مَــنارةٌ
مَــنارةٌ

@uliion

5 تغريدة 1 قراءة Dec 29, 2022
من يُهنئ او يحتفل بعيد المسيح او يشاركهم فيه ما لقلبه حظ من تعظيم الله وتقديسه وتنزيهه ولو بلغ من العلم والدراية مابلغ
بل معاني الدين في داخله ممزقة، ومشتتة، وملوثة ولو انه عرف العلم لتذوق فؤاده حقيقة التعظيم والخشية
ولكانت حدود الله أعظم وأشدّ وأقدس في عقيدته من كل شيءٍ نفيس
نسبة الولد لله - سبحانه- منقصةً في حقه، وقدح عظيم في صميم اسمائه وصفاته ، وفي صميم ألوهيته ، وفي صميم ربوبيته
ويكفي من غلاظة هذا الذنب وشدته انه افتراء وكذب على الله وقولٌ عليه- سبحانه- بغير علم
وسماها الله عز وجل شتمًا
كما جاء في الحديث القدسي الصحيح:
"يشتمني ابن آدم وماينبغي له أن يَشتِمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمهُ فقوله: إن لي ولدًا .."
أرى معاني محبة الله والإيمان تَتَجلى في الغيرة على صفاته واسماءه وكماله ودينه وحدوده
بل هذا كمال المحبة، ومُنتهاها
أن تغضب لغضبه ، وترضى لرضاه
وهذا الافتراء تكاد السموات تتفطر منه، وتنشق الارض، وتخر الجبال
فلا تهون عليكم شدته وغلاظته..
- لماذا كانت نسبة الولد لله -سبحانه- من أعظم الذنوب؟
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...