🇧🇭محمد المعلا الهاشمي
🇧🇭محمد المعلا الهاشمي

@MohamedAlmuall2

27 تغريدة 2 قراءة Dec 28, 2022
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ورابع الخلفاء الراشدين والمبشر بالجنان
هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة
وكان والدا علي قد كفلا النبي محمد ﷺ حين توفي والداه وجده وهو صغير فتربى ونشأ في بيتهما، حين كان علي ما بين الخامسة والسادسة من عمره مرت بمكة سنين عسرة وضيق أثّرت على الأحوال الاقتصادية في مكة وما حولها، وكان لأبي طالب ثلاثة أبناء: علي وعقيل وجعفر، فذهب إليه الرسول محمد ﷺ
فذهب إليه الرسول محمد ﷺ وعمه العباس بن عبد المطلب وعرضا عليه أن يأخذ كل منهما ولدا من أبنائه يربيه ويكفله تخفيفا للعبء الذي عليه، فأخذ العباس جعفر وأخذ الرسول محمد ﷺ عليا، فتربى في بيته وكان ملازما له أينما ذهب
أسلم علي وهو صغير، بعد أن عرض النبي محمد ﷺ، الإسلام على أقاربه من بني هاشم، تنفيذا لما جاء في القرآن، لم يهاجر علي إلى الحبشة في الهجرة الأولى حين سمح الرسول ﷺ لبعض من آمن به بالهجرة إلى هناك هربًا من اضطهاد قريش. وقاسى معه مقاطعة قريش لبني هاشم وحصارهم في شعب أبي طالب.
في اليوم الذي عزم فيه الرسول ﷺ على الهجرة إلى يثرب، اجتمع سادات قريش في دار الندوة واتفقوا على قتله، فجمعوا من كل قبيلة شاب قوي وأمروهم بانتظاره أمام باب بيته ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل.
جاء المَلَك جبريل إلى النبي محمد ﷺ وحذره من تآمر القريشيين لقتله، فطلب النبي محمد ﷺ من علي بن أبي طالب أن يبيت في فراشه بدلا منه ويتغطى ببرده الأخضر ليظن الناس أن النائم هو النبي محمد ﷺ وبهذا غطي على هجرة النبي ﷺ وأحبط مؤامرة أهل قريش
كان النبي محمد ﷺ قد أمره أن يؤدي الأمانات إلى أهلها ففعل، حيث كان أهل قريش يضعون أماناتهم عند النبي محمد ﷺ. وكانوا في مكة يعلمون أن عليا يتبع النبي محمد ﷺ أينما ذهب، لذا فإن بقاءه في مكة بمثابة تمويه لجعل الناس يشكون في هجرة النبي ﷺ لاعتقادهم بأنه لو هاجر لأخذ عليا معه
بقي علي في مكة ثلاثة أيام حتى وصلته رسالة النبي محمد ﷺ عبر رسوله أبي واقد الليثي يأمره فيها بالهجرة للمدينة، في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوجه النبي محمد ﷺ ابنته فاطمة ولم يتزوج بأخرى في حياتها
وأنجب منها الحسن والحسين في السنتين الثالثة والرابعة من الهجرة على التوالي، كما أنجب زينب وأم كلثوم والمحسن، وكان أحد كتاب القرآن أو كتاب الوحي الذين يدونون القرآن في حياة النبي محمد ﷺ. وكان أحد سفرائه الذين يحملون الرسائل ويدعون القبائل للإسلام
واستشاره النبي محمد ﷺ في الكثير من الأمور مثلما استشاره في ما يعرف بحادثة الإفك. شهد بيعة الرضوان وأمره النبي محمد ﷺ حينها بتدوين وثيقة صلح الحديبية وأشهده عليه، شهد علي جميع المعارك مع الرسول محمد ﷺ إلا غزوة تبوك
التي خلفه فيها على المدينة وعلى عياله بعده وقال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، وسلم له الراية في الكثير من المعارك، ففي غزوة بدر، هزم علي الوليد بن عتبة، وقتل ما يزيد عن 20 من المشركين.
وفي غزوة أحد قتل طلحة بن عبد العزى حامل لواء قريش في المعركة، وأرسله النبي محمد ﷺ إلى فدك فأخذها، وفي غزوة الأحزاب قتل عمرو بن ود العامري أحد فرسان العرب، وفي غزوة خيبر، هزم فارس اليهود مرحب، وبعد أن عجز جيش المسلمين مرتين عن اقتحام حصن اليهود
قال النبي محمد ﷺ: «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح عليه» فأعطاها لعلي ليقود الجيش، وفتح الحصن وتحقق النصر للمسلمين، وكان ممن ثبت مع النبي محمد ﷺ في غزوة حنين
