جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

12 تغريدة 2 قراءة Dec 30, 2022
كتب، كون كوغلين، معهد جيتستون،
⚡️ تتحرك السعودية الآن ، بعيدا عن
تحالفها مع الولايات_المتحدة وتعزيز
علاقاتها مع الصين ، هو كارثة
استراتيجية ذات أبعاد خطيرة،
وهي بمثابة لائحة اتهام دامغة لمعاملة
إدارة_بايدن اللامبالية للسعوديين |
#السعودية
لا شيء يكشف عدم الكفاءة المطلقة
لتعاملات بايدن مع الشرق_الأوسط
أفضل من قرار السعودية بتشكيل
تحالف استراتيجي مع الصين،
حدد بايدن نغمة علاقته المتوترة مع
السعودية خلال الانتخابات الرئاسية
عندما ندد بالمملكة باعتبارها دولة
"منبوذة".
بصرف النظر عن التقدم المقلق للغاية
الذي يقال إن آيات الله يحرزونه في
جهودهم لإنتاج أسلحة نووية،
يعني ان "محور_الشر" الجديد الذي تم
تشكيله بين موسكو وطهران في الأشهر
الأخيرة، أن إيران ستتسلم قريبا أحدث
الطائرات الحربية الروسية لإضافتها
إلى ترسانتها العسكرية.
في ما وصفه كل من البيت الأبيض
وداونينغ ستريت بـ"الصفقات الدنيئة"
بين البلدين ، من المقرر أن تتسلم إيران
طائرات مقاتلة روسية من طراز (Su-35) العام المقبل بالإضافة إلى
معدات ومكونات عسكرية متطورة
أخرى، بما في ذلك مروحيات وانظمة
دفاع الجوي.
بأي معيار ، يجب أن يكون التعاون
العسكري العميق بين روسيا وإيران
بمثابة دعوة للاستيقاظ لإدارة بايدن
لمضاعفة جهودها لإعادة تأكيد التزامها
بالحلفاء الرئيسيين مثل السعوديين،
الملتزمين بمقاومة الإيرانيين في توسيع
نفوذها الخبيث في المنطقة.
وكما أوضح المتحدث باسم مجلس الأمن
القومي الأمريكي جون كيربي في إفادة،
فإن موسكو،"عرضت على إيران مستوى
غير مسبوق من الدعم العسكري والتقني،
مما يحول علاقتها إلى شراكة دفاعية
كاملة"،
وأضاف مسؤولو، أن الطيارين الإيرانيين
يتم تدريبهم بالفعل في روسيا على كيفية قيادة (Su-35).
انعكس تصميم الرياض على مقاومة
السلوك العدواني الإيراني في
التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير
الخارجية السعودي الأمير فيصل بن
فرحان آل سعود الذي حذر من أن،
"كل الرهانات ستنتهي" (يعني ان
السعودية لن تلتزم باي قيود)
إذا نجحت إيران في تحقيق هدفها
بامتلاك سلاح نووي عملي.
نهج الرياض القوي تجاه سلوك إيران
العدواني هو بالضبط نوع الرد الذي
تحتاج واشنطن أن تراه من حلفائها
وهي تواجه التهديد الإيراني. ومع ذلك،
وبفضل إهمال بايدن المتعمد لعلاقاته مع
السعوديين ، تسعى الرياض بدلاً من ذلك
إلى بناء شراكة مع بكين ، كما يتضح
من الاستقبال الفخم.
كان أحد الجوانب اللافتة للنظر بشكل
خاص، الاتفاقية السعودية الصينية مع
شركة هواوي للتكنولوجيا لتزويد
السعوديين بخدمات الحوسبة السحابية،
وببناء مجمعات، "عالية_التقنية" في
المدن السعودية،
بالرغم من تصنيفها على أنها تهديد أمني
محتمل للولايات المتحدة.
أجبر الغزو الروسي بايدن على إعادة
التفكير في موقفه تجاه السعوديين،
عندما اتضح له فجأة أنه يحتاج إليهم،
لم تحقق جهوده سوى القليل ، ويبدو
أن السعوديين لم يتأثروا بتحية بايدن
لولي العهد ، وخرج خالي الوفاض،
مع تجاهل السعوديين ودول الخليج
الأخرى نداءه لزيادة انتاج البترول.
الآن ، بفضل إدارة بايدن غير الكفؤة في
إدارتها للعلاقة الأمريكية السعودية،
تتطلع الرياض إلى الصين لحماية
مصالحها، وهي خطوة تؤكد التراجع
المقلق في النفوذ الأمريكي في الشرق
الأوسط الذي حدث في ظل فراغ قيادة
بايدن.
كاتب_المقال:
كون كوغلين ، محرر الشؤون الخارجية
والدفاع، في صحيفة التلغراف
البريطانية.

جاري تحميل الاقتراحات...