19 تغريدة 1 قراءة Jan 03, 2023
💥💥((رأس من رؤوس الضلال والزيغ ))💥💥
كما يسمونه من هم على شاكلته هذه المصطلحات التخويفية الإرهابية ( الكبريت الأحمر و العفريت الأزرق )
المهم شخصيتنا اليوم هي
المجرم إبن عربي الصوفي الزنديق
🔴ابن عربيّ هو : أبو بكر محيي الدِّين محمَّد بن عليّ
بن محمَّد الحاتمي الطائي الأندلسيّ الشَّيخ الأكبر والكبريت الأحمر عند الصوفيَّة ، من غلاة المتصوفة . توفي سنة 638 هـ انظر :
📚ميزان الاعتدال للذّهبي 3/659 ، لسان الميزان لابن حجر 5/311 .
مقالات ابن عربي الإلحادية وأقوال العلماء فيه :
إبن عربي طود عظيم في الضلالة و من
بعض كبرى ضلالاته:
أنه يرى فرعون مؤمنا:
فرعون رمز الكفر والظلم والجبروت، ولقد ذكر الله عنه ما ادعاه من الألوهية لنفسه حيث قال 'ما علمت لكم من إله غيري'، وقال 'أنا ربكم الأعلى'، وكفره لا يحتاج إلي بيان مفصل فإنه معلوم لدى العامة والخاصة من المسلمين، قال تعالى '{إنا
أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا'} فالآية صريحة في ان الله أهلكه بعذاب وبيل، وقال تعالى 'فأخذه الله نكال الآخرة والأولى' وأخبر الله انه يعذب في قبره، وان عذابه في الآخرة أشد من عذاب البرزخ، قال تعالى
'{النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب'.}
🚫أما ابن عربي فيرى عكس ذلك تماما عافانا الله، حيث قال 'قرة عين لفرعون بالإيمان الذي أعطاه الله عند الغرق، فقبضه طاهرا مطهرا ليس فيه شيء من الخبث، لأنه قبضه عند إيمانه قبل أن يكتسب شيئا
من الآثام، والإسلام يجب ما قبله'
📚 (فصوص الحكم ص: 187 - 188).
ابن عربي حلولي
يجوز عبادة الحجارة
من أخبث العقائد اعتقاد ابن عربي الحلولية، وهو أن الله حل في كل شيء، في الحيوانات، والبشر، والحجر، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ولذلك تفرع عن هذا الاعتقاد ان من عبد الحجر
فقد عبدالله لأن الله حل في الحجر، عافانا الله.
🚫يقول ابن عربي مبكتا نوحا عليه السلام في أمر قومه بترك عبادة الحجارة والأصنام ما يلي: فقالوا في مكرهم '{وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا'} (نوح: 23)، فإنهم إذا تركوهم جهلوا من الحق
على قدر ما تركوا من هؤلاء، فإنه للحق في كل موجود وجه يعرفه من عرفه، ويجهله من جهله'
📚(فصوص الحكم ص: 57).
وقال ابن عربي أيضا: 'فما عبد غير الله في كل معبود، فالأدنى من تخيل فيه الألوهية، فلولا هذا التخيل ما عبد الحجر ولا غيره'
📚 (فصوص الحكم ص: 56).
🚫
فابن عربي يرى أن نوحا عليه السلام قد مكر بقومه لما أمرهم بتوحيد الله وترك عبادة الأصنام، وان من عبد الحجر فقد عبدالله لأن الله قد حل في الأصنام، فعلى هذا لا يكون مشروكو قريش كفارا، بل كانوا موحدين مؤمنين، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
أهل النار ينعمون في النار
عذاب الكافرين في النار أبدي سرمدي، لأن خطيئة الشرك لا يكفرها شيء، والله عز وجل أخبر بذلك عن دوام عذابهم وتألمهم فقال سبحانه 'لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها'، والله عز وجل يبدل جلود الكافرين في النار ليتجدد لهم العذاب، قال تعالى: {'كلما نضجت جلودهم
بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب'.}
🚫أما ابن عربي فيرى ان أهل النار ينعمون في النار وكأنها دار نعيم لا دار جحيم، يقول ابن عربي: 'وأما أهل النار فمآلهم إلى النعيم، ولكن في النار إذ لابد لصورة النار بعد انتهاء مدة العقاب أن تكون بردا وسلاما على من فيها، وهذا نعيمهم.
