باب ( وعيد من اقتطع حق المسلم بيمين فاجرة بالنار)
عن ابن امامه ان رسول الله قال ( من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد اوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان يسيرا يارسول الله؟ قال: وإن قضيباً من أراك)
لافرق بين القليل والكثير
حتى وان كان قضيبا من أراك
عن ابن امامه ان رسول الله قال ( من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد اوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان يسيرا يارسول الله؟ قال: وإن قضيباً من أراك)
لافرق بين القليل والكثير
حتى وان كان قضيبا من أراك
فإن قال قائل:: كيف بستحق هذا الوعيد الشديد وهو لم يحلف إلا على قضيب من آراك؟؟
فيقال::: الذنوب تعظُم ليس بقدر حجمها المادي
ولكن بقدر ما حصل فيها من الأمر المعنوي
فيستحق هذا الوعيد بسبب اليمين الكاذبة الفاجرة
فيقال::: الذنوب تعظُم ليس بقدر حجمها المادي
ولكن بقدر ما حصل فيها من الأمر المعنوي
فيستحق هذا الوعيد بسبب اليمين الكاذبة الفاجرة
فالوعيد على مجموع الأمرين
ظلم أخيه
وعلى انتهاك عظمة الله عز وحل باليمين الفاجرة
فالتحذير من ظلم الناس لاسيما عند المخاصمة
كتاب الايمان/ صحيح مسلم
ظلم أخيه
وعلى انتهاك عظمة الله عز وحل باليمين الفاجرة
فالتحذير من ظلم الناس لاسيما عند المخاصمة
كتاب الايمان/ صحيح مسلم
جاري تحميل الاقتراحات...