بعد وفاة النبي محمد ﷺ قام علي بتغسيل وتجهيز جثمانه للدفن، وفي هذه الأثناء اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ورشحوا سعد بن عبادة ليكون خليفة للمسلمين، وحين سمع أبو بكر وعمر بهذا توجها إلى السقيفة وأكدوا على أحقية المهاجرين بالخلافة
في النهاية تم اختيار أبي بكر ليكون خليفة النبي ﷺ، بعد أن شيع أبو بكر جيش أسامة بن زيد جعل كبار الصحابة - ومنهم علي بن أبي طالب - على منافذ المدينة لحمايتها من أي اعتداء، واستشاره أبو بكر قبل أن يحارب المرتدين وأيضا قبل المضي في غزو الروم، و شارك في جنازة أبي بكر
بعد وفاة أبي بكر تزوج علي بن أبي طالب أرملته أسماء بنت عميس، وكفل ابنها محمد بن أبي بكر، فتربى في بيته، كان علي قاضي عمر على المدينة، وكان يستشيره عمر في كثير من القضايا والأمور الفقهية والسياسية ويعمل بمشورته
أنه استشار علي بن أبي طالب في تسلم مدينة بيت المقدس من الروم فأشار عليه بالذهاب بنفسه لاستلامها فأخذ بمشورته وولاه على المدينة في غيابه، وفي العديد من المواقف المعقدة التي احتاجت دراية بالأحكام الفقهية كان علي بن أبي طالب يقدم لعمر الحكم الإسلامي فيها
حتى قال عمر في ذلك: «لولا علي لهلك عمر»، وينسب لعمر كذلك أنه قال «أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن»، وايضاً عمر تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وكذلك كان عمر يضع علي بن أبي طالب في المرتبة الثانية في عطايا بيت المال بعد العباس عم محمد ﷺ
حين كان عمر يحتضر، رشح ستة للخلافة من بعده ممن توفي الرسول محمد ﷺ وهو راض عنهم، وكان من بينهم علي بن أبي طالب، احتفظ علي بن أبي طالب بمكانته الدينية والاجتماعية في عهد عثمان، فكان يعطيه المشورة دائما
عندما وقعت الفتنة الأولى وجاء الثوار من الكوفة والبصرة ومصر مطالبين بعزل عثمان، أصبح علي بمثابة وسيط بين الثوار وعثمان، فكانوا يذهبون إليه ويستمع لشكواهم ومطالبهم ثم يذهب بها إلى عثمان ويناقشه حولها
وأثناء الحصار كان عليا يؤم الناس في الصلاة، فأرسل علي بن أبي طالب ولديه الحسن والحسين لمنع الثوار من اقتحام بيت الخليفة، أنه لما اشتد الحصار على عثمان ذهب إليه علي معتمرا عمامة النبي محمد ﷺ ومتقلدا سيفه ومعه نفر من الرجال من ضمنهم ابنه الحسن
وعرضوا عليه قتال الثوار إلا أن عثمان رفض أن يراق الدم بسببه. استمر الحصار 40 يوما إلى أن استطاع الثوار اقتحام الدار من الخلف واستشهد عثمان
لما استشهد عثمان، بويع علي بن أبي طالب للخلافة بالمدينة المنورة في اليوم التالي من الحادث فبايعه جميع من كان في المدينة من الصحابة والتابعين والثوار. إنه كان كارها للخلافة في البداية واقترح أن يكون وزيرا أو مستشارا إلا أن بعض الصحابة حاولوا إقناعه
بعد استلامه الحكم ببضعة أشهر، وقعت معركة الجمل (36 هـ) التي كان خصومه فيها طلحة والزبير ومعهما عائشة بنت أبي بكر زوجة محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين الذين طالبوا بالقصاص من قتلة عثمان، انتهت باستشهاد طلحة والزبير وانتصار علي، وعودة عائشة إلى المدينة
كان علي يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، و في أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، وبعد استشهاده تولى عبد الله بن جعفر والحسن والحسين غسل جثمانه وتجهيزه ودفنه، ثم اقتصوا من ابن ملجم بقتله
أن ابن ملجم كان اتفق مع اثنين من الخوارج على قتل كل من معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وعلي بن أبي طالب يوم 17 رمضان، فنجح بن ملجم في قتل علي وفشل الآخران، واستلم الخلافة من بعده ابنه الحسن بن علي وبايعه الناس في الكوفة، واستمرت خلافته ستة أشهر، وقيل ثمانية
وانتهت خلافته فيما عرف بعام الجماعة بصلح الحسن مع معاوية وتنازله عن الحكم حقنا لدماء المسلمين

جاري تحميل الاقتراحات...