5 تغريدة 2 قراءة Jan 05, 2023
شاهدت الفيلم السعودي #سطار عن شخصية سعد المطاردة لحلمها بدخول عالم المصارعة ولكن يفشل بعد تجربة اداءه وتحدث له دوامة من المفاجآت في رحلته نحو الحلم وعلى عكس العادة تلفاز خذلتني برغم وجود الأدوات والمعطيات التي تعزز من نجاحه في غالبية جوانبه الفنية
كنت متفائل بعمل كوميدي يستطيع ان يخرجني من دائرة الجدية بعد يوم مرهق ولكن كان كالإرهاق المستمر الذي سحبني في مستنقع مليء بالمشاهد المتصنعة ومحاولات عديدة لصنع نكتة جيدة ولم ينجحوا في إبتكار مادة مسليّة عكس انها محض سخافات تصتدم في كل زاوية تقع عليها الكاميرا
الفكرة رائعة وعلى الصعيد الشخصي مهتم بمجال المصارعة واستحببت وجود عمل محلي يستعرض ذلك الشغف الموروث من صغرنا ولكن معالجة الفكرة وطريقة تنفيذها بقالب يكسوه المبالغات وكتابة معدومة الإهتمام للمشاهد أشبه بإبتلاعك لمادة حادة ومحاولتك لصراع الحياة وإنقاذ نفسك من الموت
هل من المفترض ان اجد سعادتي في دخول المصارعين تحت اصوات الشيلات والتراقص عليها ؟ هل سأصبح مستمتع في مبالغات عبدالعزيز الشهري بشخصيته وتعصّره في مشاهد لا تحتاج لوجود ذلك المبالغة ؟ قوقعة إبراهيم خيرالله في شخصية الباكستاني وإستهلاكها بقالب ساخر لم يعد يثير إهتمامي
لست بشخص كئيب غير محب للكوميديا ولست جاحف ضد الصناعة المحلية وغير مضطر للتبرير عن ذلك ولكن كان عمل فارغ ويفتقد للكثير من القطع المفقودة لنجاحه ولعل الخلاط في منتصف الشهر القادم يكون قد التوقعات ويعوض ماتم إهداره بهذا العمل

جاري تحميل الاقتراحات...