الذهاب للصيد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب. تسأله زوجته ماذا اصطدت، فيقول: لا شيء
لأنه لم يكن يصطاد، كان ببساطة يصنع لا شيء
يمكن للرجل قضاء ساعات لا يصنع شيئ تقريبا.
أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع (ربما لهذا السبب تتكلم أغلب النساء أكثر من الرجال).
وتأتى المشكلة عندما تتحدث الزوجة الشبكية إلى زوجها الصندوقي فلا يرد عليها.
هي تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا لأنه -كرجل- يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث معه فعلينا أن ندخل صندوق الكلام. وهى لم تفعل..
والكارثة حين يصادف هذا الحديث الوقت الذي يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشيء.
حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت
حتى لو كان يرد عليها.
ويحدث كثيراً أن تقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة،
ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع.
وكلاهما صادق لأنها شبكية وهو صندوقي.
والحقيقة أنه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشيء مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً.. هذا أولاً.
وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ في طرح الأسئلة: ماذا تفعل؟
هل تريد مساعدة؟
هل هذا أفضل؟
ما هذا الشيء؟
كيف حدث هذا؟
وهنا يثور الرجل ويطرد المرأة..
لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء بالوعد.
في حالات الإجهاد والضغط العصبي يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشيء وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها، فتتحدث في الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة.
إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر، مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحة.
والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي، ويخطيء الرجل إذا بادر بتقديمها.
كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت
ويستمع ويستمع و يستمع.... وفقط.
الرجل الصندوقي بسيط والمرأة الشبكية مُركبة.
إحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفي الأغلب مادية، وهى تتركز في أن يملأ أشياء ويُفرغ أخرى.
أما احتياجات المرأة الشبكية فهي صعبة التحديد وهى مُركبة ومُتغيرة.
قد ترضيها كلمة واحدة، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى..
في الحالتين، ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد، بل الحالة التي تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد.
والرجل بطبيعته ليس مهيئا لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التي لا تستند لمنطق.
والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة.
وهذا يرهق الرجل، ولا يرضي المرأة.
الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه. وإذا حدثته عن شيء سابق فهو يبحث عنه في الصناديق.
فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل.
فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً..
بينما المرأة الشبكية، فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائه بسهوله لأنها على السطح وليس فى صناديق.
ووفقاً لبعض التحاليل، فإن الرجل الصندوقي مُصمم على الأخذ،
والمرأة الشبكية مُصممة على العطاء.
ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس.
يأخذ فى العمل، يأخذ فى الطريق، يأخذ فى المطعم.
بينما اعتادت المرأة على العطاء، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها.
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك؟
تظن الزوجه أن زوجها لم يلبي طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها..
تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لأنه نسيه ببساطة.
هو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء.
أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب أو أنه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله.
الرجل عندما يضيع في الشوارع (أنا أفعل ذلك دائما) فإن أول ما يفعله هو إغلاق الموسيقى أو المذياع وطلب الأطفال في السيارة أن يصمتو لكي يفكر.
بعكس المرأة فهي تستطيع التفكير تحت ضغوط الصراخ والضوضاء وحركات السير.
لهذا تنجح المرأة كسكرتيرة ويفشل في هذا العمل أغلب الرجال.
حتى الأولويات بين الجنسين مختلفة..
الرجل يتوقع من زوجته أن تسعده إذا فاز فريقه.
وهذا ما لا تهتم به المرأة.
والمرأة تتوقع غزلا يوجه إلى شعرها بعد زيارتها لصالون التجميل.
وهذا ما لا يلاحظه الرجل.
قال لي نسيبي مازحا: أنا لم ألاحظ أن زوجتي حامل إلا حين أنجبت
دمتم في حب

جاري تحميل الاقتراحات...