الحوتكي
الحوتكي

@Alhwtkey

31 تغريدة 88 قراءة Dec 25, 2022
ومن قضاعة في مصر وفلسطين عشيرة ال عزام(العزازمة) اولاد شميس بن العلاف بن زبان بن حلوان بن عمران الحافي: كما هو مذكور فى البيان فهم منتشرون فى الجيزة والفيوم والشرقيه منهم اول امين عام لجامعة الدول العربية عام 1945 الدكتور عبدالرحمن عزام 1893- 1976
( جينيا هم من حوتكة وليس جرم )
-: عبد الرحمن باشا عزام
لإحدى الأسر العريقة ينتمى عبدالرحمن باشا عزام أول أمين عام لجامعة الدول العربية بعد تأسيسها. كما هو مذكور فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 2/6/2009 واليوم نتمم ما الت اليه الاجتهادات فى كتب الانساب والتعريف
تنتمى أصول أسرته إلى جزيرة العرب ووالده هو الشيخ حسن بك عزام من أعيان الجيزة وعضو مجلس شورى القوانين، وجده هو الشيخ سالم بك عزام ناظر الجيزة والذى تعرض للنفى إبان الاحتلال البريطانى لمصر وهو مدفون فى الخرطوم.
أما عبدالرحمن باشا نفسه فهو مولود فى الثامن من مارس عام ١٨٩٣م بمركز العياط بالجيزة وتلقى تعليمه الابتدائى والثانوى بحلوان ثم سافر إلى بريطانيا لدراسة الطب فى كلية (سان توماس) بجامعة لندن سنة ١٩١٢م.
وفى لندن كانت انطلاقته السياسية الأولى حيث اختاره الطلبة المصريون هناك رئيسا للجمعية المصرية التى أسسوها هناك (جمعية أبو الهول) ومن لندن انطلق إلى سويسرا وهناك التقى زعيم الحزب الوطنى آنذاك الزعيم محمد فريد الذى التقى الطلاب المصريون هناك فى مؤتمر تحت رئاسته،
وفى هذا المؤتمر قرأ عزام باشا ورقته حول القضية المصرية واستقلال مصر كما طالب بالحياة الدستورية ومع بداية الحرب العالمية الأولى سافر عزام باشا إلى تركيا وهناك شارك فى حرب البلقان فى صفوف الجيش لعثمانى وعاد إلى مصر فى عام١٩١٥ثم سافر إلى ليبيا وشارك فى لجهاد فى صفوف المقاومة الليبية
يسمي "جيفارا العرب" لأنه شارك في حروب كثيره منها حارب ضد الصرب في صفوف العثمانيون وروسيا وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي والفرنسيين وحارب ضد الطليان واحتل مع محمد صالح حرب والسيد أحمد الشريف الواحات المصرية. أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالمية الثانية وساهم في صنع أول
جمهوريه في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية.
ولد في قرية الشوبك الغربى في محافظة الجيزة، ودرس الطب في مصر. قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الإيطاليين، حيث أصبح مستشار الجمهورية الطرابلسية. أسس القوات المرابطة وقادها إلى أن أصبح وزير للخارجية المصرية.
في 1923م عاد إلى مصر. في 1924م انتخب في مجلس النواب المصري. في 1936م عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية. في 1939م أصبح وزير أوقاف في وزارة علي ماهر باشا (18 أغسطس 1939م - 27 يونيو 1940م).
شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939م. في خلال وزارة أحمد ماهر باشا (15 يناير 1945م - 24 فبراير 1945م) ووزارة محمود فهمى النقراشى من (24 فبراير 1945م - 15 فبراير 1946م) كان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. من 22 مارس 1945م إلى 1952م أمين عام جامعة
الدول العربية. بعد ذلك، سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحات البوريمي حتى عام 1974م.أكثر من ذلك فإن عزام قبل إنشاء الجامعة العربية وقبل الحرب العالمية الثانية دعا مصر إلى إنشاء قوات مسلحة شعبية وأقنع بذلك علي ماهر باشا عندما كان رئيسا للوزارة وأنشئت هذه
القوات تحت اسم "الجيش المرابط" والمصريون الذين عاصروا إنشاء هذا الجيش يعرفون كيف فزع الإنجليز من هذا الاتجاه الخطر عليهم وكيف سعوا إلى إلغائه حتى نجحوا في إقالة علي ماهر وإخراج عبد الرحمن عزام من الوزارة واضطهاده شخصيا في أقسى فترة مرت في حياته.
إن الجيش المرابط الذي كان في نظره احياء لفكرة الجاد الشعبي الإسلامي التطوعي ويقينا بأن المصريين لن ينالوا حقوقهم الا بالجهاد الشعبي ضد الجيوش الاستعمارية لذلك سارع بعد ذلك وهو أمين عام الجامعة بأن سخرها لمساعدة الفدائيين في فلسطين عام 1947-1948 وطلب من الحكومات العربية أن تسمح
لضباط جيوشها بالتطوع لقيادة الكتائب الشعبية التي تمولها الجامعة العربية وفعلا صدر قرار بذلك وتطوع كثير من الضباط لقيادة كتائب المقاومة الشعبية التي كان يقودها الشهيد القائد البطل أحمد عبد العزيز.
