١-المراكز البحثية
سألني احد الاحبة الراغبين في انشاء مركز بحثي لدعم تقدم الأمة باحثا عن رأي او نصيحة وودت ان اشارك الاحبة في هذا الحديث عن المراكز البحثية.
سألني احد الاحبة الراغبين في انشاء مركز بحثي لدعم تقدم الأمة باحثا عن رأي او نصيحة وودت ان اشارك الاحبة في هذا الحديث عن المراكز البحثية.
٢-لا شك ان امتنا مقصرة في محال البحث والنظر وان ماتنفقه في هذا الجانب لا يعادل شينا مما تنفقه الامم الاخرى وبالتالي فالحاجة قائمة لهذا النوع من النشاط …فذلك ليس السؤال!
٣-معظم من اعرفهم انشأوا مراكز بحثية او يفكرون في ذلك والمراكز عادة تواجه ثلاث ازمات الترخيص القانوني وجو الحرية والتمويل وعدد لا بأس به وجد ذلك فماذا بقي؟
٤-الذي يبقى هو خارطة البحوث ذاتها وهي نظريا الجوهر الذي بدونه تضيع البوصلة فالخارطة البحثية تعكس المساهمة التي يريد من انشأ المركز ان يساهم بها او بعبارة اخرى ما هي العقدة او العقدالتي يريد حلها وما علاقتها بتقدم الامة؟
٥- ينشأ عن غياب الوعي بتلك العقدة او العائق حضور الشكل وغياب المضمون حيث تتشابه المنتجات والمناشط فلا يعرف احد عن تلك المراكز الا اصحابها ومعها تنشأ ظاهرة الحركة في المكان؟؟؟
٦-فبدلا من فاعلية الحضور تستبدل بحضور الفعاليات…مؤتمر هنا ومؤتمر هناك بذات الوجوه وذات الموضوعات وذات النتائج…هدر على هدر..
٧-وما نجح من المراكز البحثية في وطننا العربي سواء اتفقنا او اختلفنا معه يكمن نجاحها في حضور المشروع في ذهن مؤسسه ابتداء .
٨-فمشروع كتاب الامة على يد الاستاذ عمر عبيد حسنة رحمه الله او من قبله مجلة الفكر الاسلامي المعاصر او مركز دراسات الوحدة العربية او المركز العربي للدراسات او ..اضافت لأن مؤسسوها يحملون فكرة وتصوراً للمشكلة وطريقة الاسهام في حلها..
٩-وهناك مقابلها مئات المشاريع التي ولدت ميتة لأن من اسسها لم يقف امام سؤال ماذا بعد انشاء المركز وتمويله…
١٠-ان المعيار لموافقة شرط وجود المشروع يتضح بعد مرور السنين فصدى الاعمال والمنجزات اكبر من صدى الاقوال فوجود الفعاليات سهل ووجود الفاعلية دونه صعاب..وكم من مراكز طال عليها الامد ولم تضف للحياة فكرة ولا معنى..
١١- الخلاصة …نصيحتي لا تبدأ بتكوين مركز الا اذا اتضح وجه الاضافة والتجديد #نهضة
٨-فمشروع كتاب الامة على يد الاستاذ عمر عبيد حسنة او من قبله مجلة الفكر الاسلامي المعاصر او مركز دراسات الوحدة العربية او المركز العربي للدراسات او ..اضافت لأن مؤسسوها يحملون فكرة وتصوراً للمشكلة وطريقة الاسهام في حلها..
جاري تحميل الاقتراحات...