قبل فتره صابني شيء اتعبني وماله مخرج غير ان الله سبحانه يحله ويدبرني وكنت فتره طويلة اصلي على النبي وجاني الشيطان يقول مارح تستفيدين شيء(وهذا مستحيل)وقلت لو مو بالدنيا بالاخرة ويكفيني ان الله يثني علي الآن وتنغفر ذنوبي وهذا المهم اما هم الدنيا فربي له حكمه سوا فرجه الان او أخره .
وكنت فاضية ماعندي شيء فحطيت لنفسي عدد ما يخلص يومي الا انتهى(والعدد مو مهم عشان ما تشغلون بالكم بس حطيته تحدي لنفسي)، واجتهدت ويومياً كنت اخلصه و الليل اصلي الوتر وادعي من قلب وابكي،قبل الفرج باسبوع وحده شافت رؤيا فيني تقول ان صلاتك على النبي نجّتك من مصايب وترا الفرج قريب)
كنت ميتة ومنطفية بمعنى الكلمة بس قلت لا الرسول ما ينطق عن الهوى قال تفرج الهم يعني راح تفرجه والله ما ابتدا فيها والملائكة الا لانها شيء عظيم جداً بس اصبر لين يحدث الله امر ويكفيني شرف اني اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وفعلاً والله والله والله انها انفرجت وقبلها مافي سبب فجأة
الشاهد بالموضوع,انتم انشغلوا بس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واكثروا وبتشوفون الفرج والتدبير اللي يدهشكم وبدون تدخل منكم وتذكروا ان بصلاة وحدة ترتفع عشر درجات وتغفر لك ١٠ سيئات ويثني الله سبحانه عليك انت العبد الضعيف! ويستجيب دعوتك ويقضي حاجتك فلا تعطي للشيطان مجال يوقفك.
و خلوها دايماً على لسانكم باي صيغة العادية او الابراهيمية انا وقتها كنت على العادية وعدد بسيط الابراهيمية،فالسر فانك تستمر وخلوا لكم ورد يومي مو بس ليلة الجمعة ويومها لكن يوم الجمعة اكثروا من الصباح للمغرب وشوفوا جمال الفرج اللي بيجيكم والله مهما اقول ما بقدر اوصف شوفوا بانفسكم🤍
جاري تحميل الاقتراحات...