ولدت مريم حوالي سنة ١٩٠٠ في الغاريه وقت الرخا والسعه من بيع اللولو والغوص وازدهار التجاره في قطر وسواحل الخليج،اعتنى فيها أبوها وكان يحبها لأنها بنت على ٤ عيال وحفظها القرآن وشرا لها المضاعد والبخانق ودللها.
وكان يوديها معاه البحر تلعب وهو يقص السِيّف.
وكان يوديها معاه البحر تلعب وهو يقص السِيّف.
وكانت ام مريم وعيالها اذا بغوا شي من أبوهم وسطوا مريم لأنه ما يرد طلبها.
ومع الدلال والدلع إلا ان مريم كانت رغم صغر سنها مُطيعه وحنونه على اخوانها لصغار وتساعد امها في تربيتهم وفي خدمة البيت ونظافته.
في أحد الايام دخلت مريم توقظ اخوها عبدالله الصبح وحركته ما قام فنادت امها
ومع الدلال والدلع إلا ان مريم كانت رغم صغر سنها مُطيعه وحنونه على اخوانها لصغار وتساعد امها في تربيتهم وفي خدمة البيت ونظافته.
في أحد الايام دخلت مريم توقظ اخوها عبدالله الصبح وحركته ما قام فنادت امها
يمه عبدالله اوقظه ما يقوم فجات أمها ووجدت ابنها عبدالله ابو الاربع سنين ميت في فراشه ضمته وبكت واسترجعت وقالت حق مريم روحي يمه شوفي أبوچ ولا تقولين له أخوچ مات.
طلعت مريم من البيت وهي تمسك دموعها وتمسحها وتدور أبوها لين لقته على البحر وفي يده حطبه وحبل لقاهم على البحر.
قالت له
طلعت مريم من البيت وهي تمسك دموعها وتمسحها وتدور أبوها لين لقته على البحر وفي يده حطبه وحبل لقاهم على البحر.
قالت له
يبه أشتقت لك وترخصت من أمي آجيك تعال نروح البيت.
وصلوا البيت فأخبرت أم مريم زوجها بموت عبدالله لصغير .
حزنت مريم على اخوها فهي اللي كانت تلاعبه وتطعمه وتلبسه وتنظفه وفقدته فكانت تنام في فراشه وتبكي كل ما تذكرته وأبوها وأمها يحاولون ينسونها ويطلبون منها تلعب مع البنات على البحر
وصلوا البيت فأخبرت أم مريم زوجها بموت عبدالله لصغير .
حزنت مريم على اخوها فهي اللي كانت تلاعبه وتطعمه وتلبسه وتنظفه وفقدته فكانت تنام في فراشه وتبكي كل ما تذكرته وأبوها وأمها يحاولون ينسونها ويطلبون منها تلعب مع البنات على البحر
ولكنها تذهب ولا تلعب معاهم وترجع على طول على مرقد عبدالله.
فدعى ابو مريم أحد المطاوعه يقرى عليها وعطاها ماي مقري فيه تشربه كل يوم وطلب منهم يغيرون مكان نومها حتى تنسى.
تحسنت حالة مريم بعد قريت لمطوع ولكنها اصبحت أقل فرحًا وأكثر سكوتًا.
فأشارت امها على أبوها يزوجها ويشوف لها ريال
فدعى ابو مريم أحد المطاوعه يقرى عليها وعطاها ماي مقري فيه تشربه كل يوم وطلب منهم يغيرون مكان نومها حتى تنسى.
تحسنت حالة مريم بعد قريت لمطوع ولكنها اصبحت أقل فرحًا وأكثر سكوتًا.
فأشارت امها على أبوها يزوجها ويشوف لها ريال
يحفظها ويسليها عن اخوها وتسهى.
فعرضها ابوها على بن خالها ولكن امه قالت له لا تتزوجها فيها ضروره شوف لك غيرها.
فكبّر ذلك على ابو مريم فهي الغاليه لديه ويخاف ان يقال عنها ما ليس بها فلم يعرضها على أحد آخر.
فجاء فخطبها رجل معروف وسمعته طيبه فمال ابوها له وترددت أمها بسبب فرق السن
فعرضها ابوها على بن خالها ولكن امه قالت له لا تتزوجها فيها ضروره شوف لك غيرها.
فكبّر ذلك على ابو مريم فهي الغاليه لديه ويخاف ان يقال عنها ما ليس بها فلم يعرضها على أحد آخر.
فجاء فخطبها رجل معروف وسمعته طيبه فمال ابوها له وترددت أمها بسبب فرق السن
فأقنع ابو مريم زوجته بتزويجها من رجل فاهم وكبير يدللها وينسيها حزنها على أخوها أحسن ما تتأخر في زواجها .
جاب المعرس الدزه ومطبقية الذهب ونشروا قطع الخلّق يشفونها الناس والدفه لمزريه وتم العرس في الربيع وكان عرس مريم يوم ما ينسى في الغاريه كلها من كثرة العيش واللحم والفرح
جاب المعرس الدزه ومطبقية الذهب ونشروا قطع الخلّق يشفونها الناس والدفه لمزريه وتم العرس في الربيع وكان عرس مريم يوم ما ينسى في الغاريه كلها من كثرة العيش واللحم والفرح
وانتقلت مريم وهي بنت اربع عشر سنه الى بيت ابن عم ابوها اللي يكبرها بعشرين سنه وعنده ولد من زوجته المتوفاه عمره ٨ سنوات، فكانت تلعب مع ابن زوجها وترعى شؤونه.
حملت وجابت ولد سموه أحمد على أبوها وقبل لا يكمل عامين جابت له اخ فطلبت من زوجها يسميه عبدالله على اخوها اللي مات صغيرًا
حملت وجابت ولد سموه أحمد على أبوها وقبل لا يكمل عامين جابت له اخ فطلبت من زوجها يسميه عبدالله على اخوها اللي مات صغيرًا
كان أحمد أكبر من عبدالله بثلاث سنوات وكان عمر مريم عند ولادة عبدالله ١٨ سنه فأهتمت بأبناءها وابن زوجها وقامت بواجبهم إلى أن مات عبدالله بعمر سنتين في فراشه كما مات اخوها الصغير ففجعت مريم في صغيرها وتجدد حزنها على اخوها وولدها وخف عقلها من الحزن والهلع ولا فاد فيها قريت لمطوع
وفي يوم من الايام ومريم تجيب الماي مع أحمد من العين زلقت وهي ساهيه وطاحت في العين على راسها شلّوها وهي فاقده الوعي وتوّن عبدالله عبدالله، بعد أربعة ايام توفت مريم وهي لم تكمل العشرين عامًا ولحقت بأخوها عبدالله وأبنها عبدالله فدفنت بجوارهم.
عاش أحمد إلى أن بلغ السبعين
عاش أحمد إلى أن بلغ السبعين
وسمّى بنته على أمه مريم ودللها ولما تزوجت وجابت ولد سماه عبدالله على أخوه وخاله، وكان كل ما تذكر أمه بكى وترحم عليها وكان يفرح بدعاء الناس له ( الله يرحم والديك) ووصى عند موته أن يدفن بجوار أمه.
جاري تحميل الاقتراحات...