Dr. Bilal El-khateeb
Dr. Bilal El-khateeb

@bilalelkhateeb

4 تغريدة 16 قراءة Jan 02, 2023
#فائدة_اليوم
شهادة مالكيّة في ابن تيمية ... المحروم الذي طمس الله تعالى بصيرته وأضل سريرته.
العلامة خليل بن اسحاق الجندي المالكي (المتوفى سنة 767 هـ) مؤلف المختصر المعروف (بمختصر خليل) الذي هو عمدة المالكية في مشارق الأرض ومغاربها. درّس رحمه الله في المدرسة الشيخونية في القاهرة.
ومن مؤلفاته كتاب (منسك خليل) وهو من أهم كتب الفقه المالكي المفردة في أحكام شعيرة الحج. أثبت فيه مشروعية التوسل برسول الله ﷺ، فقال ما نصه : " التوسل به ﷺ هو محل حط جبال الأوزار وأثقال الذنوب لأن بركة شفاعته عليه الصلاة والسلام وعِظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب، ومن اعتقد خلاف ذلك
فهو المحروم الذي طمس الله تعالى بصيرته وأضل سريرته، ألم تسمع قوله تعالى: "{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رحِيمًا}".
علّق الشيخ محمد الزرقاني المالكي على قول صاحب (منسك خليل):
" ومن اعتقد خلاف ذلك فهو المحروم ..." فقال: "ولعل مراده التعريض بابن تيمية". (ذكر ذلك في شرحه على المواهب اللدنية للقسطلاني. ج: 12 ص: 219).
الشيْخ الإِمام العلامة قاضي القضاة الحافظ المجتهد الأصولي اللغوي النحوي المحقق المدقق أقضى أهل زمانه وأحفظهم وأخطبهم حتى بشهادة الذهبي تقي الدين السبكي الشافعي (المتوفى سنة 756ھ) في كتابه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام ﷺ) قال ما نصه: "اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستغاثة
والتشفع بالنبي ﷺ إلى ربه سبحانه
وتعالى وجواز حسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين وسير السلف الصالحين والعلماء والعوام من المسلمين ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ولا سُمع به في زمن من الأزمان حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبّس فيه على
الضُّعفاء الأغمار وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار".
هذا السبكي ما أحد طعن فيه من علماء عصره ولا من أهل الجرح والتعديل
#تأمل
"وصلاح الدين الصفدي" المؤرخ كان تلميذا له ووصفه باللغوي في كتابه المسمى أعيان العصر وأعوان النصر
والحافظ السيوطي كذلك في بغية الوعاة في معرفة النحاة

جاري تحميل الاقتراحات...