ممدوح إسماعيل
ممدوح إسماعيل

@mamdouh_ismail_

9 تغريدة 3 قراءة Apr 11, 2023
١موسى بن ابى غسان
البطل الذى رفض سقوط الأندلس
فى زمن السقوط أتوقف مع قصة بطل عظيم نبيل قصته من بطولتها ذكرهاالعدو من قمة بسالتها وفروسيتها
فى وقت كئيب حزين كتب التاريخ فيه افجع قصة ضعف وهزيمة للمسلمين فى الأندلس ظهر البطل موسى بن ابى غسان فى غرناطة بعد ماسقطت كل بلاد الأندلس
٢فى ظل حصار غرناطة فى القرن الخامس عشر الميلادى آخر معقل وامارة للمسلمين كان ابن أبي غسان يرفض الاستسلام وأخذ يبث الحماس فى الشباب فتجمع حوله كثير من الشباب تحمسوا للدفاع عنها حتى آخر رمق، وهنا تحمس الملك ابو عبد الله ورفض التسليم فى البداية وعهد لموسى بحماية المدينة.
٣قام موسى ومن معه بعمل عمليات خاطفة ضد العدو ارهقت العدو مما جعل العدو يشدد حصاره ويزيد من قوته وتواصل الحصارحتى دب الضعف والخور فى نفوس اهل غرناطة والملك بعدخاصة سقطت كل الممالك فتعالت أصواتهم بالهزيمة والتسليم حتى الملك
إلا موسى بن أبي الغسان الذي صرخ فيهم بكل حماس وعِزَّةُ:
٤ "لنقاتل العدو حتى آخر نسمةوإنه خير لي أن أحصى بين الذين ماتوا دفاعاً عن غرناطةمن أن أحصى بين الذين شهدوا تسليمهاوأرسل لفرديناند"ليعلم ملك النصارى أن العربى قد ولد للجواد والرمح فإذا طمح إلى سيوفنا فليكسبها غاليةأما أنا فخير لي قبر تحت أنقاض غرناطةفي المكان الذي أموت مدافعاً عنه
٥من أفخم قصور نغنمها بالخضوع لأعداء الدين"وحين اجتمعواليوقعوا وثيقة التسليم بكى الحاضرون حتى ارتفع صوت عويلهم فصاح موسى فيهم قائلا":
"اتركوا العويل للنساء والأطفال، فنحن لنا قلوب لم تخلق لإرسال الدمع ولكن لتقطر الدماء، وحاشا لله أن يقال إن أشراف غرناطة خافوا أن يموتوا دفاعا عنها
٦وعندما بدأ التوقيع على وثيقة التسليم، ارتفع صوت موسى بن ابى غسان مدوياً غاضباً حزيناً قائلاً:لا تخدعوا أنفسكم ولا تظنوا أن النصارى سيوفون بعهدهم ولا تركنوا إلى شهامة مَلِكِهم إن الموت أقل ما نخشى فأمامنا نهب مدننا وتدميرها وتدنيس مساجدنا وتخريب بيوتناوهتك نسائنا وبناتنا،
٧-وأمامنا الجور الفاحش والتعصب الوحشي والسياط والأغلال وأمامنا السجون والأنطاع والمحارق هذا ما سوف نعاني من مصائب وعسف، وهذا ما سوف تراه على الأقل تلك النفوس الوضيعة التي تخشى الآن الموت الشريف أما أنا فوالله! لن أراه.
ثم غادر المجلس حزيناً وامتطى جواده ولم يره أحد بعد ذلك.
٨وقد حدث كل ماقال
والتاريخ كتب أن موسى التقى بعد خروجه من غرناطة على ضفة نهر شنيل سرية من فرسان النصارى فانقض عليها قتلاً وطعناً في بسالة نادرة حتى أصيب بجرح نافذ وسقط جواده من تحته بطعنة رمح
ولكنه لم يستسلم وراح يدافع فرسان النصارى بخنجره وهم يطعنونه حتى خارت قواه ومات رحمه الله
٩ (عِزَّةُ حتى فى موته)
ليسجل التاريخ بيد الأعداء قصة فارس نبيل رفض السقوط وقاوم حتى النهاية ونصح أمته ومات بشرف وقد تساقطت بعد ذلك دول اسلامية كثيرة وركعت للنصارى على يد ابنائها الخونة وقاموا بتشويه كل فارس يرفض السقوط
وبقيت مقولة
(ابك مثل النساء ملك لم تحافظ عليه مثل الرجال)

جاري تحميل الاقتراحات...