بل إن المتطوعين الذين بدءوا العمل الفدائى ضد الإنجليز في منطقة القتال عام 1950 م يعلمون أن عبد الرحمن عزام لم يقصر في تدعيم الحركة الفدائية وتمويلها والدعاية لها حتى اعترفت بها الحكومة المصرية ودعمتها وشاركت فيها بقوات الشرطة كما هو معروف.
وإذا كان عزام قد أبعد عن الجامعة العربية فانه استمر في عزلته يدعوا لفكرتين أساسيتين يعتبرهما أهم خصائص الفكر الإسلامي هما فكرة الجهاد والفداء وفكرة الوحدة الإسلامية جميعا سوا كانوا عربا أو غير عرب ومن كان يريد معرفة مدى عمق الفكرة الإسلامية لدى عزام فعلية أن يقرأ لرسالة الخالدة
ان رسالة العرب الخالدة في نظره هي الرسالة الإسلامية كما آمن بها وكما رسم خطواتها ودافع عنها في هذا الكتاب وأول أسس هذه الرسالة أنها لا تقر الاعتزاز بعنصر أو جنس وأن قيمة الإنسان في عمله وفى ساحة العمل والجهاد ينعم الجميع باخوة التضحية ووحدة المصير والتسابق للشهادة.
لم يكن خصوم عبد الرحمن عزام من العرب فقط بل ان أكبر خصومه واخطرهم كانوا من غير العرب وخاصة الإنجليز والفرنسيين. في باريس عندما زارها لأول مرة عام 1946 م وحضر مؤتمره الصحفى الذي تكلم فيه عن القضايا العربية وسياسة الجامعة العربية ازاءها ولم يقصر كلامه على قضية فلسطين ولا قضية ليبيا
كما كان الفرنسيون يتوقعون وانما تكلم عن قضايا تونس والمغرب والجزائر مما اثار الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين ولقد تابعت تعليقات الصحف الفرنسية على زيارة عزام وتصريحاته وكانت خلاصتها أن هذا رجل مخرف جاء لباريس ليتكلم عن شعوب خاضعة للسيادة الفرنسية والاتحاد الفرنسي وأن على الحكومة
الفرنسية أن تلزم هذا الرجل حده أو تطرده من بلادها.
بعد خمس سنوات فقط من الزيارة الأولى ذهبت معه إلى باريس في زيارته الثانية في خريف عام 1951 م ليدافع عن قضية المغرب أمام الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة وعادت الصحف الفرنسية تهاجمه وحاصرته الحكومة الفرنسية هو ووفد الجامعة
العربية (الذي اشتركت فيه) حصار شديدا حتى لا يتصل بأحد من زعماء الحركة الوطنية في أقطار شمال أفريقيا ولكنه لم يأبه لهذا الحصار ولا لهذه الحملات الصحافية وحضرت حوار بينه وبين أحد العقلاء من الفرنسيين الذي كان ينصحه بان تقنع الجامعة العربية بقضية فلسطين ولا تشغل نفسك بقضايا شمال
أفريقيا إلا عندما تنتهى من قضية فلسطين ولكن عزام قال له وان انصح فرنسا بان تنصف شعوب شمال أفريقيا وتكسب ودهم وصداقتهم لأنهم لا يمكن أن يرضوا بالتبعية الفرنسية وإذا لم تنصفوهم سوف يلجئون للسلاح وإذا حملوا السلاح فلن يضعوه حتى ينالوا حقوقهم اننى اعرفهم أكثر منكم وتجربتى معهم تأكد
لي ذلك وقد أثبتت الأيام أنه كان صادقا.
بعد بضع سنين من هذا الحوار حملت شعوب أفريقيا الشمالية السلاح في تونس والمغرب والجزائر وكافحت حتى نالت استقلالها واليوم علم الفرنسيون أن عبد الرحمن عزام كان أبعد نظرا وأصدق نبوءة من جميع زعماء فرنسا وحكامها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
حتى جاء ديجول وأنهى حرب الجزائر. ولم يقصر عبد الرحمن عزام نصائحه على الفرنسيين وانما سمعت بنفسى نصائحه لزعماء شمال أفريقيا الذين التقى بهم في باريس والقاهرة وان بعضهم ما زال حيا ويعلم أن عبد الرحمن عزام كان يقول لهم أن الجامعة العربية لن تحصل لكم على الاستقلال بل عليكم أن تاخذوه
بجهادكم وتضحياتكم وكل ما تفعله الجامعة أو الدول العربية هو ان تساعكم في جهادكم وكان أول المساعدين فعلا وكان زعماء أفريقيا يعلمون بدوره ويقدرونه وكانوا يعلمون ان بعض حكام الدول العربية وزعمائها ووزرائها كانوا يفضلون أن يحتفظوا بصداقة فرنسا ولو أدى ذلك إلى التنكر للحركة الوطنية في
شمال أفريقيا وأن هؤلاء كانوا يهاجمون سياسة عزام ويسعون لإبعاده عن الجامعة العربية ونجحوا في ذلك بعد انقلاب يوليو 1952 م.
توفي عبد الرحمن عزام باشا في مصر في 2 يونيو 1976 عن عمر يناهز إحدى وثمانين سنة، ودفن بمسجد عزام بحلوان. لتنتهى حلقة صراع قادها هذا الرجل ضد المستعمرين فى مرحلة من من اهم الحقب السياسيه تطورا وازمات لتظل اسطورة جيفارا العرب ملخصة فى مؤلفاته
جينياً هم من حوتكة وليس جرم قد يكون التبس على الكاتب نسبهم .

جاري تحميل الاقتراحات...