MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

19 تغريدة 24 قراءة Dec 25, 2022
#اللحى و تحفيز العـ،..،ـهر : ثلاث أخوات تم حماية إثنتان منهن من اللعان بعد حملهن حر،..،اماً ، ولإثنتين منهن علاقة جسدية بالخنزير الكبير والثالثة في الطريق ، ظلم فيهن الأزواج ظلماً عظيماً ودنس أنسابهم ، ولما وجد أنه لربما لو ذهب يأتي من بعده أحد فيحق الحق لأزواجهن و أزواج غيرهن
ممن ظلم ، فأقبل وأدبر ثم استكبر و دبر ، فعمد لدس شرطين يغلق فيهما اللعان ، ويعطل نص كتاب الله ، ولم يكتفي بهذا بل وعمد لحساباته وحسابات أتباعه من خنازير و نسو،..،يات في دعاية مكثفة لإحباط أصحاب الحقوق ، وإلصاق تدبيره وفساده في الدولة وهي بريئة مما يفعل ، ويدعي الخنزير الكبير أن
هذا ليس ظلماً وأنه حتى على فرض وجود الله فهو سيغفر له بكم ريال صدقة ، والمشكلة أن كثير من الناس يصدق دعايته ، بل وكثير من اللحى لا يفهم مسائل النسب ولا يفرق بينها ، فيخلط إثبات النسب من طرف واحد من أطراف الزوجية ، بتنازع إثباته من طرفين غير طرفي الزوجية ، بنفي النسب من أحد
الزوجين ، بتنازع الإثبات والنفي من طرفي الزوجية ، و يخلط بين الأدلة ، و يقدم بعضهم عواطفه ، و بعضهم عقله القاصر ، و بعضهم يحكم جهله العميق ، وتحيزاته وطبيعته و ميوله النفـ،..،سية ، و من يخلطون بين الأدلة على ضربين جاهل غـ،..،ـبي يخلط جهالةً ، وخريت عفريتٌ ذكي لكنه صاحب شهوة أو
شبهة ، وغالبهم لا ينظر في مالآت ما يفعل ، وبعضهم يعرف ذلك -مثل الخنزير المجلسي الكبير - ويتعمد فعله لأنه يريد تلك المالآت الفا،..،سدة ، و"من" المالآت الفا،..،سدة أن الثلاث أخوات المذكورات في صدر الثريد أصبحن يبعن خدماتهن حتى خارج الحدود وخصوصاً في الخليج ، وفي الغالب يرفضهم
المشترون للأعراض بعد رؤيتهن على الحقيقة لقبحهن البالغ ، بل وتبعهن أخواتهن الأكبر في السن بعد أن علمن من هو الخنزير الحامي لهن ، حيث أنه كثير الطمأنة لهن بأنه يحميهن ، من الشرع ومن ولي الأمر ، و بعضهن مصابات بأمراض ينقلنها لزبائنهن ، وللمستعجلين و"الطائرين في العجة" الذين سيغضبون
من العنوان أقول لهم هل قرأتم أطروحات الفيلسوف العبقري عبدالوهاب المسيري رحمه الله ، هل قرأتم نماذجه التفسيرية ، هل قرأتم العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ، هل تعلم أن العلماني ممكن يكون خطيب في مسجد ، وقاضي في محكمة ، وعامي في سوق ، من حيث لا يعلم ، لأنه ببساطة غارق في بنية
العلمانية ونظام حياتها هل سمعت سابقاً مما يروى عن الصحابة لفظ الجاهلية ، كان في صدر الإسلام نظام إجتماعي عربي في جزيرة العرب له معبوداته ، وكياناته ، و رؤوسه ، و إقتصاداته ، و مناهجه ، و هذا النظام سماه الإسلام بالجاهلية ، لتمييزه عن الإسلام ، وليعرف الناس أن كل نظام ليس من
الإسلام هو في حكم هذا النظام فكما كان نظاماً حياتياً شاملاً فالإسلام كان نظاماً حياتياً شاملاً وأخذه عضين -أي العمل ببعضه وإبطال بعضه - يفسد مخرجاته ونتائجه ، وفي القرآن ذكر الله معبودات كثيره منها عبادة الهوى ، وهنا تجد من يفعل جريمةً كبرى ثم يقول فعلتها مزاجاً ، في الحقيقة هذه
