السؤال :
هل هناك فرق بين عدم التشبه بالكفار وبين مخالفة الكفار ؟
الجواب :
إن المخالفة المأمور بها هي أعم من التشبه المنهي عنه ذلك أن التشبه أن يفعل المسلم فعل الكافر ولو لم يقصد التشبه وبإمكانه أن لا يفعله . فهو مأمور بأن يتركه .
وحكمه يختلف باختلاف ظاهرة التشبه قوة و ضعفا .
هل هناك فرق بين عدم التشبه بالكفار وبين مخالفة الكفار ؟
الجواب :
إن المخالفة المأمور بها هي أعم من التشبه المنهي عنه ذلك أن التشبه أن يفعل المسلم فعل الكافر ولو لم يقصد التشبه وبإمكانه أن لا يفعله . فهو مأمور بأن يتركه .
وحكمه يختلف باختلاف ظاهرة التشبه قوة و ضعفا .
وأما المخالفة فهي على العكس من ذلك تماما فإنها تعني أن يفعل المسلم فعلا لا يفعله الكافر , إذا لم يكن في فعله مخالفة للشرع , كمثل الصلاة في النعال , فقد أمر النبي بها مخالفة لليهود
وقد تكون المخالفة لهم فيما هو من خلق الله في كل البشر لا فرق في ذلك بين مسلم و كافر , و رجل و امرأة , كالشيب مثلا , ومع ذلك أمر بصبغه مخالفة لهم , وهذا أبلغ مايكون من الأمر بالمخالفة .
فعلى المسلم الحريص على دينه أن يراعي ذلك في كل شؤون حياته , فإنه بذلك ينجو من أن يقع في مخالفة الأمر بالمخالفة , فضلا عن نجاته من التشبه بالكفار , الذي هو الداء العضال في عصرنا هذا . والله المستعان .
( السلسلة الصحيحة ) للألباني ( ٢٨٣٤ )
( السلسلة الصحيحة ) للألباني ( ٢٨٣٤ )
جاري تحميل الاقتراحات...