10 تغريدة 8 قراءة Jan 03, 2023
المسلم الكيوت ومستنقع السوشيال ميديا
عند وفاة اي شخصية غير مسلمة ذو موهبة يسارع بعض المسلمين الكيوت الى إعطائه مفاتيح الجنة
فتراه يقول لك ان الشيخ الذي يكفر مارادونا سوف يدخل النار، و ان مارادونا او بيليه سوف يدخلان الجنة
فعليا.. معيار هؤلاء لم يعد الإيمان بل هوى القلوب
و كأنّ الله ما بعث سيدنا محمد ﷺ الذي نزل عليه القرآن و قد جاء فيه : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذلك لِمَن يَشَاءُ.
هو أصبح بذلك أقرب الى أنسنة الدين اي تفصيل الدين على حسب رغبته
و ان يصبح الله تِبعاً لأهوائه لا ان يكون هو عبداً لله
مطيعاً له و واقفاً على أمره ، حذِراً على نواهيه و عجولاً الى رضائه.
لا يُعلَم تحديداً الاسباب التي تجعل هؤلاء يسارعون الى إعطاء النجوم مفاتيح الجنة
لكن معلوم ان للمو—ت رهبة، و الانسان يحزن حين يسمع عن أشخاص يعرفهم قد ماىّوا
فيحاول هؤلاء الكيوت مؤازرة هذا المىت بأن يتمنى له الخير
او ربّما الشعور بالدونية و الإعجاب امام موهبة النجم.. فيشمل ذلك ايضاً مصيره بعد المو—ت
او لانّ هذا النجم ادخل الفرح الى القلوب بتسجيله الأهداف
(التي لم يرونها اصلا)
فتكون الجنة كهدية رد الجميل
او ان هذا العالِم او النجم قد خدموا البشرية، فـهو يستحقّ الجنة او او او
و مهما تعدّدت الأسباب.. ما مِن فضلٍ قدّمه شخص الى شخص آخر ، الا و الأمّ لها كل السبق و الحق في الفضل
فلماذا قدم الكيوت الموهبة على الامومة ؟
و اختصارا للدلائل على خطأ الكيوت باعطاء النجم مفاتيح الجنة، و انّ موهبته تطغى على عقيدته و ليس العكس
فـلو انك سألت زوجته التي خانها إن كان هذا الموهبة في الجنة او النار.. لرفعت يداها للسماء و طلبت ان لا يُخرِحه الله مِن النار
فأصحاب الاهواء هؤلاء من الكيوت او زوجته او اي شخص لا يمشي على بصيرة الشريعة
يرسمون مصير الشخص بعد المو—ت وفق مصالحهم واهوائهم
فـها هو الكيوت يتمنى لمارادونا الجنة لانه موهبة قد أسعده في تسجيل أهداف رائعة
و ها هي زوجته تتمنى له النار لانه دعس على كرامتها حين خانها
امّا المسلم من سار على بصيرة الشريعة و هدي الأنبياء، و الشريعة واضحة في تلك المسألة
ممكن للمسلم ان يجمع بين الموهبة و الايمان.. فيكون قد تعادل مع النجم
الكافر في الموهبة، فلماذا الكيوت يريد ان يُسقِط عنه الايمان و يجعله مع الجنة في منزلة غير المؤمن
او انّ بذلك الجنة هي لجميع البشر و لا وجود للنار و العقاب ؟
والان ايها الكيوت اسمع الفصل
اذا اصريت على ان بيليه في الجنة ..
اذن انت تنكر انّ الله بعث سيدنا محمد و قد قال ان الايمان هو معيار الجنة و النار ؟
ثم ما هو معيار السعادة عندك ؟
فكل الناس ممكن ان يسعدوك
مثل صديقك او جارك او اخوك
اذا دخول الجنة اصبح بيدك انت لانه اسعدك !!!!!
او لانّ مارادونا قد اسعدك بنسبة 100% و صديقك بنسبة 90% .. فال 10% هي التي قسمت ظهر البعير و أدخلت بيليه الى الجنة ؟
وصديقك كان مستلف منك 50 ريال ولا رجعها فدخلته النار
مالكم كيف تحكمون

جاري تحميل الاقتراحات...