أبو خالد
أبو خالد

@abukhaild202

4 تغريدة 14 قراءة Dec 27, 2022
من الخطأ مناقشة الملحد على أرضية غير متفق عليها.
من أساسيات المناظرات أن تكون على أرضية مشتركة حتى يكون للحوار فائدة مرجوه.
والملحد لا يؤمن بالقرآن والسنة، فمن الخطأ النقاش معه على هذه الأرضية، فمن السهل عليه أن يقول: (هذه الأدلة غير معتبرة عندي) وينتهي بهذا النقاش.
1️⃣
وإنما هذه الأدلة معتبرة في النقاش مع من يجعلها أصل معتمد، ومرجعية قائمة (المسلمين عموما).
أما الملحد فالأرضية المشتركة معه هي (الأدلة العقلية) ومن خلالها يتم الانطلاق بسلاسة، ويكون للحوار فائدة مثمرة.
يستفيد المحاور المسلم من أدلة القرآن والسنة ليستخرج منها المعاني العقلية.
2️⃣
فالقرآن والسنة مليئة بالاستدلالات العقلية، والمحاور الجيد هو الذي يأخذها ويكيفها تكييفا عقليا منطقيا.
ثم من أهم الصفات الواجب توفرها في المناظر: الذكاء والفطنة.
فإن الحوار يدور على الكلام، وللكلام سقطات، والفطن هو الذي يستثمرها، ويجيرها لمصلحته فيكون دقيقا في عباراته.
3️⃣
ومسار الحوار مهم للمناظر، فالمحاور الجيد هو الذي يضع نقطة النهاية قبل أن يبدأ، فيسير بخصمه إليها.
فلابد للمحاور أن يكون فطناً لمسيرة الحوار، ويعرف النتيجة التي يؤل إليها الحوار، ويضع نقاطه بدقه.
أما الحوار العاطفي الوعضي مع الملحد المعاند ضياع للأوقات والجهود.
4️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...