▪️فضلاً عن إنتاج هوليوود فيلم كامل عن حياته عام 2004 بإسم (فندق رواندا) و حاز هو الآخر على عدة جوائز دولي
كل ذلك بدعوى أنه شارك في إنقاذ المئات من أقلية التوتسي عبر إيواءهم في فندقه ميل كولين في العاصمة "كيغالي" خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها أغلبية الهوتو عام 1994 لكن بعد
كل ذلك بدعوى أنه شارك في إنقاذ المئات من أقلية التوتسي عبر إيواءهم في فندقه ميل كولين في العاصمة "كيغالي" خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها أغلبية الهوتو عام 1994 لكن بعد
▪️سنوات ظهرت وثائق و شهود عيان أظهروا أن"بول (الذي كان من الهوتو) قد شارك في جرائم القتل و الإبادة فضلاً عن تمويله للارهاب في بلده و قصة الفندق لم تكن صحيحة و من تأليف الصحف الغربية
تم إعتقال بول مؤخراً لمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب و الاغتصابات و القتل ضد عشرات الضحايا في بلدة
تم إعتقال بول مؤخراً لمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب و الاغتصابات و القتل ضد عشرات الضحايا في بلدة
#الشاهد
يستخدمون سلاح الاعلام وهوليوود وذخيرتهم الشائعات المصنعة و خلق القصص والاخبار وحروب نفسية والحرب الان والقادم ستكون اعلامية بحته تسيطر عليها الأقلام فلا تدعهم يخدعونك
يستخدمون سلاح الاعلام وهوليوود وذخيرتهم الشائعات المصنعة و خلق القصص والاخبار وحروب نفسية والحرب الان والقادم ستكون اعلامية بحته تسيطر عليها الأقلام فلا تدعهم يخدعونك
جاري تحميل الاقتراحات...