سلمان الدوسري
سلمان الدوسري

@SalmanAldosary

8 تغريدة 2 قراءة Jan 03, 2023
جاء الأمير محمد بن سلمان بمشروعه التنموي المتحضر، ليجد الانتظار الداعم الكبير، وانخرط الجميع - بلا استثناء - في مشروع الرؤية الطموح. الكل وجد ما يشبهه في التغيير، بحسب التخصص والاهتمام والرغبات والاحتياج.
من مقال: ماذا يحدث في السعودية؟!
1️⃣
aawsat.com
في الوقت الذي كان يراهن البعض على قرب سقوطها وانتهاء مشروعها؛ انشغلت السعودية بتجديد نفسها،بعيدا عن النفط كمصدر دخل وحيد. جاء صوت الأفعال عالياً، وتسارعت البراهين، المشروع تلو الآخر، والنجاح بعد النجاح
ماحدث بسنوات قليلة كان مدهشا وارتد عكسا على أحلام المشككين.2️⃣
سابقا، كان الحديث الدائم عن "الحلم الأميركي". ولاحقا، صار التغني بالتجارب السنغافورية والكورية.ما وصلنا إليه، هو الإشارة المتكررة للمملكة كدولة تنموية حديثة، تطبق معاييرا مختلفة. راهن الغرب، ولا يزال، على الديمقراطية وحدها لتحقيق أي منجز، واكتشف أن الملكيات لديها وصفتها الخاصة.3️⃣
اللافت بالتوهج السعودي أنه حدث سريعا. ما يحتاج عقودا من العمل تحقق في سنوات. هذه المعادلة كانت بحاجة إرادة ورغبة رسمية جادة، وتخطيطا حديثا سليما، وموارد بشرية متمكنة، وقبولا مجتمعيا بالمضي نحو التحول والتغيير. كل هذا كان متوفرا، بانتظار من يعلق الجرس، فحدث ما لا يتوقعه أحد.4️⃣
لا أنكر منطلقا، ولا أي عاقل يفعل، وجود تحديات تواجه المشروع الضخم؛ إلا أن المميز هو التعامل السريع معها بمرونة. من المألوف أن تسمع عن إلغاء أو تطوير أو دمج مشاريع أو مبادرات أو برامج، والاستجابة للظروف المصاحبة، بما ينعكس إيجابا على الأهداف الأساسية للبناء.5️⃣
لعل الخطوة الأهم، كأرضية لنجاح المشروع السعو ي، هو إعلان الحرب على التطرف. قادت السعودية مشروعا مبكرا داخليا، وعالميا، لمحاربة التطرف.. عسكريا ومعرفيا وإعلاميا وتمويليا، ودعمت المنظمات الرسمية، وأنشأت التحالفات والمراكز، وأجهضت مشروع المتطرفين، لتزرع مكانه التنمية.6️⃣
لو حدث مشروع محاربة التطرف في دولة أخرى غير السعودية، بنفس الظروف؛ لوجدنا ما يمكن وصفه بالكوارث… كنتيجة رجعية وطبيعية لتغيير شامل لفكر جمعي، إلا أن ذلك لم يحدث هنا. كانت نتيجة مشروع "سندمرهم الآن…وفورا" محكمة للغاية، كأفضل نتيجة مُمكنة بأقل أضرار مُتوقعة، لكن أين المنصفين!7️⃣
الركود الطويل أثقل رغبة الاستجابة في البدايات، لكن المنجزات المتعاقبة أيقظت المارد. نحن موعودون بنهضة تنموية غير مسبوقة؛ أثرها يتعدى الحدود الجغرافية، ليشمل كل البلدان التي تبادر بالمصافحة والشراكة معنا للانخراط في مشروع تنموي لطالما انتظرته المنطقة بفارغ الصبر. 8️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...