بما إنها سنة جديدة، حاول تصمل على تركك لذنب معيّن في حياتك وخله أحد أهدافك بذي السنة، كـ إنك تبدأ تصلي مثلاً في حال كنت مُهملها أو تاركها نهائيًا والعياذ بالله.. لا تتوقع الإستقرار النفسي والتوفيق في إختياراتك لأمورك الدنيويّة في حال كنت مهمل هالشيء واللي هو أهم شيء في حياتك
أول ماسيُحاسب عليه العبد يوم القيامة هو "صلاته".. تخيل ربّي يقبض روحك وأنت ماتصلي؟ تخيّل إن تارك الصلاة أشد ذنبًا من الزاني! إن كان في شيء ودك تغيره إيجابيًا في حياتك فهو الصلاة فالمقام الأول إن كنت مُهملها، بعدها بتتيسر أمورك في باقي الأشياء، مطلوب منك بس تصلّي.. بس!
أستوعب خطورة الموضوع وأستوعب إنها أشد ذنبًا من أغلب كبائر الذنوب المُتعارف عليها واللي أكيد أنت مستحيل تسويها لأن في نفسك تدري إنها حرام، حط في بالك ذي الفكرة وحاول تغيّر الشيء هذا في أسرع وقت، صدقني مهما كانت الخطط اللي فبالك ماراح تتحقق بالطريقة اللي تبيها وأنت ماتصلي
لا تقول مو قادر أصمل عليها، بتقدر في حال كانت عندك العزيمه فعلاً في إنك ترجع لربي وتتوب له وتستشعر الراحة النفسية اللي بتجيك بعد كل صلاة وبإذن الله بيعينك في الثبات عليها وبتشوف كيف حياتك بتتغير من بعدها وصدقني بيجي يوم بتقول فيه "أنا كيف كنت ما أصلي، وش من ذنب عظيم كنت أرتكبه.."
جاري تحميل الاقتراحات...