أو قد تجد أيضًا زوجًا أو زوجة أو أخًا أو مديرًا أو أي فردٍ من أفراد المجتمع في هذه الحياة، يسرف في تقدير ذاته وفي التجاوزات وفي الطباع غير السوية حتى يحوّل شريكه إلى لغمٍ دفين!!
والسؤال الأهم هنا.. هل الذنب كلّه في الطرف الآخر الذي جرّنا الى الانفعال والانفجار في لحظة ما غير متوقّعة؟ أم أننا نحمل جزءًا من المسؤولية في التفريط مع الذات والسماح للآخر بإلغائنا والدّوس على مشاعرنا وأحاسيسنا ووجودنا وكياننا؟!!
من المتضرر الأول؟ ولمَ السكوت من البداية على علاقة أو أفعال أو تصرّفات من المعروف أنها تؤدّي الى دهاليز لا نهاية لها، والى أبوابٍ مغلّقة بجنازير من حديد ستُهلكُ كاهل من يحاول فتحها..!
لذا.. فإنّ الأولى أن نحرص على ذواتنا وأن نضع حدودًا للآخر منعًا لتجاوز كينونتنا التي هي أساس انطلاقتنا في أي مشروع في الحياة وفي أي علاقة!
وفي الوقت نفسه! أحبّ أن أسأل كل من يقرأ هذه الكلمات:
هل فكرت يومًا كم أسرفت في تصرفاتك مع الآخرين؟
وفي الوقت نفسه! أحبّ أن أسأل كل من يقرأ هذه الكلمات:
هل فكرت يومًا كم أسرفت في تصرفاتك مع الآخرين؟
هل حولت أحدًا ما يومًا إلى قنبلةٍ موقوتة؟
هل تُراجع يوميًا تصرفاتك وتطّلع على صحيفة أعمالك وتدوّن فيها كل من تجاوزت في تعاملك معه؟؟!
هل تُراجع يوميًا تصرفاتك وتطّلع على صحيفة أعمالك وتدوّن فيها كل من تجاوزت في تعاملك معه؟؟!
إذا ما كان الجواب "نعم" فعليك إذن أن تباشر في محاسبة نفسك ومعالجتها وتغييرها..
وإذا ما كان الجواب "لا" فعليك بمراجعتها والاختلاء بالذات كي لا تكون جانيًا على غيرك من حيث لا تدري!!
ارحموا بعضكم بعضًا.. يرحمكم ربّ السماء.
#خالد_الجريوي
وإذا ما كان الجواب "لا" فعليك بمراجعتها والاختلاء بالذات كي لا تكون جانيًا على غيرك من حيث لا تدري!!
ارحموا بعضكم بعضًا.. يرحمكم ربّ السماء.
#خالد_الجريوي
جاري تحميل الاقتراحات...