هذه الأحاسيس التي تتملّكنا تشبه المورفين اللذيذ الساحر الذي يحلّق بنا بعيدًا من حقيقة عيشنا وواقعنا ليدخلنا إلى عالمه الخياليّ العذب، ويُتيح لأحلامنا مساحات أوسع من الطيران الحرّ اللامحدود!
ولكنّ الغريب في الأمر هو أننا جميعنا أو أغلبنا، لم نتمكّن في مرحلة من المراحل من التمييز بين الخبيث والطيّب أو من تحديد العلاقة السامة التي علقنا بها من بين عشرات العلاقات الاجتماعية التي تحيط بنا!
والأغرب حقًا هو أن تكون تلك العلاقة المسمومة هي الأكثر تأثيرًا فينا وفي حياتنا، ونجد أنفسنا أكثر تعلّقًا وتمسكًا بها، على الرغم من تلك الفاتورة الباهظة الثمن التي ندفعها من دون أن نسأل أنفسنا ولو لمرةٍ واحدةٍ على الأقل:
لماذا أفعل ذلك؟ ولأجل من؟
لماذا أفعل ذلك؟ ولأجل من؟
هذا النوع من العلاقات مؤذٍ جدًا للنّفس ومربكٌ للعقل والروح،حيث يكون المرء أسيرًا دائمًا لوطأة القلق،
لذا تجدُه فريسةً للاحتمالات المقبلة طوال الوقت، وفي حالةٍ دائمة لترقّبِ الأسوأ بشكل مستمر.
تجده بلا إجاباتٍ شافية،ولا أسئلةٍ حقيقة،ولا نهاياتٍ متوقعة،وأبعد مايكون عن الطمأنينة.
لذا تجدُه فريسةً للاحتمالات المقبلة طوال الوقت، وفي حالةٍ دائمة لترقّبِ الأسوأ بشكل مستمر.
تجده بلا إجاباتٍ شافية،ولا أسئلةٍ حقيقة،ولا نهاياتٍ متوقعة،وأبعد مايكون عن الطمأنينة.
هل لاحظت نفسك قبلًا بأنك مطالبٌ على الدوام بالتبرير الدائم لأحدهم أو للبعض؟
كل أفعالك وأقوالك وتواجدك وغيابك وانشغالاتك تحت مجهر المراقبة والمحاسبة! فكلّ ما تقدّم ذكره هو بالنسبة الى الطرف الآخر عبارة عن ألغاز لا بدّ من فكّ شيفرتها وتقديم بيان يكشف مقاصدها وخلفيّاتها!
كل أفعالك وأقوالك وتواجدك وغيابك وانشغالاتك تحت مجهر المراقبة والمحاسبة! فكلّ ما تقدّم ذكره هو بالنسبة الى الطرف الآخر عبارة عن ألغاز لا بدّ من فكّ شيفرتها وتقديم بيان يكشف مقاصدها وخلفيّاتها!
هل وجدت نفسك محل شكٍ دائم؟ ومحل قلقٍ لا يزول؟ وترقّبٌ لا ينقطع؟
هل لازمك الشك بما ستؤول إليه الأمور؟
هل لاحظت أنك مدينٌ ومدانٌ بما لا تعرف ماهيّته، وعليك تقديم كشفٍ بالاعتذارات والتبريرات اللامتناهية؟
هل لازمك الشك بما ستؤول إليه الأمور؟
هل لاحظت أنك مدينٌ ومدانٌ بما لا تعرف ماهيّته، وعليك تقديم كشفٍ بالاعتذارات والتبريرات اللامتناهية؟
إذا ما كنت مررت بكلّ هذه التخبّطات المذكورة، فاعلم أنك غارق بحبال الهلاك، وواقع في رمال متحرّكة تدفعك نحو الأسفل، فسارع الى النهوض للبحث عن سبل النجاة والخلاص!
العلاقات السامة هي ثقوبٌ سوداء في سماء البشرية، قوةٌ خفية تجذب كل ما حولها ولكنّها سرعان ما تبتلعها بلا هوادة!
نعيشُ في بحرٍ متلاطم من العلاقات الإنسانية، في سلسلة مترابطة من الانفعالات والتفاعلات الاجتماعية، نسعد ببعضها ونفرح بغيرها ونتعس بأخرى، هي طبيعة الحياة في الأرض…
نعيشُ في بحرٍ متلاطم من العلاقات الإنسانية، في سلسلة مترابطة من الانفعالات والتفاعلات الاجتماعية، نسعد ببعضها ونفرح بغيرها ونتعس بأخرى، هي طبيعة الحياة في الأرض…
يقول جوستاف فلوبير:
"بعض العلاقات الزائفة، عليك أن تخسرها لتكسب نفسك"
ومن هنا جاء أنّ بعض الخسارات مكسبٌ عظيم يخفي خيرًا كثيرًا لصاحبه..
فاكسبوا أنفسكم قبل فوات الأوان وتحرّروا من قيود القلب والعقل وسلّموا كلّ شيء لله..
( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
"بعض العلاقات الزائفة، عليك أن تخسرها لتكسب نفسك"
ومن هنا جاء أنّ بعض الخسارات مكسبٌ عظيم يخفي خيرًا كثيرًا لصاحبه..
فاكسبوا أنفسكم قبل فوات الأوان وتحرّروا من قيود القلب والعقل وسلّموا كلّ شيء لله..
( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
جاري تحميل الاقتراحات...