وإما بغيره كل الناس يريدون الإقامة في الحرمين من الروافض وغيرهم فتأتي المشاكل.
أنا أرى أن الأخ الذي يحرص على طلب العلم يبحث عن إقامة ويطلب العلم، والله يوفقه يحاول يلتحق بالجامعة أو المعاهد وهكذا.
مرة جالس عند واحد ليبي يقول بترول السعودية للأمة الإسلامية كلها،
أنا أرى أن الأخ الذي يحرص على طلب العلم يبحث عن إقامة ويطلب العلم، والله يوفقه يحاول يلتحق بالجامعة أو المعاهد وهكذا.
مرة جالس عند واحد ليبي يقول بترول السعودية للأمة الإسلامية كلها،
قلت له في بلادك ليبيا، يعني بترول ليبيا خاص بالليبين والإيراني خاص بالايرانيين َالعراقي خاص بالعراقيين إلا السعودية بترول مشترك!
هات بترولكم وبترول إيران وبترول العراق وبترول ليبيا والجزائر ويقسم على المسلمين!
طيب هل يستطيع السعودي أن يعيش في إيران بدون إقامة أو يعيش في ليبيا
هات بترولكم وبترول إيران وبترول العراق وبترول ليبيا والجزائر ويقسم على المسلمين!
طيب هل يستطيع السعودي أن يعيش في إيران بدون إقامة أو يعيش في ليبيا
أو يعيش في الجزائر أو يعيش في مصر بدون إقامة؟
فافهموا هذه الأشياء والتمسوا المعاذير، وإلا فهذه البلاد تحب السلفيين، لكن هناك أمور شديدة وصعبة ماتتصورونها، هناك بلدان يطاردون سكانهم، هذه الظروف تمر بالمسلمين نسأل الله أن يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم على إمام واحد وأن تزول هذه العقبات
فافهموا هذه الأشياء والتمسوا المعاذير، وإلا فهذه البلاد تحب السلفيين، لكن هناك أمور شديدة وصعبة ماتتصورونها، هناك بلدان يطاردون سكانهم، هذه الظروف تمر بالمسلمين نسأل الله أن يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم على إمام واحد وأن تزول هذه العقبات
كان المسلمون في الأزمنة السابقة والله في نعمة، الرجل يرحل من خراسان إلى الأندلس ومن اقصى الشمال إلى أقصى الجنوب في أي منزل في أي يلد هو واحد منهم، نحن أدركنا هذا الغريب َوكأنه من كبار المواطنين ومن كبار أهل العلم يأمر بالمعروف وبنهى عن المنكر، ولا جنسيات ولا شيء وبدأت المشاكل.
قبل فتنة جهيمان كان أي سلفي يأتي من العالم يتكلم في الحرمين ويتكلم في المساجد ويتكلم في أي مكان بكل حرية، ولا أحد يقول له من أذن لك من سمح لك، حتى جاءت فتنة جهيمان، وكان مع جهيمان مصريون ويمنيون وهنود وباكستانيون وإلى آخره،
فاضطر المسئولون في هذا البلاد أن يضعوا شروطاً للذي يريد أن يتكلم من الغرباء، من كان في هذه الفتن على طريق الجهيمان في المساجد وغيرها، وضعوا هذه الشروط منع من الكلام، وما يتكلم أحد في باب الدعوة إلا بإذن من الدولة سواء كان سعوديا أو غيره.
كيف انتقلت السلفية من مرحلة إلى مرحلة، مرحلة السعة والأخوة الممتدة إلى العالم كله ثم حاصرتها هذه الفتنة وهكذا جاءت التفجيرات الآن زادت الأمور سوءاً، ولا بد للمملكة أم تحافظ على بلادها وأمنها.
أسال الله أن يصلح أحوال المسلمين، انشروا الدعوه #السلفية في العالم ويكثر عدد السلفين هنا وهناك، والموجودين منهم هنا ينشرون الدعوة السلفية ويبثون روح الأخوة بين المسلمين وتوجيه و ودعوة من العلماء للأمة أنه يجب عليها أن ترجع إلى الكتاب والسنة.
من كتاب اللباب من مجموع نصائح الشيخ ربيع للشباب ص ١٧١-١٧٣
جاري تحميل الاقتراحات...