7/2 الهيدروجين لا لون له ولا رائحة بغض النظر عن مصدره، لكن لإغراض الطاقة أُستُخدمت هذه الألوان، فالبني الذي ينتج عن تعرض الفحم للبخار، والرمادي ينتج عن تعرض النفط أو الغاز للبخار، والأزرق من تعرض النفط أو الغاز للبخار مع عزل ثاني أكسيد الكربون، و الأخضر عن التحليل الكهربائي للماء
7/3 ما هو الجديد؟ استخدام الهيدروجين لإنتاج الطاقة ليس بالاختراع الجديد، ففي 2019 تم إنتاج 70 مليون طن من الهيدروجين، لكنه في الغالب من مصادر طاقة أحفورية، هي الغاز الطبيعي أو الفحم، أي أنه مما يطلق عليه الهيدروجين البني.
7/4 كيف يمكن استخدام الهيدروجين؟ لإنتاج الحرارة يمكن مزجه بغاز الميثان، كما يمكن استعماله في محركات السيارات، إما لإنتاج الكهرباء فعن طريق بطارية أو إنتاج طاقة حرارية من خلال احتراق الهيدروجين، كما يمكن استعمال هذا الغاز لإنتاج الكهرباء.
7/5 ما هي ميزة الهيدروجين الأخضر مقارنة بالطاقة الأحفورية؟ 1) طاقة هائلة، 2) انعدام تام للانبعاثات الغازية الضارة. ولماذا هذا السباق المحموم الان رغم أن التقنية ليست جديدة؟ هذا بسبب البحث عن بدائل.
7/6 ما هي الدول التي دخلت هذا السباق؟ أسبانيا بافتتاح أول منشأة للهيدروجين الأخضر، بلجيكا بمشروع انتاج الهيدروجين الأخضر في بحر الشمال، الدنمارك بإنشاء مدينة اصطناعية، اسكتلندا باطلاق مشروع أسكتلندا منخفظة الكربون. وفي الدول العربية، السعودية في نيوم، و قطر، ومصر، والمغرب.
7/7 لماذ تعتبر السلطنة ودول الخليج الأخرى من أكثر المناطق تأهيلاً في انتاج الهيدروجين؟ بسبب طاقتي الشمس والرياح والصحاري الشاسعة لمحطات الطاقة وقرب المنطقة من القارة الأوروبية، وكذلك تذبذب أسعار النفط والحاجة لبدائل نظيفة للطاقة.
جاري تحميل الاقتراحات...