فنعيم أهل النار بعد استيفاء الحقوق نعيم خليل الله حين ألقي في النار، فإنه عليه السلام تعذب برؤيتها وبما تعود في علمه وتقرر من أنها صورة تؤلم من جاورها من الحيوان وما علم مراد الله فيها، ومنها في حقه'.
📚 (فصوص الحكم ص: 154).
فلا إله إلا ما أضل هذا الرجل حيث شبه ما
أصاب إمام الموحدين إبراهيم عليه السلام من ابتلاء بنار أوقدها بشر من عبدة الأصنام وأطفأها الله، بما يصيب أهل الشرك والأوثان من نار العزيز الجبار التي لا يطفئها أحد أدا، قال تعالى: 'لابثين فيها أحقابا'، لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا'.
محي الدين إبن عربي وأقواله الكفرية من
مؤلفه فصوص الحكم :
كتابه فصوص الحكم فهو من مطبوعات دار الكتاب العربيّ ـ بيروت ـ لبنان ، الطّبعة الثّانية 1400 هـ ، تحقيق أبي العلاء عفيفي .
ويُعدُّ كتاب الفصوص من أعظم كتب ابن عربيّ ، ويمثِّل خلاصة مذهبه ، وقد نظمه في سبع وعشرين فصًّا ، ابتدأها بفصّ حكمة إلهيّة
في كلمة آدميّة ، ثُمَّ مرورًا بفصوص مرتّبة على أسماء الأنبياء ، ثُمَّ ختمها بفصّ حكمة فرديّة في كلمة محمَّدية .
وكلام ابن عربيّ في فصوصه فيه من الزّندقة والضلال الشّيء الكثير ، فكلامه دائرٌ على الوحدة المطلقة ، وليِّ أعناق النّصوص بما يوافق زندقته ، وقد نقل البقاعي
تكفير العلماء له . كما أن لابن عربي كتاباً أكبر من فصوصه سمَّاه الفتوحات المكيَّة في عدة مجلدات وهو طافحٌ بالفكر والزندقة أيضاً .
انظر :
📚 مصرع التَّصوُّف للبقاعي ص19 ـ 150 ، ابن عربيّ الصوفي في ميزان البحث والتَّحقيق لعبد القادر السّندي ص17 .
واختلف النّاس في ابن عربي على ثلاثة أقسام : ـ
القسم الأَوَّل : حكم بكفره ، وصنَّف رسائل في خروجه عن الإسلام ، ومنهم : السّخاوي ، والتَّفتازاني ، وملاّ عليّ قاري . انظر :
📚موقف ابن القيِّم من الصوفيَّة ص150 .
وقد نقل البقاعي تكفير ابن عربي ومن كفَّره من الأئمَّة
والعلماء . انظر :
📚 مصرع التَّصوُّف ص150 .
القسم الثّاني : جعله من أكابر الأولياء ، ومن سادة العلماء ، كعبد الوهاب الشّعراني في طبقاته .
القسم الثّالث : يرى أنَّهُ من ليس الأولياء ، ولا يجوز مطالعة كتبه ، منهم السيوطي .
انظر في ذلك :
📚موقف ابن القيِّم من الصوفيَّة ص151 .
وهناك كتاب عظيم النفع لبيان ما في كتاب فصوص الحكم من الطوامِّ لكنَّ جزءاً منه كبير في عداد المفقود وقد نقل بعض أجزاءه الإمام السخاوي رحمه الله في كتابه :
📚 القول المنبي عن ترجمة ابن عربيّ 2/238 ،
وهذا الكتاب اسمه (( بيان حكم ما في الفصوص

جاري تحميل الاقتراحات...