12 تنبيه مهم لكتابة رائعة:
👇
👇
1️⃣ الكتابة تحتاج إلى صفاء ذهن فاختر لنفسك المكان والجو المناسب.
2️⃣ ابتعد عن تكرار الكلمات والعبارات.
3️⃣ لغتك مهمة في الكتابة وإيصال المعلومة بطريقة ماتعة.
4️⃣ كن صادقًا في نقل تجاربك ومعلوماتك فالذي يأتي من القلب، يصل إلى القلب.
5️⃣ اعمل على تقوية لغتك وأسلوبك بالاطلاع والقراءة والبحث ولاحظ أكثر الأساليب التي تجذبك للقراءة.
6️⃣ اجعل من الأحداث والمواقف التي تضيف للآخرين المعرفة والتجربة المختلفة، محتوى لكتابته وتدوينه ونقله.
7️⃣ لابد من جذب القارئ إلى ما تكتبه.
8️⃣ اصنع تشويقًا للأحداث والعناوين التي تكتبها.
9️⃣ الكاتب الناجح هو من يبحث القارئ والعميل عنه، لا من يبحث هو عن القارئ والعميل.
🔟 اكتب ماتريده أنت أولًا، ثم اختر مايريده الناس.
1️⃣1️⃣ اكتب ببساطتك ولا تفكر فيما يعجب الناس وردود أفعالهم.
1️⃣2️⃣ أعمالك قد يراها البعض فنّ وإمتاع، وقد يراه الأخرون عاديًا ولا يستحق.
📎| وأخيرًا:
سئل مصطفى لطفي المنفلوطي، عن كيف يكتب؟
فقال: هي أربعة أشياء قد ينتفع بها المتدرب:
👇
سئل مصطفى لطفي المنفلوطي، عن كيف يكتب؟
فقال: هي أربعة أشياء قد ينتفع بها المتدرب:
👇
🔻أولها: أني كنت أحدث الناس بقلمي كما أحدثهم بلساني.
فإذا جلست إلى منضدتي خُيّل إلى أن بين يدي رجلًا من عامة الناس مقبًلا عليّ بوجهه، وإن من ألذ الأشياء وأشهاها إلى نفسي أن لا أترك صغيرًا ولا كبيرًا مما يجول في خاطري حتى أفضي به إليه.
فإذا جلست إلى منضدتي خُيّل إلى أن بين يدي رجلًا من عامة الناس مقبًلا عليّ بوجهه، وإن من ألذ الأشياء وأشهاها إلى نفسي أن لا أترك صغيرًا ولا كبيرًا مما يجول في خاطري حتى أفضي به إليه.
🔻ثانيها: أني ماكنت أحمل نفسي على الكتابة حملًا، ولا أجلس إلى منضدتي مفكرًا:
• ماذا أكتب اليوم؟
• وأي الموضوعات أعجب وأغرب وألذ وأشوق، وأيها أعلق بالقلوب؟
بل كنت أرى فأفكر فأكتب فأنشر ما أكتب فأرضي الناس مرة وأسخطهم أخرى من حيث لا أتعمد سخطهم ولا أتطلب رضاهم.
• ماذا أكتب اليوم؟
• وأي الموضوعات أعجب وأغرب وألذ وأشوق، وأيها أعلق بالقلوب؟
بل كنت أرى فأفكر فأكتب فأنشر ما أكتب فأرضي الناس مرة وأسخطهم أخرى من حيث لا أتعمد سخطهم ولا أتطلب رضاهم.
🔻ثالثها: أني ماكنت أكتب حقيقة غير مشوية بخيال!
ولا خيالًا غير مرتكز على حقيقة، لأني كنت أعلم أن الحقيقة المجردة عن الخيال لا تأخذ من نفس السامع مأخذًا، ولا تترك في قلبه أثرًا.
ولا خيالًا غير مرتكز على حقيقة، لأني كنت أعلم أن الحقيقة المجردة عن الخيال لا تأخذ من نفس السامع مأخذًا، ولا تترك في قلبه أثرًا.
🔻رابعها: أني ماكنت أكتب للناس لأعجبهم،
بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم: أنت أحسنت!
بل لأجد في نفوسهم أثرًا مما كتبت.
بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم: أنت أحسنت!
بل لأجد في نفوسهم أثرًا مما كتبت.
جاري تحميل الاقتراحات...