جزء من عبادة الهوى فليس الهوى سوى المزاج ، و من هنا تفهم ترغيب المسلم الغير قادر في زمن الفتن أو المصائب العامة في إقامة الصلاة و رعي الغنم في شظية جبل ، أو غرس فسيلة في مزرعة والإنشغال في إصلاح شأنه بعيداً عن المجتمع ، لأن الإنسان في المجتمعات الإنسانية كأنه يعيش في حوض ماء أي
تلوث يقع في هذا الحوض سيصل إليه ويؤثر فيه ، حتى ولو لم يكن له يد في ذلك التلوث ، أو كأنه في سفينة كل من يقوم بخرق هذه السفينة حتى ولو لم يتدخل سيؤثر على حياته رضي أم أبى ، و لهذا ربما اليوم تقرأ هذا الكلام الذي أكتبه بدافع الفضول ، أو تتجاوزه و تقول هذه المرأة تكتب كلام تقشعر منه
الجلود ، أو تقرأه وتتفاعل معه ، أياً كان موقفك وشعورك أريدك أن تُعمِل عقلك وتتأمل ، هل ما أقوله واقعي ، فإن لم تصدق ما أقوله من قصص فعلى الأقل تأمل في المالآت لهذه الأحداث و ماتراه من فشو للنسو،..،ية ، وعقوق الوالدين ، وتمرد الأبناء ، والتبرج ، والز،..،نا ، وسقوط الأسر بالخلع و
والطلاق ، والتعلق بالماديات ، والتكلم عن الصداقات والأحبة بين النساء والرجل و كأن الأمر شيء عادي ، بل والتكلم في مسائل قوم لوط بطريقة عادية وكأنهم يتكلمون عن تجارب حياتية عادية ، هذه الأمور لا تظن أن منبعها محلي ، بل توجه عالمي فكل شيء حولك يضج بهذه المعاني ورمزياتها بل وحتى
على مستوى التنظيمات تبرز نظم ليس بالضرورة أن يكون التنظيم مقصوداً ، ولكن عقل الشخص الذي صاغ ملوث بعلمه أو بجهلٍ منه ، فهو صاغ بحكم الواقع كما يظن ، و لكنه ينسى أن الإسلام لا يخضع للواقع ، و لم يأتي إلا بما يخالف السائد والواقع وفق أمر الله لهذا أعاد صناعة الواقع فأنتج أمة
هائلة المعارف والمدارك والنتاج ، أو صاغ وتحرك حمايةً لعو،..،اهره شهوةً و هوى يظن أن تلك الصياغة تحقق له ما يبتغي ولكنه نسي أن نساءه وعرضه في محيط تلك الصياغة ، و أن ما فعله بالآخرين سيقع عليه طال الزمن أو قصر ، فالإنسان يتأثر بالمحيط و ظروفه ، وصناعة الإنسان الصالح على مقاييس
الإسلام في ظل هذه الظروف كلها صعب جداً ، ما لم تكن البيئة كلها داعمة للمربي ، لهذا الأخذ بالشريعة يجب أن يكون حدياً قوياً بلا تراخي ، خصوصاً في المسائل القضائية ، فاللعان يجب أن يتوسع فيه لا أن يضيق ، والقاضي الفا،..،سد الذي يعتدي على العرض والنسب يجب أن تكون عقوبته الإعد،..،ام
لأن فـ،..،ـساده هذا متعدي ، وله أثار على المجتمع خطيرة لا تنتهي منها العزوف عن الزواج ، و قلة المواليد ، وإنحلال المجتمع وضعفه ، أي طبيب أو طبيبة تقوم بالإجـ،..،ـهاض خارج إطار الدولة وتنظيماتها يجب أن تحكم بالإعد،..،ام ، لأنها تشجع الز،..،نا ، لقد فرق الإسلام بين الحرة والجارية
حتى في الستر واللباس ، فمن باب أولى التفريق بين الفا،..،جرات والعفيفات في الأحكام ، لكي تكون العفيفة عزيزة محترمة ، وهذا مما يصب في صلاح المجتمع وقوته ، فالعفيفة الحرة ستربي أبناءها على الدفاع عن وطنهم وترضعهم إياه ، أما الفا،..،جرة فتربيهم على كر،..،اهية وطنهم وتحين الفرص
لمغادرته ، وتربيهم على تحقيره وإعلاء أعدائه وحريتهم الإبا،..،حية ، ففي المحصلة النهائية وبالنظرة الشاملة سيتضح لك أن هذه اللحى التي تعطل الشرع و تحمي العـ،..،ـهر وتحفزه هي مجرد عدوٌ للشرع من الداخل ، وعدوٌ للوطن يريد تحطيمه لمجرد الحصول على شهوته.

جاري تحميل الاقتراحات...