4 تغريدة 2 قراءة Dec 29, 2022
#ثريد حوار الأديان والمعتقدات
في بداية سورة البقرة الله سبحانه يقول:( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين* الذين يؤمنون بالغيب..الآية) كتاب لاريب ولا شك فيه لمن؟ للذين يؤمنون بالغيب، أيّ غيب؟ بدءاً من وجود الله سبحانه إلى كل ماذكر من قصص في القرآن ويدخل حيز الغيبيات.. 1️⃣
مثل معجزات الانبياء.. معجزة الإسراء والمعراج مع الرسول عليه السلام.. مُلك سليمان وتخاطبه مع الجن والحيوانات.. موسى عليه السلام وعصاه وشق البحر.. والكثير.. لما تكون مسلم وصُلب عقيدتك الإيمان بالغيبيات.. وأن القرآن نزل هدى لك ولقلبك كمؤمن بالغيب 2️⃣
تجادل مُلحد لايؤمن بالغيب ويطلبك ماديات لإثبات هذه الغيبيات التي لم يقدمها الله لبشر ولا حتى الأنبياء .. تأتي أنت وتناقش وتُسمونه نقاش علمي.. وفيه علم الله وحده.. وتثيرون الشبهات فعلياً في قلوب المؤمنين
إلى متى هذا الجدل البيزنطي؟؟ 3️⃣
اليوم.. الحوار الحقيقي العلمي والبناء مع المختلف هو البحث عن المشتركات بين المعتقدات مهما كانت.. لصُنع عالم خالي من الخلافات والصراعات وصالح لإعمار الأرض.. وأما الإيمان بالله فقد حسمها الله بقوله (إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) 4️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...